الأحد، 23 مايو 2010

يا رسول الله انا والله أحبك

قبل ان أقرأها وانا احاول منذ فترة نظم قطعة ولو صغيرة  اعبر بها عن حبي له ومدى فرحى وطربي لعلمى انى من نسله وكتبت سطر صغير اقول فيه
انتشي طرباً لعلمى انى من نسله
من الحسين انا ..كما اخبرتنى جدتى

توقفت عند هذا الحد لانى كلما احاول ان اكمل الغى ما كتبته لاحساسى بأنى لم أسطر ما اشعر به حقاً، واليوم قرأت ما كتبته ضحى محمد وانا والله اقول ما كتبته يا ضحى احس انه ما اريد ان اقوله ، فاستمتعوا معى ولعلى استطيع ان اكمل انا ما بدأت لاحقاً

صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ

ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ

ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ

ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي

كجمرِ النارْ

ولا حاربتُ في أُحُدٍ

ولا قَتَّلتُ في بدرٍ ..

صناديدًا من الكفَّارْ

وما هاجرتُ في يومٍ ،

ولا كنتُ ..

من الأنصارْ

ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى

لبابِ الغارْ

ولكنْ يا نبيَّ اللهْ

أنا واللهِ أحببتُكْ

لهيبُ الحبِّ في قلبي

كما الإعصارْ

فهل تَقبلْ ؟

حبيبي يا رسولَ اللهِ

هل تقبلْ؟

نعم جئتُ ..

هنا متأخرًا جدًّا

ولكنْ .. ليس لي حيلةْ

ولو كانَ ..

قدومُ المرءِ حينَ يشاءْ

لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ

وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرةْ

فمَن سأكونْ

أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ

فما كنتُ ..

أنا "أنسَ" الذي خدمَكْ

ولا "عُمرَ" الذي سندَكْ

وما كنتُ ..

"أبا بكرٍ" وقد صدَقَكْ

وما كنتُ ..

"عليًّا" عندما حَفِظَكْ

ولا "عثمانَ" حينَ نراهُ قد نصرَكْ

وما كنتُ ..

أنا "حمزةْ"

ولا عَمْرًا ، ولا "خالدْ"

وإسلامي ..

أنا قد نِلتُهُ شرفًا

من الوالِدْ

ولم أسمعْ "بلالاً" لحظةَ التكبيرْ

ولا جسمي انشوى حيًا

بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ

وما حطَّمتُ أصنامًا

ولا قاتلْتُ في يومٍ ..

جنودَ الكفرِ والتكفيرْ

وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ

ولم يدخلْ هنا رمحٌ

إلى صدري

يَشُقُّ القلبْ

ولم أُقدِمْ على شيءٍ ،

ولم أهربْ

ولا يومًا حَملْتُ لواءْ

ولا واجهتُ في شَممٍ

هنا الأعداءْ

ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ

أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ

ولكنْ يا رسولَ اللهْ

أنا نفسي

لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ

***

أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

وليسَ الحبُّ تعبيرًا

عن التقوى أو الإيمانْ

وليسَ لأنني المسلمْ

وليسَ لأنني الولهانْ

وليسَ لأنني عبدٌ

ومأمورٌ من الرحمنْ

فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ ،

من الحرمانْ

أنا الماءُ ..

على شفتي

ودومًا في الهوى ظمآنْ

أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

أحبُّ محمدَ الإنسانْ

أحبُّ محمدَ العدلَ

طليقَ الوجهِ إذْ يعفو

أحبُّ محمدَ الصادقْ ..

إذا ما قالْ

أحبُّ محمدَ البرَّ ..

بكلِّ الناسِ

يُعطيهم بغيرِ سؤالْ

أحبُّ محمدَ الأخلاقْ

أحبُّ محمدَ الإشفاقْ

أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِمْ

أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو

أحبُّ محمدَ الميثاقْ

أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِلْ

كما الميزانْ ..

إذا قَسَّمْ

أحبُّ محمدَ الصدقَ

إذا قالَ ،

وإن أقسَمْ

أحبُّ محمدَ الواثقْ

أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ

أحبُّ محمدَ الطاهرْ

أحبُّ محمدَ الصابرْ

أحبُّ محمدَ القائدْ

أحبُّ محمدَ الزاهدْ

أحبُّ محمدَ الرحمةْ

أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ

أحبُّ محمدَ الإنسانَ

إذْ يأسَى ، وإذْ يفرحْ

أحبُّ محمدًا في الغارِ

ينتظرُ ..

هنا جبريلْ

وغيثَ بكارةِ التنزيلْ

وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ

وتقديسًا له قد جاءَ

في القرآنِ ، والتوراةِ ، والإنجيلْ

أحبُّ محمدًا طفلاً

بصدرِ "خديجةٍ" يبكي من الخوفِ

تُدثِّرُهُ خديجتُهُ

بدمعِ الحبِّ والتدليلْ

أحبُّ محمدَ الأوابْ

و"فاطمةٌ" ترُدُّ البابْ

وتشكو لو "عليٌ" غابْ

تُطمئنُها

وألمحُ فوقَ ركبتِكَ

هنا "الحسنَ"

وذاكَ "حُسينْ"

كلؤلؤتينْ

وفي رِفقٍ حملتَهما ،

حضنتَهما ،

وقبَّلتَ ..

عيونَهما ،

وشعرَ الرأس ، والكفينْ

كأنَّ فراقَكم آتٍ

وأنتَ تراهُ في الغيبِ

كرؤيةِ عينْ

وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ

ويَمسحُ فوقَ خديكَ

دموعَ البينْ

وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ

قناديلٌ مُعلقةٌ

بكلِّ سماءْ

ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ

موزعةٌ على الأرجاءْ

وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ

كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ

هنا يبكي "أبو بكرٍ"

ويرتجفُ ..

هنا "عثمانْ"

"عليٌ" يدخلُ القاعةْ

ويقرأُ سورةَ الرحمنْ

وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ

مع الإيمانْ

وصوتُ "بلالْ"

يَهُزُّ جِبالْ

وصدرُ الناسِ يرتجفُ ..

من الأهوالْ

و"مكةُ" مثلُ قديسةْ

تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ

وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ

وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ

فينبُتُ نورُها في الحالْ

ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ

كالبدرِ بكلِّ كمالْ

نبيٌّ يرفعُ الرأسَ

بكلِّ خشوعْ

وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا

أسىً ودموعْ

وفي الخلفِ ..

ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ

ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ

تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ

***

وصوتُ اللهْ

يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ ،

ومن أعلاهْ

أنا الواحدْ

أنا الواجدْ

أنا الماجدْ

فسبحانَ الذي بِعُلاهْ

وللديانِ قد جئنا

حفاةً كلُّنا وعُراةْ

كأفراخٍ بلا ريشٍ

كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ

نُفتشُ عنكَ في هلعٍ

ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ

أجِرْنا من عذابِ اليومِ

وارحمنا ..

من الهولِ الذي نلقاهْ

وأنتَ أمامَنا تقفُ

نبيَّ الرحمةِ المهداةْ

وتطلبُ منهُ أن يعفو ،

وأن يغفرْ

فهذا الوعدُ من ربي

فيا رُحماهْ

فذُدْ عنَّا

وطمئنَّا

لأن الخوفَ يقتلُنا

فها نحنُ ..

وقفنا كلُّنا نبكي

أمامَ اللهْ

أنا لا شيءَ أملكُهُ

ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ

سوى أملي

لعلَّ العفوَ يَشملُني

بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

السبت، 22 مايو 2010

هل انت منهم- مساحة للبوح


إن المستقبل ملك لمن يؤمن بأحلامه

عندما أقرأ دائماً ابداً هذه المقولة أشعر بها جيداً واتذكر ما كنت أومن به وبفضل الله وتوفيقه حققته، وما أومن به للحاضر والمستقبل وأثق في الله سبحانه وتعالي ، حتى استطيع تحقيقه

فهل انت / انتِ ممن يؤمنون باحلامهم

هذه مساحة للبوح بيننا للمشاركة في معرفة احلامنا التى حققناها والتى نسعى الآن لتحقيقها وتلك التى نخطط لتحقيقها

شاركنا... حلمك

الخميس، 20 مايو 2010

Up-أكثر من كونه فيلم


أنا ابنة التاسعة والثلاثون "ربيعا" وابنة الرابعة عشر وابنة التاسعة وابنة الخامسة، أعيش كل هذه الاعمار بدون اى تكلف أو احساس بأنى لا افهمها أو اعيشها مرغمة، اعيش تلك الاعمار جميعها بكل جمالها وطعمها وشقاوتها ومرها ومذاكرتها

أستمتع بمرحلة المراهقة من جديد مع ابنتى اشعر بكل ما تشعر به وأفرح لكل ما تفرح به واحزن لكل ما يحزنها وامارس اهتماماتها ليس بأحساس الامومة ولكن بأحساس العمر نفسه وهو ما يبقي روحى كما هى شابة ولا استغرب حالي ولا مصطلحاتى معهم او مع الاجيال الأخرى

أستمتع بمرحلة الطفولة مع الابنتين ،من الابتدائية وحتى رياض الاطفال امارس طقوسهم واذاكر معهم الجمع والطرح والحروف والارقام وبدايات اللغة الفرنسية وبدايات الدراسات الاجتماعية وغلاسة حفظ جدول الضرب

أعود لأقلب الدنيا رأساً علي عقب وامارس مهام وظيفتى وأخطط واحادث واناور ، ثم استكين في حضن مسجدى لانعم بالراحة من كل هذا وامارس طقوساً تهفو النفس اليها وتستكين وتشعر انها في جنة الرحمن

Up" ليس مجرد فيلم شاهدته مع بناتى واستمتعت به معهم كما استمتع بكل تفاصيل حياتهم وحياتى، فهو يعطيك رؤية علي ان الطرفان مسئولان علي ان يحيوا الحياة كما يروها معاً وان يضعوا الخطط التى يروها مناسبة وان يكون لهما حلم واحد يسعيان لتحقيقه معاً يخفقوا مرة وينجحوا الأخرى

علي الرغم من حزنى الشديد حين وفاة الزوجة واكتئاب الزوج واستغرابي لعدم انتهاء الفيلم عند هذا الحد إلا انهم فاجأونى بأن بداية أخرى تبدأ ونوع أخر من الحياة يقام فالحياة لن تنتهى بانتهاء حياة واحد منهم وان علي الاخر ادراك ذلك والعيش مع الاخرين فلكل نهاية بداية حتى الموت فهو ليس نهاية حياة ولكنه بداية الحياة

لازم تشوفوا الفيلم علي ضمانتى

الأربعاء، 19 مايو 2010

حكمة اليوم



اذهب بثقه فى إتجاه حلمك و عيش الحياة كما تتخيل

الاثنين، 17 مايو 2010

ثمار التجارب

عندما اشاح لي بيديه تملكتنى قوة شريرة ، وتذكرت ساعتها كيف كنت أعاكس الصماء التى في بلدتنا وكيف كانت تجرى خلفي لتلحلق بي ، وكأنه وقتها فعل نفس فعلتى مَُمَرراً ابهامه علي انفه ليغيظنى، ولكن علي العكس كنت انا ، فقد كنت صغيرة لا اعى ماذا تمثل لها هذه الفعلة الغريبة منى وكنت اظنها مزحة واضحك عندما تجرى خلفي، وتذكرت كل انواع التمييز ضدنا ايضاً

مثله مثل اى رجل يعتقد بل يؤمن ان قيادة السيارات لم تكن إلا للرجال ولا يتقنها إلا هم ، اعطيته اشارة يمين وهو مثله مثل سواقين الميكروباص لا يريد ان ينتظر وعلي الجميع الانتظار بل وعلينا جميعاً أن نقف تعظيم سلام حين يمرون

اسلك دائماً الطريق الخلفي ولكنه اليوم كان لا يسمح بمرور اى احد، -علمت بعد ذلك ان سيارة نقل كبيرة كانت تحمل حديد انقلبت وظل الحديد علي الارض مما عطل الطريق بأكماله- فأخذت قرارى بالرجوع وسلك الطريق الاخر وإذا بسائق عجيب يأتى عن يمينى ويرتطم بي حتى اهتززت انا بالداخل وكان هذا علي مرأى امين الشرطة ركنت علي اليمين ووقف هو الاخر ، وعند نطقى بالله عليك ينفع كده - كنت متخيلة انه سيعتذر او اى شئ من هذا القبيل- ولكنه تطاول بالكلمات وانى انا السبب وينفى بشدة اعطائي اياه اشارة مؤكداً ان الامين رأى . ولعلمه بأننى لن ارجع للأمين استمر في هذا الحديث الخائب

يحاول معه سائق ميكروباص اخر في ان ينهى الامر بلا جدوى فيتركه، افاجأه بندائي علي الامين ان يشهد بالحق يطلب رخصي ورخصه اشهدهه علي طريقة السائق بيقول لي بكل مودة انتظرى في سيارتك

يأتى ويفهمنى ان الامر الآن يؤؤل الي قسم الشرطة فماذا اريد ان افعل، تتملكنى القوة الطيبة وتقول اريده ان يعرف خطأه فقط في التعامل مع البشر فيقول لي يكفى به احساسه بأنه ذاهب الي قسم الشرطة فحسب

اوصيه ان يتقى الله فيه وانصرف، احمد الله ان القوى الشريرة انصرفت في وقتها، وايضاً علي تغلبي علي عقدتى من التمييز، اتعظ من خبرات سابقة واحدث زوجى بما حدث يسمع حديثى مع امين الشرطة ويطمئن عليً ، ابتسم واقول عسي ...وعسي ..فقد اتت ثمار التجارب بفائدة فقد قال لي فداكى المهم انتى ، ابتسم واحدث نفسي اخيراً:) 

ربنا يسامحكوا يا سواقين مصر


السبت، 15 مايو 2010

بالأمس

بالأمس رأيت مريم ، طفلة جميلة مرحة تتمتع بشقاوة الاطفال وبرائتهم ،تدخل القلب بسرعة اكاد اقسم انها اسرع من سرعة البرق والصوت وكل ما هو سريع لا اعلمه، تعلقت بها وظللت طول اليوم اتذكرها 


اليوم استيقظ وانا اتوحشها بشدة ولولا الامتحانات وقلقي علي البنات كنت ذهبت اليها، سألت المشرفة منذ متى وهى بالدار وانا لم ارها من قبل، تجيب انها من عمر يوم في الدار وتمت ثلاث سنوات منذ ايام فقط فهى ابنة الدار، احبس دموعى بصعوبة واتفكر في خلق الله ..يا سبحان الله كيف تركت هكذا... مريم أحبك


بالأمس رأيته لم اتعود ان أري رجلاً بالدار ، وهى دار للبنات فقط، رأيته وهو يعاملهم بكل رقة ووداعة ينادى علي كل بنت بأسمها ويعطى لهم الحلوى والعصير ويطبع علي جبين كل منهم قبله في حنان لم اعهده من رجل، تتعلق به إحداهن يمسح علي رأسها ويسقيها العصير بيديه احبس دموعى بصعوبة وادعو له، اخبر زوجى عنه وأسأله مستنكرة لماذا لم يدخل معنا وانتظر بالخارج

بالأمس وجه لي الشيخ كل اللوم أو هكذا احسست بأن خطبة الجمعة كانت لي وهو يتحدث عن حق الجار والسؤال عنه وانه واجب وانا التى لم ترى جيرانها منذ فترة واكتفى بسؤال بناتهم عنهم ، بكيت منه وعليً وقررت ان اذهب لخالى لآراه فهو جار وذو قربي، واذا بي وانا خارجة من المسجد اجد خالى امامى ، ارتمى في حضنه واخبره انى افتقده وانى كنت ذاهبة اليه ، نسلم علي بعضنا البعض في ود وننصرف



الخميس، 13 مايو 2010

ربنا يبارك لنا فيكم

زى النهاردة اتولد اثتين من اعز الناس علي قلبي ولا استطيع ان اصف شعورى بهم ، هم كالماء والهواء لي بل لنا جميعاً ، يقف الكلام حائراً متخوفاً ألا يكون قد استطاع ان يوفيكم حقكم

واجدنى لا املك سوى ان اقول

بابا

ربنا يبارك في عمرك ويرزقك الفردوس الأعلي ومرافقة الحبيب في الجنة ويجعلنا من الولد الصالح الذي يدعو لكما علي تربيتكم

بوسة علي جبينك وفي خدك وعلي يديك


اطال الله في عمرك وجعلك دائماً الملجأ والملاذ الامن لنا من كل شئ، بحبك حب كبير مش عارفة اوصف :)
بوسة علي جبينك وفي خدك وعلي يديك


جدتي

أطال الله في عمرك وبارك لك في اولادك واحفاك ويارب دايماً مجمعانا حواليك علي الخير والحب اللي دايماً محوطانا به
احلي ليالي ملاح بسمعها منك لما بجد بتغنيها بحس ان الدنيا بخير

الثلاثاء، 11 مايو 2010

احترف التغيير

لا استطيع ان ادعى أو أصف نفسي أنى انتمى لمن يمتلكن تلك النكهة المميزة في الطعام أو كما يسمونها"النفس" ، في عائلتى الكثيرين ممكن يمتلكون تلك النكهة أو دعونا نكمل كما نعلمها جميعاً "النفس"، فأختى الكبرى تعد ممن يتميزون بتلك النكهة وحتى ما هو جديد عليها تعده بجدارة تامة ، والصغرى ايضاً تملك موهبة التفنن في الطعام والبهارات الخاصة به وهن يعرفن أسس كل الوصفات، اما عن باقي اخواتى فكل واحدة منهن وخالاتى ايضاً الطبخة المميزة لها ، فمنهن من تتميز بالأبداع في ورق العنب حجماً وطعماً، واخرى تتميز بصنية المكرونة بالباشميل، وواحدة بصنية البطاطس بالفراخ-( شكل تأثير الرجيم عامل شغله معايا)- ولكنى لا أدعى إذا قولت أن لدى المهارة أو لنقل احتراف التغيير ، فأنا لا اثبت علي وصفة واحدة بمقاديرها او بكمياتها ، ارانى اخلط بهارات كثيرة مع بعضها البعض واضافة مكونات لم تكن تستخدم من قبل، حين اقوم بإعداد أى شئ في المطبخ احترف تغيير المزاج العام ، تغيير ما ارتديه ،تغيير تسريحة شعرى ، تغيير ما اهمس به للمكونات، الحماس نفسه يغير الاشياء والاوانى والمعدات ايضاً، فكأن سر ما بينى وبينهم قد لا يكون السر هو النفس ولكنه احساس الجديد دائماً والحماس لما يعد ولمن وتأثيره عليهم.

أهواه هذه الايام وبينى وبينه علاقة من نوع خاص جداً أراه يأخذ جميع المكونات بجانبه يحتويهم ويبلغهم عن سر الخلطة ويحثهم علي الطعم الذي اردته لهم معاً ويهمس لهم لن نتنازل عن هذا الطعم الجديد دائماً

رفيقى هذه الأيام الزعتر


السبت، 8 مايو 2010

الجمعة وسورة الكهف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء”، وقال عليه الصلاة والسلام: “من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجّال


ادعو دائماً أبداً ان يذكرنى الله سبحانه وتعالى بقرأة سورة الكهف ليلة الجمعة واحاول جاهدة ان اخصص لها موعد خاص، ولكن عمل وقت مخصوص لأي شئ في يوم الجمعة بالذات مع ثلاث بنات ابعد بكثير من ان اطول التوت من علي الشجرة دون ان اتسلقها- هذا ليس  لقصر قامتى بالطبع ولكنه لعلو الشجرة بالتأكيد- . عند انتهائي من السورة اليوم لا اعرف ما جعلنى اردد الاية الاخيرة كثيراً وسبحان علام الغيوب كأنى أقراها للمرة الاولي وادرك من خلالها ان علينا العمل الصالح للقاء الله اذا كنا نرجو هذا اللقاء فهى كما الجملة الشرطية

فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا

فمن كان يريد ان يلقى الله تبارك وتعالي فعليه


  • الأصل الأول: ألاّ يَعبد إلا الله، وهذا هو معنى شهادة لا إله إلا الله

  •  والأصل الثاني: أن يعبد الله بما شرع وبما أمر به لا بالبدع والأهواء، وهذا هو معنى شهادة أن محمدا رسول الله.


فإذا تخلف واحد من هذين الأصليين لن تصح العبادة: ألا يعبد إلا الله، وأن يعبد الله بما شرع لا بالأهواء والبدع

وهو ما رأيته اليوم وكأنى لم أقراها من قبل ، دائماً اتذكر الفتن الاربعة  في القصص الاربعة

فتنة الدين - قصة اصحاب الكهف، فتنة المال والولد- قصة صاحب الجنين، فتنة العلم- قصة موسي والخضر
فتنة السلطة- قصة ذى القرنين

واتذكر قوارب النجاة من فتن الدنيا( كما علمها لنا شيوخنا- انار الله قلوبهم بالقرآن وجزاهم عنا خير الجزاء)

الصحبة الصالحة-  معرفة حقيقة الدنيا- الدعوة الي الله- التواضع- تذكر الاخرة- الأخلاص

سبحان من علمنا وهدانا وبفضله وكرمه يرحمنا ويدخلنا جناته

ما أحلي يوم الجمعة فطابعه خاص ومذاقه خاص وفضله خاص  

الخميس، 6 مايو 2010

ثلاثون يوماً من التدوين

حين قرأت عن حملة ثلاثون يوماً من التدوين الخميس الماضي راقت لي الفكرة كثيراً وكنت اشعر أنى استطيع ان اشارك خصوصاً وانى كنت اعتقد ان ايام الشقى ولت وان الاتى ايام المرح ، ولكن هيهات اتذكر قول جدتى أهل الشقى يارب شقيهم مشوا في طريق الهنا الشقى عطر فيهم وأهل الهنا يارب هنيهم مشيوا في طريق الشقى الهنا عطر فيهم، اضحك من قلبي واتحايل كالعادة واقول علي ان التزم بالقاعدة الفقهية في ان ما لا يدرك كله لا يترك كله ونظراً لحماسي الشديد للفكرة واعجابي بها فسأكتب من اليوم للأيام الماضية واحاول ان اكرر ولو لم يسعفنى كالعادة وخزلنى الوقت، سأأخذ آلة الزمن واعود الي يوم السبت الذي هو الاول من مايو لأبدأ معها
ثلاثون يوماً من التدوين

5/1 السبت

اعود من رحلتى التى اقتنصتها من البنات وحاولت ان اعود بالزمن الي الوراء 16 عاماً واحتفل بزواجى انا وزوجى وفقط ، اكتشف انه مايزال الانسان يصنع ذكريات جديدة كل يوم ومازال يحاول اجترار لحظات السعادة ويضحك ملئ قلبه علي تلك اللحظات كما لو كان يعيشها الان ، امارس لعب الدومينو كما تعلمته من 15 عام وافرح لانى مازلت اتذكر كيف العبها اغلبه...افرح اكثر..اغلبه ثانية.. انتشى مرحاً ... ينهى اللعب وهو طاحنى غلب

الاحد 2/5

اليوم انا بالمنزل بمفردى صباحاً ،البنات في المدرسة وزوجى العزيز في العمل، استيقظ في وقت عملى حتى انجز ما اريد سريعاً، اجاهد النوم حتى لا يضيع منى اليوم، اتذكر انى قضيت الايام الماضية مرحاً في الاسكندرية وعلىً ان انهى ما ورائي وحتى احفظ ماء وجهى امام شيخى ،احفظ ما سأقرأه عليه اليوم.، يجرى النهار سريعاً دون ان انهى ما اريد كله، ويركب باقي اليوم حصانه سريعاً ويعود الي اهله ويتركنى دون ان ادرى كيف ومتى طار

الاثنين 3/5

أمارس طقوس جديدة ، واجرب اشياء جديدة امام جمع هائل من البشر، اخبرهم علانية-لا اعرف بالتحديد كيف حدث ذلك- عن ذلك اليوم من ايام شهر العسل وكيف مارست التدحرج علي الرمال في مناسبة معرفتى لرياضة التزحلق علي الرمال

الثلاثاء 4/5

من كثرة ما ورائى اشعر ان اليوم مكركب وعلي ان ارتب اولوياتى، ينتهى هو الاخر دون جدوى من تمسكى به، تحدثنى نفسي انقطعت البركة من الايام

الاربعاء 5/5

اخفق في الحفظ ..اتأخر في العمل .. لا استطيع الذهاب للمسجد.. اشعر بضيق شديد.. امنى نفسي بأن الفرج لا بد آتى، تحثنى امى علي التحدث لخالتى وتحثنى اختى الصغرى ان احدث اختى الكبرى وتحثنى نفسي ان.........

الخميس 6/5

ضغط رهيب... اتشاجر معه واحتد عليه في الكلام.. ينتهى اليوم بنزوله لي يأخذ بخاطرى ... هو مثل اخى .. اشكره وينتهى الامر......وسط كل هذا اهدى سيارتى المصونة فردتين كاوتش علها تنهى حركات النصف كم معى..

اتذكر ما قرأته عند جيرالدين وافرغ كل شحنتى السالبة والموجبة علي الكى بورد

الموضوع عند جيرالدين هنا