الخميس، 24 يوليو 2008

شملولة والزبادى


اعتادت نفسي علي ما اجبرها علي فعله من آن لآخر ترفض اجاهدها تعصانى وهكذا الحال بينى وبينها وخصوصاً في فعل الاشياء التى لا تحبها (دائماً غسيل المواعين) ولكن دائماً اجتهد لتحقيق هدف ما ...أحاول مهما حاول الاخرين اثنائى .. لا اترك اليأس يتسرب إلي قلبي وعندما انجح احاول مجدداً أعلم ان التوفيق بيد الله تعالي والعمل بأيدينا.

كل هذا دار بينى وبين نفسي وانا بتشملل واعمل الزبادى في البيت ولفظ شملولة والفعل يتشملل هو مش فاكرة لمين بالظبط في العائلة التى دائماً ما كان يقول اتشمللي واعملى.

انا اتشمللت يا جدعان ايوه اتهريت عمل زبادى مرة واتنين وتلاتة واربعة مرة مزز زيادة ومرة خفيف زيادة ومرة جامد زيادة وكل مرة اقول يمكن الخميرة مزة، طب يمكن سيبتة فترة اطول ، طب يمكن فترة أقصر، طب اللبن يمكن سخن شوية أو فاتر شوية ياربي

إلي ان جاءت أخر مرة وقولت مش هعمل زبادى بعدها تانى لو مطلعش حلو( مش عايزة اقول لكوا شماتة ابلة ظاظا بقي فيا شكلها ايه).

قشطة مش مصدقة نفسيتى ايوه طلع حلو وفي كل الظروف المذكورة عاليه هى نفسي اللي كانت عايزة تزهقنى ومعملش زبادى تانى بس انتصرت عليها واتشملت وعملت الزبادى علي مين يا حلوة

بما انى شملولة يبقي اديكو بقي الطريقة لمن أراد عمل الزبادى بعدى:

كليو لبن دافئ، ملعقة زبادى جاهز(هى دى الخميرة) يخلط جيداً مع اللبن وتضعها في اكواب صانعة الزبادى وتتركها من 3-4 ساعات وبيا والشفا

اللي معندهوش صانعة زبادى يحط الخليط في فخارية في فرن دافئ حتى يتماسك

واللي مش عايز يعمل الزبادى في البيت يشترى من عم عبده اللبان

وتبقوا شماليل زى

الأربعاء، 16 يوليو 2008

احلي خبر سمعته في حياتى

بعد تعب الاسبوع
بعد عصف الدماغ
بعد تداخل كل المواضيع والافكار
بعد الصداع.... بعد الرغي... بعد كل الحوارات
بعد كل شئ
أحلي شئ ...............النهاردة الخميس يا ألف نهار أبيض

السبت، 12 يوليو 2008

وقفات مع معلمتى في سورة النساء

استوقفتنا معلماتنا عند عدة ايات في سورة النساء وكانت حريصة كل الحرص علي اقناعنا وتوصيتنا بما جاء فيها والتسليم والاستسلام لما فيها واكيد طبعا كعادتنا حدث جدل معها ولكنه جدل من النوع المحمود الذي يثري القضية ويفيد للاقناع ، بداية هذه السورة كانت فيما مضي يصعب علي قرائتها وكذا بعض الاحكام التى وردت بها كنت امر عيها مر الكرام وبفضل الله تعالي اختلف كل ذلك جزا الله كل من يساهم في نشر العلم جزاء الصديقين والشهداء
وقفناعلي التالي:
الاية الثالثة من سورة النساء :وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً
وشرحت جزاها الله خيرا معناها: أن الرجل يشرع له نكاح اليتيمة التي عنده إذا كانت مناسبة له, ويعطيها مهرها الواجب, وينكحها بالوجه الشرعي، يعني: يشرع له ان يتزوجها إذا وافقت على ذلك، وعليه أن يعطيها المهر المعتاد وأن لا يظلمها، فإن خافا أن لا يقوم بالواجب وأن لا يقسط في حقها لأنها تحت يديه فليزوجها غيره، وليتزوج من سواها حتى لا يظلمها، إما أن يعطيها حقها كاملاً إذا رضيت به، وإما أن يزوجها غيره، وله السعة في هذا إن شاء تزوج اثنتين إن شاء تزوج ثلاث إن شاء تزوج أربع، فدل على أنه يختار ويتأمل يتزوج ثنتين، يتزوج ثلاث يتزوج أربع؛ لأن في ذلك إعفافاً له، وإعفافاً لهن أيضاً، فلا ينبغي للمرأة العاقل، ما ينبغي للمؤمنة أن تأبى ذلك، ولا أن تكره ذلك، والحمد لله، إذا عدل فيها وأدى الواجب فالحمد لله، أما إذا جار وظلم لها حقاً أن تأبى، وأن تطلب العدل، ولهذا قال سبحانه: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً .
قفلت لها اليس الله سبحانه وتعالي خيرنا في اغلي قضية في حياة الانسان والتى تحدد مصيره النهائي من جنة ابدا او نار ابدا فقال عز وجل" فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
قالت نعم ولكن مال الايمان بالزواج
قلت ان اخطر قضية بالنسبة للانسان هى الايمان من عدمه وربنا سبحانه وتعالي خيرنا فيها فكيف بقضية الزواج بأخرى اليس لي الحق في القبول او الرفض دون المساس بقضية التسليم او كونها حق للرجل من عدمه فالمرأة مخيرة في قبول زواج زوجها بغيرها من عدمه
قالت نعم ولكن القضية هى ان حق المرأة حين استخدامه بالسلب وحق الرجل بالموجب فالرجل حين يتزوج بأخرى يفتح بيت اخر ويعف أمراة اخرى اما المرأةو حال عدم قبولها زواج زوجها اصبح البيت بلا زوج واصبحت مطلقة
قلت هو استخدم حقه ولا احد يرده او ينتقض عليه هذا فكيف اذا استخدمت حقي انها حقوق واذا تحدثنا عن حقوق فلا يجوز ان نتكلم بالسب او الموجب ولكن اذا تكلمنا علي الفضل فهذا مجال اخر
الاية الثانية:فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
فقالت جزاها الله خيرا هنا قضية التسليم وان ما قضاه الله ورسوله يجب قبوله باظنا وظاهرا واننا يجب الا ننكر زواج الرجل بأخرى
قلت : انا مسلمة تماماً وكونى ارفض زواج زوجى بأخرى وانا معه لا يمنع عدم التسليم به شرعاً هو استخدم حقه الشرعى في الزواج وانا استخدمت حقي الشرعى في عدم قبولي الاستمرار بزوجة اخرى وهناك اخريات تقبل الزواج بأخرى مسلمه ايضا ولكن لكل منا طريقة التسليم فهل هذا يعيبنى
قالت : لا ما دمت تعلمين ان هذا حقه وان الله اعطاه هذا الحق ولا تنكرين عليه ذلك.
فقلت : ولماذا لا ينظر هو الي ما قاله الله عز وجل( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسي ان تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)
فسبحان الله تعالي الذي خلق الزوجين وجعل للمرأة والرجل حقوقاً وواجبات وجعل العدل هو الميزان فلا نستطيع ان نتكلم عن حقوق لها دون حقوقه او واجباتها دون واجباته هذا بخلاف الفضل بينهما( نحن الاثنين)
والله تعالي يقول: ولا تنسوا الفضل بينكما، وان تحسنوا وتتقوا،وان تصلحوا وتتقوا
والله ما ارى الا اننا حررنا من إذلال الجاهلية وجعل لنا كرامة وقدرًا، وبعد أن كانت المرأة تباع كالبعير وتورث كالثوب ومجرد متاع ولهو يلهى بها، إذا به يرفع قدرها ويعلي شأنها بالإيمان ويجعلها عِرضًا مصونًا وجوهرًا مكنونًا. وحفظها ووصى بها ورفع شأنها أمًّا وزوجة وأختًا وبنتًا. ورسول الله صلي الله عليه وسلم يوصي بالنساء ويقول: "الله الله في النساء". "اتقوا الله في النساء". "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".
فلماذا نضيق علينا كل هذه الابواب ونفتح باب واحد للجدال والمناقشة ونحن نعلم يقينا اننا زوج و زوجة لا نبتغي غير رضى الله وجنته
فلنحسن معاً ولنتقى الله معاً ولنصلح معاً

الأحد، 6 يوليو 2008

لحظة نادرة

افتتح الصلاة "الله أكبر" نزلت دمعة رغماً عنه شوقاً الي الوقوف بين يدى الله تعالي-لم يعلم كيف نزلت ولم يستطع ان يحدد سبب لهذه الدمعة عله حين يريدها مرة اخرى يستدعيها، قرأ ما تيسر من القراءن ثم ركع ثم قام من الركوع وإذا به يحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً ملئ السماء وملئ الارض وملئ ما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه وخر ساجداً ظل يردد الحمد لله الحمد لله الحمد لله ثم دعا اللهم لا تحرمى من السجود بين يديك أنهى صلاته ولسان حاله يقول سبحان الله كما لم أكن اصلي من قبل إلهى اللهم اعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك لمعت عينيه تذكر انه في الفترة السابقة كان يردد هذا الدعاء اللهم اعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فأيقن ان هذه الصلاة هى اجابة الدعاء

فيارب اعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا صلاة بخشوع وتدبر صلاة تنير لنا طريقك

الأربعاء، 2 يوليو 2008

ابيات جميلة

برفّـــةِ روحــي ، وخفقــةِ قلبي *** بحبّ ســـرى في كياني يـلبّي
سـألتكَ ربّــي لترضــى ، وإنـي *** لأرجــو رضــاك -إلهي -بحبــي
وأعذبُ نجوى سرَت في جَناني *** وهزّتْ كياني "أحبـــك ربــي"

قرأت الابيات محبتش استمتع بها لوحدى شاركوني والله جميلة
احبكم في الله