الاثنين، 28 ديسمبر 2009

حكاية اليوم وكل يوم



عندما قرأت تعليق اخى العزيز يا مراكبي وهو يقول "كلنا ليلى .. حكاية اليوم وكل يوم " أدركت أننا نتحدث بالفعل عن حكايات كثيرة لـ ليلي جميع الحكايا عنها ونادراً ما نتحدث عن غيرها ، فعندما نتحدث عن الأطفال تكون ليلي ركن أساسى في الحكايا وعندما نتحدث عن الاسرة نجاحها ..فشلها تكون ركن أساسي وعندما نتحدث عن الزوج والزواج تكون أيضاً ركن أساسى وذلك لكونها تلعب دور هام وحيوي وضرورى كونها أم... زوجة...أبنة...أخت فهى شريك اساسى في كل الاحوال.

ولمعرفتى بعدد لا بأس به من الشخصيات علي أختلاف ثقافاتهم وحالتهم الاجتماعية اوقن ان ليلى لا تعطى لنفسها ما تستحقه ، فهناك نماذج مثل الزوجة المتعلمة ولا تعمل فأنها تحسر كل آمالها وأحلامها في الابناء والزوج ولا تعطى لنفسها اى وقت للتطوير أة الاعتناء أو حتى الاستجمام وإذا لم يحالفها التوفيق في اى وقت من أوقات الحياة فأنها تلعن الظروف والاوضاع وهى التى لم تتخذ لتنفسها مجال لتثبت فيه نفسها وأنها ضحت من أجل الأطفال وآراها لم تعطى للأطفال ولا الزوج حقهم واكتفت بالبيت ترتيباً وتنظيفاً وتربية دون رعاية وبناء عقول واعية

وهناك المتعلمة وتعمل وهى من تقضى معظم وقتها في العمل ومحاولة بناء مستقبلها العملي حتى تصير ذات شأن وتقى نفسها وأولادها شر الزمن -( دائماً ما يكون خوفها من غدر الزوج اول مخاوفها)- يأتى فيما بعد بناء مستقبل الاولاد وبناء عقولهم إذا كانهناك وقت

علي الجانب الأخر نجد التى لم تنال قسط من التعليم ولا تعمل وتكرس كل حياتها لبيتها وأولادها محاولة بكل جهدها ان تعوضهم ما حرمت منه لانها  تعلم انها حرمت الخير الكثير


ولكن هل أعطت المرأة حقها لنفسها أولاً قبل أن يعطيها إياه اى شخص أخر، علي الصعيد الشخصي لا اعتقد ذلك ، فلقد قابلت الكثيرين اللاتى حصرن أدوارهن في حياتهم وبأجتهادات وخبرات من سبقوهم حتى وان كانت تختلف معهم في السبابق فمنهم من رأت ان العمل هو الحل ،  ومنهم من راى الاستقلال المادى هو الحل وهناك من راى ان التحرر والخروج عن الاعراف والتقاليد العامة هو الحل

ولكنى وبنظرة شخصية بحتة أدرك أن الوسيلة للخروج مما فيه ليلى هو العلم بمعناه الحقيقى فعليها ان تتعلم كيف تكون زوجة ناحجة تحتوى زوجها تتنفسه ويكون سكنها تحتفظ به عن حب ، ولو كنت أماً يجب عليً ان اعلم كيف أكون ام صالحة قدوة تستطيع أن تعلم جيل بأكمله، وعندما اكون أم وزوجة تعمل كيف اكون ذلك ، كيف استطيع ان أمر بكل مرحلة من مراحل حياتى وحياة اسرتى وزوجى بأمان 

في حديث مع صديقة فاضلة قلت لها لماذا عندما ندخل في اى مشروع جديد نبدأ في البحث علي الانترنت ونأخذ برامج تدريبية حتى نقوم بهذا العمل علي نحو متقن فلماذ لا نقوم بهذا مع الزواج اليس هو اكبر المشاريع في حياتنا ،ولماذا لا نقوم به في تربية الاطفال اعتقد هذا تقصير منا ، فبالعلم نستطيع بناء أجيال مختلفة  قادرة علي بناء ثقافة عامة بدون الدعوى كل يوم إلي ليلى

لان ليلى هى من قامت ببناء هذا الجيل الذي سيعرف وسيعلم قدر ليلى

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

في ظل معاناتهم لنا فيهم اسوة حسنة1

أنها أمانى الهسي أبنة فلسطين إنها بالتحديد بنت مخيم الشاطئ أماني كامل محمد الاسى 27عام، هى من صنعت من الظلمات نوراً تهتدى بها وتهدى بها وتكون قدوة لمن يريد ان ينجو بنفسه من الظلمات.

أمانى رغم سنها الصغير إلا انها تاريخ حافل بالإنجازات والمعجزات والطرائف ، تقول وتصف أمانى ما أحل بها لقد أنعم الله علي بفقدان البصر ولذلك مثلت هذه اللحظات أسعد لحظات حياتي وستمثلها إلى الأبد ولو عشت ملايين السنين"، وأخيرا ارتسمت البسمة العريضة على وجه هذه الفتاة عندما قالت :" والشيء الأجمل عندما وجدت جميع أهلي بجانبي وشعرت بحنانهم وكم أنا غالية بالنسبة لهم أيضاً شعرت بذلك التضامن الشعبي والأخوي من خلال بعض التنظيمات التي توجهت إلى في المشفى وبالذات تنظيم فتح الذي أرسلني إلى مشفى سان جون في القدس لمعالجتي"، وتعتبر أماني أن أهم فوائد الإصابة أنها غرست في نفسها روح المغامرة والتحدى أكثر فأكثر وتقول :" فلو أنني لم أفقد بصري لما غرست لدى الهواية سواء بالشعر أو الموسيقى أو الاطلاع السياسي" .
تتحدث عن إصابتها فتقول في عام 1987 في «مخيم» الشاطئ في قطاع غزة، عندما كان بعض الصبية الفلسطينيين يكتبون شعارات قرب منزل الأسرة وهاجمت دورية من القوات الاسرائيلية الصبية، لذلك اضطروا الى تسلق جدار منزل اسرتها واختبأوا فيه.

بعدها قدمت هذه الاسرة ملابس للصبية حتى تتاح لهم العودة الى منازلهم دون أن يتعرف عليهم الجنود الاسرائيليون.
واقترح أحدهم أن يخرج أحد أفراد الاسرة من المنزل للتأكد أن المنطقة المجاورة آمنة، ليتمكن بعدها الصبية من التسلل خارج المنزل تفادياً لاعتقالهم. ودون استشارة من أحد اندفعت الطفلة أماني ذات السبع سنوات، الى خارج المنزل لاستكشاف الامر. فور خروجها قذف الجنود قنبلة مسيلة للدموع باتجاه أماني اصابت رأسها في منطقة تعلو حاجبها الايسر. تقول أماني «كانت الإصابة مؤلمة جداً جداً». بعدها حملها والدها المستشفى المحلي في غزة. هناك أبلغه الاطباء انهم لا يستطيعون أن يفعلوا أي شيء، وحالة أماني تتطلب نقلها الى مستشفى متخصص للعيون في مدينة القدس.
تطلب الأمر يوماً كاملاً حتى يستطيع والدها اقناع الاسرائيليين السماح له بالانتقال عبر حاجز الى القدس. عندما وصل الى المستشفى سمع اخباراً غير طيبة. لقد فقدت أماني بصر عينها اليسرى بسبب تمزق داخلي. ثم توالت الاخبار السيئة. قال الأطباء إن الطفلة يمكن أن تفقد بصر عينها اليمنى بسبب الجرح.


بقيت أماني اربع سنوات وهي تبصر بعينها اليمنى، لكن وكما توقع الأطباء فقدت أماني بصرها وأصبحت كفيفة وهي في سن الحادية عشر.

تقول أماني، التي كانت تتحدث من منزلها وهو يبعد بضعة أمتار عن شاطئ البحر في غزة، محاولة تذكر الوقائع «كان الأمر صعباً وتعيساً... لكن كان هناك شيء إيجابي. خلق الحادث روح التحدي في داخلي. فقداني لبصري جعلني اهتم بأمور اخرى مثل السياسة والثقافة والأدب. أماني بعينيها أو بدونهما ما تزال تعيش، فقدت بصري من أجل فلسطين لكن ليس حياتي أو روحي».


تستعين أماني بهذه الروح لتحقيق عدد من اهتماماتها. تعلمت أن تقرأ وتكتب على طريقة برايل ودرست عبرها الأدب العربي. وهي تعزف «الاكوريدون» وتعد برامج متنوعة في إذاعة «صوت العمال».

أمانى وأعمال المنزل (طرائف وغرائب):

إن جميع من يدخل بيت أماني بإمكانه أن يدرك فوراً إذا كانت موجودة أم لا، وذلك من خلال ترتيبها للبيت فأماني معروف عنها الدقة في ترتيب المنزل، بل أن غرفتها لا يمكن أن تجد بها شيء ليس في محله أو شيء مغبر، بل أنها تختلف عن الآخرين في شدة النظافة مع العلم أن أماني تمتلك غرفة لوحدها وذلك طبيعي لأن أختيها متزوجتين، وسنسرد لكم عدة أمور لا يمكن لكم أن تتخيلوا عندما تعرفونها أن أماني فاقدة للبصر فعلا .
أمانى مع الملابس وفرز الالوان
بالطبع تقوم هذه المعجزة بكل ما يمكن أن تتخيلونه مطلوباً داخل البيت من أعمال منزلية، وبالطبع من بينها الغسيل، فتقوم بفرز الألوان، وخاصة الأبيض، وتعليقا على الموضوع قالت أماني :"لا تسألني كيف أقوم بذلك! فأنا أمسك الملابس فأدرك فوراً أن هذا اللون أبيض أو غيره من الألوان"، ومن الطريف أن والدة أماني عادة ما تسألها :"من فرز لك الألوان؟"، فتجيب بأنها من فعل ذلك، وتقول أماني :" أمي عادة ما تقول لي ممازحة (بالتأكيد أنت مبصرة وتخدعينا!)، فأستذكر حينها الآية الكريمة (لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) صدق الله العظيم.

فلكل من فقد الأمل أو يشك في قدوم الفجر بعد الليل لنا في أمانى أسوة حسنة


الخميس، 24 ديسمبر 2009

ليلى والتطلع لمستقبل أفضل



تتطلع ليلى إلي مستقبل أفضل ، ولان ما نزرعه اليوم هو حصاد الغد فما نقوم به هو البذرة التى تتمنى كل من تشارك/ يشارك في هذه الحملة ان تؤتى ثمارها في المستقبل .

حاولت كلنا ليلى علي مدار السنوات 2006 ، 2007، 2008 وهذا العام ان تفرد مساحة لحرية التعبير عن ليلي ومشاكلها ، طموحاتها، نجاحاتها، اخفاقاتها فلنتشارك في هذه الفترة من 24/12 حتى 30/12 وبناء عن تجربة شخصية اردت ان اعبر عن الحلم

ليلى كانت تحلم دائماً بعمل مرموق يوفر لها حياة كريمة واكتفاء ذاتى مادياً واحساس بقيمة ذاتية نابعة من أنها تفيد مجتمعها وبيتها وكذا زوجها وأولادها، تتكلم مع زوجها وحبيبها كثيراً حول هذا الحلم حتى تحقق ذات يوم أن جائها بخبر وظيفة لها تتيح لها تحقيق الحلم وبعد سنوات وسنوات وبفضل الله ومثابرتهما معاً وكفاحهما معاً تحقق لها ما كانت تتمناه ، وتحقق له أيضاً ان وفق في عمله وصار له شأن مرموق، وأيضاً دخل مرموق ، يخبرها بعد عدة مشادات بينهم ان ما بها الآن هو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى لهم وعليهم أن يجتازوه ، فبيتها يحتاجها وبناتها ، تحبه نعم بعمرها هى تعلم ذلك ولا تراهن علي هذا الحب ولكن فكرة واحدة تظل تطاردها طول الوقت هى لا ضير عندها في أن تترك العمل ولكن اعتقاده الشخصي بفكرة الزواج الأخر وأن الرجل علي خلاف المرأة يستطيع أن يحب أكثر من واحدة ويتزوج ويعاشر أكثر من واحدة لان الله جبله علي هذا عكس المرأة تماماً يجعلها لا تجرؤ علي اتخاذ القرار لانها لن تستطيع تقبل فكرة العيش في وجود أخرى في حياته حتى ولو كان تحت ستار شرعى وهى تعلم أنه انانية منه

ويجهدها الفكر هل ما كان منه في إسداء النصح لها وتحفيزها علي الارتقاء بنفسها كان كل هذا حتى كبر هو وكبر معه دخله واصبح لا يحتاج الي دخلها أم لان احتياجه لها الآن أكثر من زى قبل

تخبرها صديقتها أن البنات لا يجب ان ينضموا إلي الكليات العملية مثل الهندسة أو الطب لأنه ببساطة لن يساعدها أحد علي التفوق، تحثها علي الغاء الافكار الطموحة لانضمام بناتها حين يكبروا إلي احدى هذه الكليات
وبضحكة يملئها الأسى والألم تقول لها يا بنتى يعنى هو جوزها هيسبها تطلع موقع ولا تسهر بالليل في المستشفى وهو هيسهر علي تربية العيال شيلي الافكار دى من مخك خااااااااااااااااااااااااااالص وعيشي عيشة بلدك

ولنكمل معاً طوال الفترة المعلن عنها الحديث عن احلام ليلى ..........فلتشاركونا الحلم ولو بالقراءة أو بالدعاء لتحقيق الحلم

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

حملة نظافة



اعتادت في مثل هذه الايام علي ان تقوم بحملات نظافة في كل ارجاء المنزل، وفي كل تفصيلة من تفاصيل حياتها تعيد ترتيبها وتقييمها وتغييرها إذا لزم الامر حتى لا تشعره أو تشعر بالملل - هذا ما تعاهدت هى وصديقاتها عليه قبل زواجهن  حتى لا يجعلوا الملل يمر في اى مرحلة من مراحل زواجهم وليعيشوا في قصة حب دائمه -. بعد ان غادر زوجها المنزل اتصلت بمصففة الشعر تحجز موعداً حتى لا تنتظر وهى تكره الانتظار كرهها لاضافة اى نكهة للشاي فهى تحب الشاى جداً وتكره ان تضع اى نكهة اخرى معه تفقده مذاقه الخاص ، وهى تحب ما تعمل وتكره الانتظار الذي يفقد الاشياء نكهتها ومذاقها الخاص

اخرجت الملابس الشتوية ووضعت الملابس الصيفية مكانها، أرسلت الي المكوجى حتى يأتى فيأخذ بدل زوجها للتنظيف والكى ولم تنسي أن تغير مكان الاشياء حتى يفقد صفة الاعتياد ، لم تبقي علي مكان لأى شئ الشرابات والبدل وكذا مكان الملابس الداخلية

تبقي وسط كل هذا شنطة وبعض الصور الشخصية القديمة ، نظرت الي الساعة فإذا بها تقارب علي الثالثة عصراً ولم يتبقي على موعد مصففة الشعر سوى نصف ساعة ، ارجأت ترتيب الشنطة والصور حتى عودتها واخذت تقول ان شاء الله يكون فيه وقت والحق

ارتدت ملابسها واخذت تضحك ملء قلبها بعد ان فتحت كل الادراج حتى تأتى بطرحتها وهى تردد ادى اخرة التغيير عجبكوا كده...

غيرت لون شعرها الي اللون الكستانى - اه هو بيحب درجة البنى يارب يعجبه- وغيرت قصة شعرها من طويل الي قصير وبعد ان انتهت نظرت في المرأة فرحة ، اخذت تتمايل وتسأل كل من بالمكان اية رأيكم حلو تفتكروا هيعجبه .. ولم ترتاح إلا بعد ان اثنى جميع الحضور علي شعرها وضعت طرحتها ودفعت الحساب وانصرفت

ذهبت الي السوبر ماركت واشترت كل ما يحبه زوجها واولادها ولم تنسي ان تشترى حاجة حلوة لزوم الاحتفال واى احتفال فقد مر علي زوجهما 20 عاماً اتصلت بصديقتها واخبرتها بما فعلت وسألتها هل نسيت اى شئ اخر قالت لها متنسيش تشترى قميص جديد بقي والبارفان اللي بيحبه وكمان هو كان محتاج بطارية للعربية اشتريها بالمرة وانت مروحة

تكرر لها تخيلي مر علي زواجنا 20 سنة لم ادرى بتلك السنوات كيف مضت هكذا الحمد لله ، يرددان معاً قسمهم اليومي أحلى بنات وزوجات احنا

تعود الي المنزل تجهز كل شئ ، تتذكر الشنطة فتأتي بها وتفتحها فترى صورهما معاً في الجامعة وايام الخطوبة وصور زواجهما ..صور شهل العسل وصور اول اولادهم ثم الثانى ثم الثالث

وفي ناحية اخرى خطاباتهم لبعض في اوائل زواجهم تليها خطابات اخرى متفرقة في ذكرى زواجهم ... شهادات ميلاد اولادهم الثلاثة وقسيمة زواجهم

نظفتهم جميعاً من التراب العالق بهم واسترجعت مع كل ورقة وصورة منهم أحلي أيام عمرها لمعت عيناها من الفرحة .. وحين انتهت وعند غلقها للشنطة وجدت ظرف غريب عنها امسكت به وفتحته وإذا به قسيمة زواج استغربتها لان بها بصمة ولم تكن البصمة وقت زواجهم فتحتها سريعاً ومع دقات قلبها المتضاربة وانفاسها المتلاحقة تحاول أن تقرأ فتلمح أحرف أسم زوجها مع أسم أخرى

تمنع دموعها ان تجد طريقها الي خديها ، تحاول ان تبتلع غصة في حلقها تنادى علي اولادها .. سوف نذهب لجدو اليوم  
  


الاثنين، 2 نوفمبر 2009

عزاء واجب لىُ وله

احاول ان انام فلا استطيع ، امارس كل طقوسي الليلية دون جدوى.تلازمنى الاحلام المزعجة والكوابيس وانا التى احلامها نادرة الحدوث ونادرة التذكر

اصحو علي بكائي فأقرأ آية الكرسي واحاول ان انام فاصحو مرة تلو اخرى ، لانام مغش عليً . أفتح عينى بالكاد اسمع صوت المؤذن يقول " الصلاة خير من النوم" فأغمض عينى دون اى مقاومة لاصحو علي توبيخي لنفسي وتأنيب ضمير لا اقوى عليه

أقرأ في الصحف عن وفاة الدكتور المغفور له بإذن الله تعالى مصطفى محمود احزن أكثر واتذكر ما قرأته له من زمن بعيد فقد بدأت معه رحلتى في القرأة برحتلته بين الشك والايمان ورأيت الله مروراً بأخر ما قرأته له واتذكر انه كان في منتصف التسعينات كتاب الشفاعة والجدل الذي اثير حول هذا الكتاب - سأحاول ان اعاود قرأتهم مرة اخرى لقد كان هذا منذ ومن بعيد

اتذكر برنامجه الذي كنا ننتظره جميعاً "العلم والايمان" وقد كنا نتسابق انا واصدقائي فيمن تقلد صوت موسيقى البرنامج اتقن من الاخرى، ومن منا رأت الحلقة كلها ومدى تذكرنا لكم المعلومات التى جاءت بها

أحببته كثيراً ولآنى كنت اراه شجاعاً وعلي علم، كان لا يخشى ان يصرح بآرائه رغم علمه بكم المعارضين له ولا يخشى ان ينقض رأيه ذاته في فترة لاحقه- علمت ذلك بعد حين وكنت استغرب واقول انه قال عكس ذلك من قبل-

كنت اذهب الى مسجده الملحق به المركز الطبي لاننا في فترة من عمرنا كنا لا نجد دكتورة في تخصص معين نرتاح لها إلا فيه وأجريت لاختى الكبرى عملية بداخله اتذكر معاملة القائمين عليه واتذكر اننا كنا نقول أنه يختارهم ده اكيد

احببت طريقته في الحديث وهدوءه وطريقة تعبيره ، اسأل الله ان يرزقك فسيح جناتك ويثبت عند السؤال ويجعل قبرك روض من رياض الجنة ويبدلك داراً خيراً من دارك واهلاً خيراً من أهلك ويمد لك في قبرك مد البصر وان يرزقك مرافقة الرسول صلي الله عليه وسلم وان يرزقك شربة من يديه الشريفتين لا تظمأ بعدها ابداً

الأحد، 25 أكتوبر 2009

حالة


كنت هناك وبي حالة خاصة اردت ان اخرج ما بداخلي واضع مكانه شئ اخر ، افتش في الموسوعة العالمية للشعر العربي وانا بين ازهاره المتفتحة ومن كثرة جمال الزهور لم استطع سوى ان اضع هذه الزهرة مكان ما بداخلي احببتها جداً وشعرت بها جداً فملئتنى واحسست بالشبع الحقيقى وبأننا يمكن ان نبدأ النهار بعد خواتيم سورة ق وهذه المواسم ولتمتلئوا معى ولنبدأ النهار معاً

مواسم لا علاقة لها بالفصول

هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له ..


هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له ..

هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له ..

هُناك مواسم للمفكرات الفارغة ..


والأيام المتشابهة البيضاء ..


هُنالك أسابيع للترقب وليالٍ للأرق ..

وساعات طويلة للضجر ..

هُنالك مواسم للحماقات .. وأخرى للندم ..

ومواسم للعشق .. وأخرى للألم ..


هُنالك مواسم .. لاعلاقة لها بالفصول ..
هُنالك مواسم للرسائل التي لن تُكتب ..

للهاتف الذي لا يدق ..
للاعترافات التي لن تقال ..
للعمر الذي لا بد أن ننفقه في لحظة رهان ..
هُنالك رهان نلعب فيه قلبنا على طاولة القمار ..
هُنالك لاعبون رائعون يمارسون الخسارة بتفوق ..

هُنالك بدايات السنة أشبه بالنهايات ..

هُنالك نهايات أسبوع أطول من كل الأسابيع ..

هُنالك صباحات رمادية لأيام لا علاقة لها بالخريف ..
هُنالك عواصف عشقيه لا تترك لنا من جوار
وذاكرة مفروشة لا تصلح للإيجار ..
هُنالك قطارات ستسافر من دوننا ..
وطائرات لن تأخذنا أبعد من أنفسنا ..
هُنالك في أعماقنا ركن لا يتوقف فيه المطر ..

هُنالك أمطار لا تسقي سوى الدفاتر..
هُنالك قصائد لن يوقعها الشعراء ..
هُنالك ملهمون يوقعون حياة شاعر ..
هُنالك كتابات أروع من كاتبها ..
هُنالك قصص حب أجمل من أصحابها ..
هُنالك عشاق أخطئوا طريقهم للحب ..
هُنالك حب أخطأ في اختيار عشاقه ..
هُنالك زمن لم يخلق للعشق ..

هُنالك عُشاق لم يخلقوا لهذا الزمن ..

هُنالك حُب خلق للبقاء ..

هُنالك حُب لا يبقي على شيء ..
هُنالك حُب في شراسة الكراهية ..
هُنالك كراهية لا يضاهيها حب ..
هُنالك نسيان أكثر حضوراً من الذاكرة ..

هُنالك كذب أصدق من الصدق ..

هُنالك أنا


هُنالك أنت

هُنالك مواعيد وهمية أكثر متعة من كل المواعيد..


هُنالك مشاريع حب أجمل من قصة حب ..

هُنالك فراق أشهى من ألف لقاء ..

هُنالك خلافات أجمل من أي صلح ..


هُنالك لحظات تمر عمراً ..
هُنالك عمر يحتضر في لحظة ..
هُنالك أنا .. وهنالك أنت ..
هُنالك دائماً مستحيل ما يولد مع كل حب


* * احلام مستغانمى- مواسم لا علاقة لها بالفصول

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

شعرة بيضا


زارتنى اليوم لا اعلم بالتحديد هل اليوم فقط ام انها كانت موجودة من قبل ولم اتبينها سوى هذا الصباح، تلك الزيارة التى هدمت كل ما كنت أأومن به من انى لصيقة الشبه بأمي وانها علي الرغم من دخولها في العقد الخامس إلا انه لا وجود لاى لون اخر بشعرها سوى اللون الاسود. لا استطيع ان أُخفى مشاعرى منها ارتبكت لاول وهلة وتنهدت ولم افق إلا علي صوتى يعلو بنداء زوجى محدثة أياه بخيبة أمل "كنت فاكرة انى هكون زى ماما"، لم يلقي بالاً علي الرغم انى طالما تعاليت عليه وكنت اطلق النكات عليه انه قد كبر بوجود تللك الشعيرات البيضا في رأسه وانى كيف تزوجت من هو اكبر منى الي هذا الحد وانى لن اكبر ولن يطرق الشيب رأسي كما أمى

امضيت الصباح احاول ألا أفكر في الأمر ، وضعت الغسيل في الغسالة ، ونشرت اخر ، أيقظت صغيرتى واتممت لباسها واخذنا طريقنا اليومي من شراء الحاجات الحلوة والمجادلات معها الا ان وصلنا للمدرسة وقيام المدرسة بأبلاغى ان هناك ُمدرسة لعمل الواجب المنزلي وانها ترى ان من الافضل لابنتى ان تنضم اليها حتى تؤسس في البدايات وتكون من المتفوقات بإذن الله


أفعل كل ذلك وعينى مسمرة علي الساعة يومياً حتى الحق بموعد عملي اليومى وحتى لا اتأخر وأضطر الي النظر الى الساعة وأنا مكفهرة:(


أذهب الي مكتبي لأتناول فنجان الشاى باللبن اليومى فأتذكرها وأكرر في نفسي أعتقد ان أمى كانت لا تجرى وراء نفسها كما حالنا اليوم ولهذا ظهرتى انت


أتمتم بأحد أدعيتى المفضلة وأردد الحمد لله فهو فضل أكيد وعسي وعسي

أنا

الاثنين، 12 أكتوبر 2009

ترنيمة اليوم



نوح راح لحاله والطوفان استمر

مركبنا تايهه ولسه مش لاقيه بر

اه م الطوفان واهين عليك يا بر

ازاي تقدر تبان والدنيا غرقانه شر
عجبي !!

الخميس، 8 أكتوبر 2009

الاستراتيجية


ما اكثر استخدامنا للسياسة ولمصطلحاتها في حياتنا اليومية ، وما نراه منها وما تفعله بنا ، فهذا يرفض ان يتفوه بكلمة عن الخطأ في سبيل ان يكسب نقاط لصالحه تساعده بعد ذلك ، وهذا يكثر من مصطلحات المدح في العمل الذي لم يكتمل بعد، وذلك يرفض ان يبين مساوء الاعمال علي الرغم من معاناته منها حتى لا يخسر صاحبها في اى موقف اخر يحتاجه فيه

حتى لا يطغى شعور الاكتئاب لدى حاولت تحليل الامور والتى انتهت الي ان اى بيئة نحياها هى جزء من المجتمع المصرى كله بكل مميزاته ومساوئه واكيد هناك الجيد والغير جيد

وعلي الرغم من كرهى للسياسة ومصطلحاتها إلا انى وجدتنى اكتشف انى انا الاخرى انتهج منهاج السياسيين في استخدام الفكر الاستراتيجى حتى في علاقتى مع زوجى وابنائي

فهناك الصمت الاستراتيجى

وهو ما انتهجه في لحظات كثيرة تفادياً للخلافات الزوجية ، وتفادياً للجدل واخرى تفادياً لنزول امطار علي وجهى بعد تكاثف السحب في عيني

الصراخ الاستراتيجي

وهو ما انتهجه في لحظات الضعف حتى لا يؤثر في الطرف الاخرى وايضاً حتى اخيف البنات فلا يقوموا بهذا الفعل مرة اخرى

الضحك الاستراتيجي

وهو ما انتهجه عندما يلقى الى احدهم بنكات في اوقات الضيق النفسي والتى لا استطيع فيها الضحك من القلب

الضعف الاستراتيجى

وهو ما انتهجه حتى لا يستكين الطرف الاخرى ويهدأ وانا اشيل...............
وهنالك الرضوخ الاسترتيجي ، التأجيل الاستراتيجى و......................

ملحوظة صغيورة: الاستراتيجية هى (أستراتيجية) هي خطط أو طرق توضع لتحقيق هدف معين على المدى البعيد اعتماداً على التكتيكات والإجراءات الأمنية في استخدام المصادر المتوفرة في المدى القصير

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

تقبل الله وكل انتم بخير



كل عام وانتم بخير تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وثبتكم علي الايمان واعاد العيد عليكم اعوام واعوام

الاثنين، 24 أغسطس 2009

هدية رمضان :اخر خطبة لعمر بن عبد العزيز

أيها الناس


إنكم لم تُخلَقوا عبثًا ولن تُتركوا سدى وإن لكم معادًا ينزل الله فيه للحكم فيكم، والفصل بينكم وقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحُرم الجنةَ التي عرضها السماوات والأرض، ألا وأعلموا أنما الأمان غدًا لمَن حذر الله وخافه، وباع نافدًا بباقٍ، وقليلاً بكثير وخوفًا بأمان ألا ترون أنكم في أسلابِ الهالكين، وسيخلفها بعدكم الباقون كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين؟

وفي كل يومٍ تشيعون غاديًا ورائحًا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله، فتعيبونه في صدعٍ من الأرض، ثم تدعونه غير موسد ولا ممهد، قد فارق الأحبة، وخلع الأسباب فسكن التراب وواجه الحساب، فهو مرتهن بعمله، فقير إلى ما قدَّم غني عما ترك، فاتقوا الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقعه، وأيم الله إني لأقولكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي

وما منكم من أحد تبلغنا عنه حاجة إلا أحببت أن أسد من حاجته ما قدرتُ عليه، وما منكم أحدٌ يسعه ما عندنا إلا وودت أنه سداي ولحمتي، حتى يكون عيشنا وعيشه سواء

وأيم الله أن لو أردت غير هذا من الغضارة والعيش، لكان اللسان مني به ذلولاً عالمًا بأسبابه، ولكنه مضى من الله كتاب ناطق وسنة عادلة، يدل فيها على طاعته، وينهى عن معصيته،

ثم رفع طرف ردائه

فبكى حتى شهق

فبكى حتى شهق


وأبكى الناس حوله، ثم نزل فكانت إياها لم يخطب بعدها حتى مات

رحمه الله

يا نفس فاز الصالحون بالتقى *** وأبصروا الحق وقلبي قد عمي
يا حسنـــهم والليل قــد جنهم *** ونورهـــــم يفوق نــــور الأنجــــم

ترنمــــوا بالذكــــر فــي ليلــهم *** فعيشــــهم قد طــــاب بالترنــــم
قلوبــــهم للذكــر قد تفرغـــــت *** دموعهـــم كالؤلــــــــؤ منـــــتظم

أسحارهم بهم لهم قد أشرقت *** وخلع الغــفران خــــير القســــم


ويحـــــــك يانــــفس ألا تيــــقظ *** ينــــفع قــــبل أن تــزل قدمــــي


مضـى الزمان في توان وهوى *** فاستدركي ما قد بقي واغتنمي

الجمعة، 14 أغسطس 2009

جدو وعمة ندى

لست من النوع الذي يحافظ علي احلامه وينتظرها ويفكر "هيحلم بأيه النهارده" لا احلم في الغالب اصحى فجراً احياناً علي حلم حلو كان أو غير ذلك ولكن حين معاودتى النوم والاستيقاظ في الصباح لا اتذكر شيئاً ، الاشياء عادة تتغير فأنا هذه الايام احلم به كثيراً استغرب لماذا فلا اجد ما يدعو لذلك
احكى عن ذلك الحلم لزهرتى واقول لها ما تعودت ان يأتينى جدى في احلامى -او انى احلم من الاساس - لانى لست المفضلة لديه فأختى الكبري كانت هى المفضلة بالمعاملة والدلع والهدايا -أن وجد
انا احبه واكن له كل احترام واعلم جيداً انه كان حكيماً علي الرغم انه لم ينل قدر كاف من التعليم ولكنه كان كبير بلدتنا ورأيه مهم لدى الكثيرين وكان بيته لا يخلو من الضيوف من كل مكان داخل البلد وخارجها الجميع يطلب مشورته، وكان يمتلك مخزون هائل من الحكايات
هو من قسم الميراث علي اولاد اخوته وكانت له حكمة غريبة به .اتذكر جيداً الكشكول الاخضر الذي كان يحسب به حسابات الميراث لهم وكيف خرج بأولاد اخويه سالمين وبدون ضغائن- وهو ما نحتاجه الان لأخوالى-
اه لم احكى لكم عن الحلم، فأنا احلم به انا وهو في سطحمنزلنا القديم وهو يعلمنى كيف ازرع وكأن الارض ممتلئة بالطين وانا افحتها وهو ورائي يعلمنى كيف اسقيها واحرثها واذا ببناتى واولاد اخواتى يقفون معى وهو يشير ليً ونظرته مركزة علي الاطفال
تذكرت ذلك الحلم وانا أقرأ فرج لرضوى عاشور واحببت ما قالته عن عمتها وعن نظرتها للحياة واحسست انى فقدت الكثير بعدم قربي من جدى ولكن ولمعرفتى به احسست انى امامه فهى تقول رداً علي سؤال ندى لها عن رأيها في الحياة:
الحياة واسعة وضيقة. لما نكون فيها نزرع ونقلع ونربي ونكبر ونشيل ونحط ونروح ونرجع ونطلع وننزل ونحب ونكره ونحمل الهم وننتظر الفرح، تكون واسعة.ولاننا فيها، عن يمينا ناس وشمالنا ناس وفوقنا وتحتنا ناس ، الكل مهموم او فرحان والكل فيها تبقي واسعة.ولو وقفنا بعيد، نقول ضيقة مثل خرم الابرة، ونقول ايه يعنى نعيش عشان نموت، ونبنى والبنا نهايته هدد،ونعمر والريح تاخد ونكبر ونفتح كفوفنا نلاقيها فاضية. انا بقول لما نعشها نشوفها واسعةحتى لو ضاقت،ولما نفكر فيها من بعيد نشوفها ضيقة وخانقة وبلا معنى او لزوم
جدى وحشتنى ...محتاجينك ...

السبت، 8 أغسطس 2009

لحظة صدق

لحظة صدق عاشتها معه ، أخذت من كتفه وسادة تريح رأسها المتعبة من كثرة الفكر ، تنظر الي البحر وعمقه وثبات موجاته وكأنه يذكرها بما وصلت إليه مع الله ،اخذت نفساً عميقاً وكأنها تستجمع شجاعتها وقالت بصوت هامس يكاد يسمع ،
* أحـب الصالحين ولسـت منهـم
لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـي
ولـو كنـا سـواء فـي البضاعـة
يخاطبنـي السفيـه بكـل قـبـح
فأكـره أكــون لــه مجيـبـا
يزيـد سفاهـة فـأزيـد حلـمـا
كعـود زاده الإحـراق طيـبـا
شكوت إلى وكيـع سـوء حفظـي
فأرشدني إلـى تـرك المعاصـي
وأخبرنـي بـأن العـلـم نــور
ونـور الله لا يـهـدى لعـاصـي
انهمرت دموعها قائلة تعلم اننا كنا سوياًً نفس المكان...نفس الزمان...نفس الاحلام.. نسمع نفس الكلام.. حالنا هوحالنا جميعاً معاً. كيف وصلوا الي ما وصلوا اليه من القرب ..اهوعيب بيً فاعرفه واداويه أم ماذا ارتجف قلبها بين ضلوعها وكاد يقف ، سكت الكلام...اعتصرت القلب غصة ...توقف الدمع
لم يقل أكثر من ربطة علي كتفها وهز رأسه يميناً ويساراً ولم يضيف
* قصيدة الامام الشافعى(احب الصالحين ولست منهم)

الأحد، 2 أغسطس 2009

فضفضة

تساورنى افكار عدة لاتحدث عن اشياء كثيرة كنت احب ان اتحدث عن الاجازة لوحدها ولكن اجدنى افكر في اشياء عدة ممكن متكنش مرتبطة ببعضها البعض ولكن ولانها في النهاية لي وتخصنى فهتكلم فيها واحدة واحدة
الاجازة وسنة الله في كونه ، سبحان الله الذي خلق الانسان ليعمل ويجتهد ويشقي في النهار وفي الليل يستكين ويهدأ ليشعر بالراحة حتى يعاود نشاطه من جديد ، احب تلك القرية جداً لما حباها الله من الهدوء وجمال منظر البحر بها فالبحر يتمتع منظر خلاب يأخذ العقول والالباب للنظر اليه سحر لا يقاوم اول ما رايته ابنتى الصغري اخذت تضحك بشكل هستيري تعبير عن فرحتها نظرت اليها ملياً واذا بي اقول لهم انا مثلها ولكنى ايقنت انى كبرت فلولا الكبر لكان تعبيرى عن فرحتى شبهها فهى تشبهنى كثيراً.
حتى لا يحدث معى مثل العام الماضي وعودتى من الاجازة وكأنى كنت في السودان او حلايب وشلاتين قرر اصدقائي اسداء النصح لي فطلبوا منى شراء واقي من الشمس نصحونى بالذهاب الي صيدلية العزبي لشراء واحد عليه القيمة حتى اتقي ما لا تحمد عقباه، ذهبت واشتريته بالفعل ووضعته بالسيارة واذا بزوجى العزيز يقول لي ان وضعه مع شنطة الكتب وكله في التمام، واعتقد انى شامة رائحة ناظلة في الموضوع لانى بوصولي لم اجد الواقي وانه لم يره وانا لا اخفى عليكم انى انحى حسن الظن جانباً وسوء الظن تقدم حتى تصير الامور كما العام الماضي ويكون له الحق في ان يبحث عن الوجه الجميل- بس علي مين يا ولالالالالالالالاد- ده بعده من الاخر مهما حصل حلايب وشلاتيت حلايب وشلاتين
سعيدة جداً بنجاحى في السنة الثانية لمعهد اعداد معلمى القرآن الكريم كما لك اسعد من قبل لانها تجربة جديدة وطريقة جديدة في التسميع وتحفيز لان السنة الثانية ما هى إلا الخروج من عنق الزجاجة واعتبرها فيصل- مش شارع فيصل طبعاً- فالحمد والشكر لك يا رب
أأومن بشدة ان من يريد النجاح والسعادة سوف يجدهم المهم ان يتأكد من قدرته علي تحقيقهم مع الصبر والدعاء الله اجعلنا ممن نلقاك وانت راض عنهم
اتذكر حكايات جدى جدتى بشكل كثير هذه الايام واتذكر خصوصاً حكاياتهم التى كانت مليئة بالعفاريت والجن لا اعلم سبب لذلك واستغرب لماذا كانت تلك الحكايات ونحن صغار واتذكر خوف الدائم بعد سماع الحكاية ويا سلام ما كان النور يقطع ولا لما امشي في الشارع لوحدى كنت بموت من الخوف- يمكن لانى حاسة انى بقالي كتير مكتبتش حاجة في حكايات جدتي
بحب جدتى جداً وزعلانة من خلانى جداً ومش عارفة اعمل ايه حاسة ان فيه واجب لازم اعمله بس نوعه او شكله ايه بالضبط لسه مقررتش بحاول افكر في الاجازة علي رواقة وربنا يقدر الخير - ادعو لي
آيات قرآنية مأثرة فيا جداً اليومين دول وكل ما احاول أقرأ ومقرأش غيرهم اكيد في سبب ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا }

يمكن علشان الآية بتشير أن أعمال الإنسان تترك أثارا على ذريته و أبناءه بعد موته. هذه الأثار قد تكون ذات جانب إيجابي أو جانب سلبي وإن ظلم الإنسان لأبناء الآخرين يؤدي إلى ظلم أبناءه من قبل أناس آخرين
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا


حقيقي والله فضل الله علينا عظيماً


الأربعاء، 22 يوليو 2009

الصب تفضحه عيونه

الصب تفضحه عيونه وتنم عن وجد شئونه ، فضحتها عيناها ، ما ان تراه حتى ترتسم البسمة علي شفتيها ، راقبتها ملياً حتى حاورتها ذات مرة فابتسمت وقالت لست وحدك التى لاحظت فالكثيرون قالوا لي كما حدثتنى نفسي ، صرت اراقبها يوماً بعد يوم حتى دنت منى وقالت، يعجبني ذلك الرجل الم ترى هذا القوام والبنية الرياضية الم تقولي لي انت ايضاً انه فارس . نعم هو فارس كما تريه وتحسونه جميعاً
حدثتنى.... كنت دوماً أتتوق ان احدثه ان اعرفه عن قرب .. تمنيت ان احدثه فقط ان اسمع صوته .. دعيت الله ان يشرح صدرى وييسر لي امر ويحلل عقدة من لسانى يفقهوه قولي.
رأيته يركب الميكروباص طرت طرباً وفي دلال ووقار ركبت خلفه واخذت استرق النظر إليه واخذت اردد دعائي الذي عهدته ، واخذت افكر كيف ابدأ الحديث معه وكيف السبيل ، وفي شقاوة بدأت حديثي معه دار بيننا حديث طويل تطرقنا فيه الي كل القضايا حديث وراء حديث تلو الاخر لم تعنينى الساعة ولا كم من الوقت امضينا لم ينظر اينا اليها ... كان عقلي يردد ما احلي الحديث إليه... ما احلي الحديث إليه
فجأة قطع تفكيرى اصطدام سائق الميكروباص مع سيارة كانت تسير امامه فأفاقت ورأيت نفسي مع نفسي ولا وجود له امامي

الأحد، 19 يوليو 2009

خواطر لا تريح

كان السؤال مباشراً جداً ، ورغم مباشرته الي انه كان يصعب الرد عليه فكان الرد علي عكس الحقيقة تماماً. كان المفروض ان تكون  الاجابة  ان هذا جزء من ثلاث شعرات لأسد غضنفر كما كانت تقول جدتي وكما أأومن انا الاخرى وحتى لا تنقلب النعمة الي نقمة وحتى نستعيد بعض من لحظات السعادة
 لا انكر انه تم للحظات ولكنى عدت كما كنت وأسوأ بكل الافكار التى تبعث في القلب الحيرة، هل بالفعل هو الاخر مؤمن بما يدور في خلدى ام اننا كل منا في واديه، عقلي يؤمن تماماً أن الله سبحانه وتعالي خلقنا مختلفين في الاحاسيس وكيفية التعبير عنها حتى في مواقف الحياة المختلفة، لكن الانثى داخلي ترفض ما يؤمن به عقلي وتشاغلنى من آن لأخر بما يفعله
ترى من منهم سيقود الأخر

الأربعاء، 8 يوليو 2009

حنين

ليست هى المرة الاولي التى تعلن فيها عن رغبتها في الذهاب الي الاوبرا ولا هى المرة الاولي ولا الاخيرة التى تتمنى ان تثير ذكريات حبهما فيعودا للوراء بكل احاسيسهما خمسة عشر عاماً

لا تملك ارغامه علي الذهاب وترغب أن يقوم هو بهذا العرض ولكن مع مرور الوقت بدء اليأس يتسرب الي نفسها، ولقدرتها على التغلب علي العقابات فضلت ان تبدء هى ، مقدمة مبدئها " ويؤثرون علي انفسهم" علي اى شئ أخر
ما ان علمت بأقامة الحفل لهذا المطرب الذي يدينوا له ببعض لحظات السعادة معاً حتى طلبت من صديقتها ان تساعدها في حجز تذكرتين

طارت كعصفورمحلق في السماء بجناحيه الملون وغردت بكل تعبيرات الحب بين السحاب حتى نما بينها وبينه سر الاسرار واوصته الا يخبره حتى تخبره بنفسها عن ذلك الحنين

فَرحت لان السحاب فهم لغتها وتمنت ان يفهم هو الاخر تلك اللغة ، حتى إذا تحدثت معه عن الحنين للأشواق والكلمات والاحاسيس المشتركة نما بينهما ما نما بين السحاب وذلك العصفور فيظلا يدوران في فلك واحد للأبد

هى لاتحب طريقة التعبير عن الاحباطات بالوسائل التى تستخدمها المرأة المصرية وضخامة الاحداث والمناسبات ، فنعدما تتذكرت خيبة املها في المرة السابقة واحباطها ورفضه الذهاب الي تلك الامسية الشعرية التى كانت توليها اهتماماً كبيراً تهدهد نفسها كأم تحاول أن تسكت صغيرها حتى يهدأ من غضبه

وعلي طريقة إدارة التغيير فكرت في تغيير الطريقة التى تستخدمها في كل مرة، ووضعت ما تريد ان يكون والمعوقات امام تحقيقه وبدأت تنفيذ الخطة، توكلت علي الله، ودعت بالتوفيق

باغتته في شقاوة طفلة صغيرة عن سر تريد ان تسرى به، وكأمرأة ماكرة ذكرته بأسعد لحظات جمعتهم، وطلبت منه ان يغلق عينيه وما ان فتحها حتى بادرته بتذكرتين الاوبرا وهزت رأسها ممكن وفي لحظة سحرية اجاب ممكن

السبت، 4 يوليو 2009

ألاوقات بدون ....


تعودت أن اقوم بأداء الأعمال المنزلية بمفردى ومع مساعدة زوجى الحبيب ، ولأنى ممن يعملون ويعودون مساءً ولي ثلاثة بنات لا يقمن بعمل أى شئ في البيت ، فكانت الحياة لا تستوعب سوى العمل خارج وداخل المنزل وكان يصعب عليً القراءة أو عمل اى نشاط خارجى أو ممارسة هواياتى علاوة علي الاهاق البدنى والنفسي لعدم تمكنى من عمل ما أريد



ومنذ فترة ليست بالقليلة وبالصدفة اقترحت علي زوجة حارس العمارة ان تساعدنى في المنزل ومن وقتها وان أدرس وأحفظ القرآن وأقرأ كل ما تناله يدى بعد توفير الوقت من تلك الأعمال، ومنذ أسبوعين أم أحمد سافرت الي اهلها في البلد ومن يومها والحياة لها طعم تانى خااااااااااالص . تركيز مع البنات وشيلوا وحطوا وده ينفع ومينفعش ومفيش وقت كافي لا حاجة والركب ابتدت تطقطق مع تنظيف الحمام والذي منه


الفرق واضح ، وصلت لمعرفة أن مزيداً من الوقت تعنى مزيداً من أوقات القراءة وممارسة الهوايات المفضلة وكذا مزيداً من قلة الحركة و طقطقة ركب وتيبس في العضلات


طب وايه أخرتها بقي الزم طقطقة الركب ولا الزم التعب البدنى والنفسي..................... وهذه هى الاوقات بدون أم أحمد

الأربعاء، 1 يوليو 2009

أمور حياتية

لا ابدو متفهمة لفكرة العودة والخروج من أفضل بقاع الارض وأحب أرض الي الرسول صلي الله عليه وسلم ، ولكنى أبدو متفهمة ان الحياة تستمر وان الاوقات تمضي بحلوها ومرها سريعاً ولكن احساسنا بالحلو من جماله يبدو قصيراً وفي النهاية هي أيام الله
امضيت أفضل أيام ، أمضيتها كما أريد بنسبة 85% وهى نسبة كنت أخشي ألا استطيع أن احققها مارست حياتى خلالها شوية عليً وشوية عليهم تحملونى وتحملتهم واعتذر لهم عن أى شئ بدر منى وسائهم وهم يعلمون انه لحرصي علي ان نعيش ولو لأيام وقفاً لله تعالي بعيداً عن اى أشياء دنيوية
احبهم وكنت اتمنى ان يكون الوقت ببركة أكثر كى اعبر لهم عن سعادتى وفرحى بهم ولكن فرحتى وحبي للمكان وأصحاب المكان فاض علي أى حب أخر
كنت أامل أن أعود أفضل مما انا عليه ولكن أدعو الله أن يرزقنى القلب السليم، ويرزقنا زيارة بيته مرات ومرات
مررت بأول تجربة علي يدى علماء الأزهر الشريف وما كنت اصدق ان ارد علي اى سؤال لهم لي وهم يأتون لي بالسور من المنتصف واول والاخر ونهايات الارباع لم أكن اصدق ، ادرك انه توفيق الله
علي الرغم مما قاله لي احدهم وهو يستباح تعبي ومجهودى لاخفاقي في تذكر او ربط الايات في سورة المائدة وحنقي عليه وبكائي ودعائي ألا يكون علمائنا مثله إلا انى أفاجأ به في اليوم التالي علي خلاف تام لليوم الاول سبحان الله الذي جعل الدعاء فرج ونصرة
انهيت كل ما لدى الأثنين الماضي ومنذ فترة طويلة لم اشعر بأحساس المنطلق والنائم في سبات عميق وبدأت الكتابة والقراءة وكل ما اشتاقت اليه النفس
واتمنى ان أري هذا المنظر فاحلق كما يحلق الحمام عالياً فيطفو فوق سفاسف الامور واري الدنيا كما خلقها الله بدون تعقيدات البشر

الجمعة، 22 مايو 2009

استودعكم الله

حتى لا نتعود وحتى لا تصير  عباداتنا عادة تذكرنى صديقتى بعبادة نغفل عنها وهى تتحدث دون ان تدرى هى تأثير كلماتها علي النفس، التفكر يا شوية وشوية ، تسترسل وتقول ان هذه العبادة  مفتاح من مفاتيح الإيمان والهداية ، وصفة من صفات أولى الألباب فقد قال تعالى { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } سورة آل عمران آية : 191 .

ولقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم- أكثر الناس تفكيراً وتأملاً فيما خلق الله تعالى ، وفى سير الماضين وهو الذي قال : ( لا عبادة كالتفكر ) وقال : ( إذا أراد الله بعبد خيراً جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه
 
جعلتنى كلماتها اراجع ما كنت انوى عمله واضع في اولوياتى التفكر في العمرة قبل الذهاب وبدأت
 
معنى العمرة في اللغة: هى الزيارة
 
وفي الشرع:زيارة الكعبة مع الطواف والسعى والحلق أوالتقصير
 
حج النبي صلي الله عليه وسلم حجة واحدة في العام الذي توفي فيه ولذلك سميت حجة الوداع، أما العمرة فقد ثبت ان النبي صلي
الله عليه وسلم واعتمر 4 مرات 
 
فضل العمرة
 
قال صلي الله عليه وسلم: جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة
 
العمرة الي العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة
 
، تابعوا بين الحج والعمرة فأنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة
 
الحجاج والعمار وفد الله ، إن دعوه اجابهم وان استغفروه استغفر لهم
 
فيا رب اجعلنا ممن يتفكرون في خلق السموات والارض واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات واصحاب الحقوق علينا
 
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، وسامحونى لعل الله يسامحنا
 
احبكم في الله والقاكم علي الخير دائماً لا تنسونى من دعائكم كما لن انساكم في دعائي

الثلاثاء، 12 مايو 2009

الـتــعــود

تشغلنى فكرة التعود بشكل كبير ارانى اتحدث مع زهرتى كثيراً عن ما يفعله التعود بنا ، وكيف نستجيب له بفعل اشياء تعجبنا أو اشياء لا تروقنا بتلقائية غريبة جداً وكيف الاشياء التى نحبها وتؤثر فينا ترانا مع الوقت نتعود عليها فنفعلها بلا مبالاة ومع الوقت لا نشعر بطعمها.
يعجبني ما قالة شكلوفسكي عن التعود - حين قرأته في رواية أطياف لرضوى عاشور- حيث يقول أن التعود يلتهم الاشياء يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي ، كأننا لا نراه، نقوم بنفس الأعمال بآلية، كأننا لا نقوم بها لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولي نمضي وتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ فتذهب سدى
اجل نستجيب لكل ما نقوم به نكرره مرة بعد مرة بتلقائية مطلقة و نمضي و تمضي بنا الحياة دون أن نسأل أنفسنا كيف وهل لنا من الأمر حيلة.
نعتاد الجمال فيصبح لا معنى له مع الوقت، نعتاد القبح فيصبح لا معنى له مع الوقت، حتى الافكار ذاتها قد نعتادها، يظل عقلنا يؤمن بنفس الاحساس والاشخاص كما تعود يخشي ان يترك هذا المكان أو هؤلاء الأشخاص حتى لا تقفد حياتك كما تعودت
أخشي انا الاخرى علي نفسي من تلك الفكرة فلا استطيع أن افسر معنى ضجرى المستمر والرغبة في امتلاك كل أوقاتى ،فاقضيها كيف أشاء ، واجدنى لا افعل شئ، القي بتلك السلبية تجاه تلك الفكرة علي تعودى الدائم علي حياة معينة وان عقلي يخشي إن تركتها فأنى القي بنفسى الي التهلكة
أخشي ضياع الطعم الرائع لمج الشاي باللبن الصباحي مع جريدة الدستور ، أو طعم قهوة الظهيرة مع صوت فيروز مثلا !
أحاول جاهدة ان اشحذ كل تفكيري وتركيزى اثناء اداء عباداتى حتى لا يسيطر عليها التعود فتصير كما أداء الواجبات المنزلية نفعلها دون تعلق ودون ان نعى ماذا فعلنا ولماذا فتلقى في وجهى ولا تقبل(يارب تقبل منا انك انت السميع العليم)
اذكر جيداً عندما بدأت تعلم قيادة السيارة وكيف كنت ابلغ زوجى كيف لي ان انظر في المرآة واحرك ناقل الحركة وانا امسك بعجلة القيادة وضحكه عليً وابلاغه لي انك سوف تتعودى..................... تعودت بالطبع
اجد التعود يتسرب الي قلبي والي بيتى فأخاف وأقرر ان لا اتعود بعد اليوم واطالب نفسي بأبتكار الافكار الجديدة لكسر رتابة التعود اليومية
أقرر انى لن أجعل التعود يأكل حياتي فأدعو الله ان لا يجعلنى اعتاد علي شئ حتى ولو كان مج الشاي باللبن

الخميس، 7 مايو 2009

فضل الله

فاجأنى بزيارة سعدت بها جداً صديق قديم واخ كبير ...سأل عن حالى رددت بدون تردد فضل الله تعالي علينا كبير الحمد لله، استغرب لاجابتى وقال انى الوحيدة التى اجابت بذلك الكل يشتكى ويشتكي ويلعن الظروف والايام والاسباب
اشاهد ليلاً - بناء علي رغبة زوجى - برنامج واحد من الناس وهو برنامج يهتم بطرح مشاكل الجمهور‮، ويحاول تذليل بعض العقبات التى تواجه المواطن البسيط من خلال عرض المشكلة بكل تفاصيلها، لمساعدة المسئولين على حلها
اشاهد أناس لا يوجد لديهم كهرباء حتى الآن ونحن من يشتكى مر الشكوى من انقطاع التيار علي فترات قصيرة ولكنها متكررة، اراهم لا يوجد لديهم مياة نقية للشرب ونحن من نشتكى من المياة ولا نستخدم إلا الفلاتر وفي بعض الاحيان المعدنية، لا يوجد لديهم صرف صحى ونحن من تنطبق علينا الارض حين تصرف مياه الخزان النظيفة في المطبخ
لا يوجد لديهم مدارس ونحن من نلعن وزارة التربية والتعليم بسبب المناهج وما وصل اليه حال الطلبة، لا يوجد مستشفى او مستوصف ونحن من يدعي علي وزراة الصحة من معاملة الناس في المستشفيات
ادعو زوجى لغلق الجهاز لانى لا استطيع ان احبس دموعى من كثرة ما اري من الغلب والفقر وقلة الحيلة، اتذكر صديقى واهمس ليتك تشاهد لكي تعلم أن فضل الله علينا عظيما
فيا الله اللهم انا نحمدك و نستعينك و نستهديك و نستغفرك و نتوب اليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك و نخلع ونترك من يهجرك اللهم اياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحمد نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله واليك يرجع الامر كله علانيته وسره فاهل انت ان تحمد واهل انت ان تعبد وانت على كل شئ قدير اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى لك الحمد كاللذين قالو خيرا مما نقول ولك الحمد كالذي تقول ولك الحمد على كل حال اللهم لك الحمد انت نور السموات والارض وانت بكل شئ عليم

الاثنين، 4 مايو 2009

موافقة موثقة

 مطلوب موافقة موثقة من زوجك علي سفرك لأداء العمرة
اكاد اجن انا مسافرة مع والده وهو محرمى لماذا موافقة الزوج يزيدها فرسة ويقول وموثقة
تتقاذفنى اضغاث الاحلام يميناً ويساراً ولا استطيع ان انام او اصحو .. ادرك انى نمت وانا زعلانة ومتضايقة وهى لسيت عادتى ..أردد المجتمع الذكورى تانى

يهاتفنى زوجى ليخبرنى انه في الشهر العقاري ذهب لتوثيق الموافقة ..لسانى حالى يقول كتر خيرك والله .. فيبادرنى علي فكرة ده اجراء جديد  المملكة عملته مش من عندنا
اشعر بهدوء نسبي واقول جزاك الله خيراً....... وافكرك ماذا لو الحال مش ولا بد مع اناس اخرون لن تستطيع السيدة ان تؤدى العمرة ، امازح زوجى دلوقتى رسمى وفي السجلات انك موافق انى اسافر ..يرد ويقول وممكن ارجع في كلامى
اقوله بجد يعنى فتحوا الدفتر وكتبوا زوج شوية وشوية موافق انها تسافر مع باباه ومامتها وخالتها والعائلة كلها علشان تعمل عمرة
يرد اتهدى بقي خلالالالالالالالالاص دى اجراءات المملكة ولا لنا دخل بها
اتهد............................... واسكت واقول المهم اسافر موافقة موثقة.. انفلوانزا خنازير اى حاجة بس اسافر بيت الله 

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

معاً للعام الخامس عشر

ابتسم وانا اقطع ورقة النتيجة ..اتذكر واخبر زملائي انى اليوم أتم انا وانت العام الخامس عشر زواجاً، نعم انا وانت ، اخبرهم باستغرابي لمرور السنين بتلك السرعة وانى مازلت اتذكر يوم طلبت منى ان احدد موعد للقاء ابي وامى لطلب يدى وانى اتذكر يوم زفافنا بكل تفصيلة فيه صغيرة كانت ام كبيرة، ابعث في الفضاء تنهيدة واردد سبحان الله




تجربة الزواج تلك التجربة الاكثر عمقاً في حياة أى انسان، فكيف يتخلي كل طرف عن انانيته لكي يتوافق (يرضي) مع الطرف الأخر لانهم- سبحان الله - اثنان يختلفان في البيئة والتنشئة والاخوة والتعليم والاصدقاء والهوايات والعادات ورغم كل الاختلافات يعيشان سوياً




اعلم اننا نقدر معاً الجهد الذي يبذله كل منا للأخر ، لا اتذكر انى ابلغتك من قبل انى اقدر جهدك معي لسعى لتعلم كل ماهو جديد أو المشاركة في اى حدث يتطلب وقت وجهد ، ولكرهى لغسيل الأطباق الذي تحاول الا ترهقنى به نفسياً




أقدر ما تبذله من أجلي لاعمل ما احب وحرصك علي ممارستى لهواياتى - رغم عدم توافر الوقت-، من آن لأخر اشعر انى اشفق عليك منى فأحاول ان اقلل الشاي حتى لا اتعبك فأخفق فأخبرك انى احبه من يديك


أحب وأقدر مجهودك في إعداد كوب الشاي باللبن لي صباح كل جمعة وأدرك انه هو القادر علي شحن طاقي لأسبوع كامل، كما أحب اللحظات التى نمضيها نستمتع سوياً بكل ما هو مشترك بيننا ونحبه معاً ..أغنية، شاعر، حديث، برنامج............



تستوقفنى تلك الجملة العارضة التى تقولها ليً انك لا تحب الرجل او المرأة الثرثارة وانك تحمد الله علي انى غير ذلك فأنتشي فرحاً واحدث نفسي انه مازال هناك الكثير كى نعلمه عن بعضنا حتى بعد مرور تلك السنون فلم تخطر في بالي تلك الخاطرة من قبل




أسعد لأنك أيضاً تتذكر يومنا هذا فأحمد الله اننا معاً للعام الخامس عشر علي التوالي أو التوازى أو بأى بطريقة المهم أننا معاً ِ