
15 يوليو، 2009
08 يوليو، 2009
حنين
ليست هى المرة الاولي التى تعلن فيها عن رغبتها في الذهاب الي الاوبرا ولا هى المرة الاولي ولا الاخيرة التى تتمنى ان تثير ذكريات حبهما فيعودا للوراء بكل احاسيسهما خمسة عشر عاماً
لا تملك ارغامه علي الذهاب وترغب أن يقوم هو بهذا العرض ولكن مع مرور الوقت بدء اليأس يتسرب الي نفسها، ولقدرتها على التغلب علي العقابات فضلت ان تبدء هى ، مقدمة مبدئها " ويؤثرون علي انفسهم" علي اى شئ أخر
ما ان علمت بأقامة الحفل لهذا المطرب الذي يدينوا له ببعض لحظات السعادة معاً حتى طلبت من صديقتها ان تساعدها في حجز تذكرتين
طارت كعصفورمحلق في السماء بجناحيه الملون وغردت بكل تعبيرات الحب بين السحاب حتى نما بينها وبينه سر الاسرار واوصته الا يخبره حتى تخبره بنفسها عن ذلك الحنين
فَرحت لان السحاب فهم لغتها وتمنت ان يفهم هو الاخر تلك اللغة ، حتى إذا تحدثت معه عن الحنين للأشواق والكلمات والاحاسيس المشتركة نما بينهما ما نما بين السحاب وذلك العصفور فيظلا يدوران في فلك واحد للأبد
هى لاتحب طريقة التعبير عن الاحباطات بالوسائل التى تستخدمها المرأة المصرية وضخامة الاحداث والمناسبات ، فنعدما تتذكرت خيبة املها في المرة السابقة واحباطها ورفضه الذهاب الي تلك الامسية الشعرية التى كانت توليها اهتماماً كبيراً تهدهد نفسها كأم تحاول أن تسكت صغيرها حتى يهدأ من غضبه
وعلي طريقة إدارة التغيير فكرت في تغيير الطريقة التى تستخدمها في كل مرة، ووضعت ما تريد ان يكون والمعوقات امام تحقيقه وبدأت تنفيذ الخطة، توكلت علي الله، ودعت بالتوفيق
باغتته في شقاوة طفلة صغيرة عن سر تريد ان تسرى به، وكأمرأة ماكرة ذكرته بأسعد لحظات جمعتهم، وطلبت منه ان يغلق عينيه وما ان فتحها حتى بادرته بتذكرتين الاوبرا وهزت رأسها ممكن وفي لحظة سحرية اجاب ممكن
04 يوليو، 2009
ألاوقات بدون ....

تعودت أن اقوم بأداء الأعمال المنزلية بمفردى ومع مساعدة زوجى الحبيب ، ولأنى ممن يعملون ويعودون مساءً ولي ثلاثة بنات لا يقمن بعمل أى شئ في البيت ، فكانت الحياة لا تستوعب سوى العمل خارج وداخل المنزل وكان يصعب عليً القراءة أو عمل اى نشاط خارجى أو ممارسة هواياتى علاوة علي الاهاق البدنى والنفسي لعدم تمكنى من عمل ما أريد
ومنذ فترة ليست بالقليلة وبالصدفة اقترحت علي زوجة حارس العمارة ان تساعدنى في المنزل ومن وقتها وان أدرس وأحفظ القرآن وأقرأ كل ما تناله يدى بعد توفير الوقت من تلك الأعمال، ومنذ أسبوعين أم أحمد سافرت الي اهلها في البلد ومن يومها والحياة لها طعم تانى خااااااااااالص . تركيز مع البنات وشيلوا وحطوا وده ينفع ومينفعش ومفيش وقت كافي لا حاجة والركب ابتدت تطقطق مع تنظيف الحمام والذي منه
الفرق واضح ، وصلت لمعرفة أن مزيداً من الوقت تعنى مزيداً من أوقات القراءة وممارسة الهوايات المفضلة وكذا مزيداً من قلة الحركة و طقطقة ركب وتيبس في العضلات
طب وايه أخرتها بقي الزم طقطقة الركب ولا الزم التعب البدنى والنفسي..................... وهذه هى الاوقات بدون أم أحمد
01 يوليو، 2009
أمور حياتية
لا ابدو متفهمة لفكرة العودة والخروج من أفضل بقاع الارض وأحب أرض الي الرسول صلي الله عليه وسلم ، ولكنى أبدو متفهمة ان الحياة تستمر وان الاوقات تمضي بحلوها ومرها سريعاً ولكن احساسنا بالحلو من جماله يبدو قصيراً وفي النهاية هي أيام الله
امضيت أفضل أيام ، أمضيتها كما أريد بنسبة 85% وهى نسبة كنت أخشي ألا استطيع أن احققها مارست حياتى خلالها شوية عليً وشوية عليهم تحملونى وتحملتهم واعتذر لهم عن أى شئ بدر منى وسائهم وهم يعلمون انه لحرصي علي ان نعيش ولو لأيام وقفاً لله تعالي بعيداً عن اى أشياء دنيوية
احبهم وكنت اتمنى ان يكون الوقت ببركة أكثر كى اعبر لهم عن سعادتى وفرحى بهم ولكن فرحتى وحبي للمكان وأصحاب المكان فاض علي أى حب أخر
كنت أامل أن أعود أفضل مما انا عليه ولكن أدعو الله أن يرزقنى القلب السليم، ويرزقنا زيارة بيته مرات ومرات
مررت بأول تجربة علي يدى علماء الأزهر الشريف وما كنت اصدق ان ارد علي اى سؤال لهم لي وهم يأتون لي بالسور من المنتصف واول والاخر ونهايات الارباع لم أكن اصدق ، ادرك انه توفيق الله
علي الرغم مما قاله لي احدهم وهو يستباح تعبي ومجهودى لاخفاقي في تذكر او ربط الايات في سورة المائدة وحنقي عليه وبكائي ودعائي ألا يكون علمائنا مثله إلا انى أفاجأ به في اليوم التالي علي خلاف تام لليوم الاول سبحان الله الذي جعل الدعاء فرج ونصرة
انهيت كل ما لدى الأثنين الماضي ومنذ فترة طويلة لم اشعر بأحساس المنطلق والنائم في سبات عميق وبدأت الكتابة والقراءة وكل ما اشتاقت اليه النفس
واتمنى ان أري هذا المنظر فاحلق كما يحلق الحمام عالياً فيطفو فوق سفاسف الامور واري الدنيا كما خلقها الله بدون تعقيدات البشر
22 مايو، 2009
استودعكم الله
حتى لا نتعود وحتى لا تصير عباداتنا عادة تذكرنى صديقتى بعبادة نغفل عنها وهى تتحدث دون ان تدرى هى تأثير كلماتها علي النفس، التفكر يا شوية وشوية ، تسترسل وتقول ان هذه العبادة مفتاح من مفاتيح الإيمان والهداية ، وصفة من صفات أولى الألباب فقد قال تعالى { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } سورة آل عمران آية : 191 .
ولقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم- أكثر الناس تفكيراً وتأملاً فيما خلق الله تعالى ، وفى سير الماضين وهو الذي قال : ( لا عبادة كالتفكر ) وقال : ( إذا أراد الله بعبد خيراً جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه
جعلتنى كلماتها اراجع ما كنت انوى عمله واضع في اولوياتى التفكر في العمرة قبل الذهاب وبدأت
معنى العمرة في اللغة: هى الزيارة
وفي الشرع:زيارة الكعبة مع الطواف والسعى والحلق أوالتقصير
حج النبي صلي الله عليه وسلم حجة واحدة في العام الذي توفي فيه ولذلك سميت حجة الوداع، أما العمرة فقد ثبت ان النبي صلي
الله عليه وسلم واعتمر 4 مرات
فضل العمرة
قال صلي الله عليه وسلم: جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة
العمرة الي العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة
، تابعوا بين الحج والعمرة فأنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة
الحجاج والعمار وفد الله ، إن دعوه اجابهم وان استغفروه استغفر لهم
فيا رب اجعلنا ممن يتفكرون في خلق السموات والارض واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات واصحاب الحقوق علينا
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، وسامحونى لعل الله يسامحنا
احبكم في الله والقاكم علي الخير دائماً لا تنسونى من دعائكم كما لن انساكم في دعائي
12 مايو، 2009
الـتــعــود
تشغلنى فكرة التعود بشكل كبير ارانى اتحدث مع زهرتى كثيراً عن ما يفعله التعود بنا ، وكيف نستجيب له بفعل اشياء تعجبنا أو اشياء لا تروقنا بتلقائية غريبة جداً وكيف الاشياء التى نحبها وتؤثر فينا ترانا مع الوقت نتعود عليها فنفعلها بلا مبالاة ومع الوقت لا نشعر بطعمها.
يعجبني ما قالة شكلوفسكي عن التعود - حين قرأته في رواية أطياف لرضوى عاشور- حيث يقول أن التعود يلتهم الاشياء يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي ، كأننا لا نراه، نقوم بنفس الأعمال بآلية، كأننا لا نقوم بها لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولي نمضي وتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ فتذهب سدى
اجل نستجيب لكل ما نقوم به نكرره مرة بعد مرة بتلقائية مطلقة و نمضي و تمضي بنا الحياة دون أن نسأل أنفسنا كيف وهل لنا من الأمر حيلة.
نعتاد الجمال فيصبح لا معنى له مع الوقت، نعتاد القبح فيصبح لا معنى له مع الوقت، حتى الافكار ذاتها قد نعتادها، يظل عقلنا يؤمن بنفس الاحساس والاشخاص كما تعود يخشي ان يترك هذا المكان أو هؤلاء الأشخاص حتى لا تقفد حياتك كما تعودت
أخشي انا الاخرى علي نفسي من تلك الفكرة فلا استطيع أن افسر معنى ضجرى المستمر والرغبة في امتلاك كل أوقاتى ،فاقضيها كيف أشاء ، واجدنى لا افعل شئ، القي بتلك السلبية تجاه تلك الفكرة علي تعودى الدائم علي حياة معينة وان عقلي يخشي إن تركتها فأنى القي بنفسى الي التهلكة
أخشي ضياع الطعم الرائع لمج الشاي باللبن الصباحي مع جريدة الدستور ، أو طعم قهوة الظهيرة مع صوت فيروز مثلا !
أحاول جاهدة ان اشحذ كل تفكيري وتركيزى اثناء اداء عباداتى حتى لا يسيطر عليها التعود فتصير كما أداء الواجبات المنزلية نفعلها دون تعلق ودون ان نعى ماذا فعلنا ولماذا فتلقى في وجهى ولا تقبل(يارب تقبل منا انك انت السميع العليم)
اذكر جيداً عندما بدأت تعلم قيادة السيارة وكيف كنت ابلغ زوجى كيف لي ان انظر في المرآة واحرك ناقل الحركة وانا امسك بعجلة القيادة وضحكه عليً وابلاغه لي انك سوف تتعودى..................... تعودت بالطبع
اجد التعود يتسرب الي قلبي والي بيتى فأخاف وأقرر ان لا اتعود بعد اليوم واطالب نفسي بأبتكار الافكار الجديدة لكسر رتابة التعود اليومية
أقرر انى لن أجعل التعود يأكل حياتي فأدعو الله ان لا يجعلنى اعتاد علي شئ حتى ولو كان مج الشاي باللبن
07 مايو، 2009
فضل الله
فاجأنى بزيارة سعدت بها جداً صديق قديم واخ كبير ...سأل عن حالى رددت بدون تردد فضل الله تعالي علينا كبير الحمد لله، استغرب لاجابتى وقال انى الوحيدة التى اجابت بذلك الكل يشتكى ويشتكي ويلعن الظروف والايام والاسباب
اشاهد ليلاً - بناء علي رغبة زوجى - برنامج واحد من الناس وهو برنامج يهتم بطرح مشاكل الجمهور، ويحاول تذليل بعض العقبات التى تواجه المواطن البسيط من خلال عرض المشكلة بكل تفاصيلها، لمساعدة المسئولين على حلها
اشاهد أناس لا يوجد لديهم كهرباء حتى الآن ونحن من يشتكى مر الشكوى من انقطاع التيار علي فترات قصيرة ولكنها متكررة، اراهم لا يوجد لديهم مياة نقية للشرب ونحن من نشتكى من المياة ولا نستخدم إلا الفلاتر وفي بعض الاحيان المعدنية، لا يوجد لديهم صرف صحى ونحن من تنطبق علينا الارض حين تصرف مياه الخزان النظيفة في المطبخ
لا يوجد لديهم مدارس ونحن من نلعن وزارة التربية والتعليم بسبب المناهج وما وصل اليه حال الطلبة، لا يوجد مستشفى او مستوصف ونحن من يدعي علي وزراة الصحة من معاملة الناس في المستشفيات
ادعو زوجى لغلق الجهاز لانى لا استطيع ان احبس دموعى من كثرة ما اري من الغلب والفقر وقلة الحيلة، اتذكر صديقى واهمس ليتك تشاهد لكي تعلم أن فضل الله علينا عظيما
فيا الله اللهم انا نحمدك و نستعينك و نستهديك و نستغفرك و نتوب اليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك و نخلع ونترك من يهجرك اللهم اياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحمد نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله واليك يرجع الامر كله علانيته وسره فاهل انت ان تحمد واهل انت ان تعبد وانت على كل شئ قدير اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى لك الحمد كاللذين قالو خيرا مما نقول ولك الحمد كالذي تقول ولك الحمد على كل حال اللهم لك الحمد انت نور السموات والارض وانت بكل شئ عليم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




