السبت، 5 نوفمبر، 2011

مع نفسي

منذ فترة طويلة لم اكتب اى شئ استحث الكتابة ..استجديها ، الافكار تدور في رأسي ثم تتلاشى وهكذا علي مدار التسعة اشهر الماضية، ما بين الخاص والعام اتأرجح ..تصعب عليا نفسي بشدة فأجدنى احاول اثناء الطريق ذهاباً واياباً  ان املئ عليها ما سنكتبه يقاطعنا دائماً رنات الاصدقاء وغير الاصدقاء او الاخبار والتى حاولنا طيلة الاسبوع الماضي الا نسمعها وقررنا مقاطعة جميع البرامج الاخبارية والحوارية .


افتقد اشيائي الكثيرة هكذا اجدنى اكتب علي صفحتى في الفيس بوك..وكل ما اختلى بنفسي دقيقة اتذكر تلك الكلمات نعم افتقد اشيائي الكثيرة واحن اليها..احتاج بشدة ان اختلى بنفسي وان امارس طقوساً احبها وازور اماكن افتقدها واحبها..واماكن اخرى احبها سماعاً ولم ارها ، ارانى وقد احببت تلك الليلة التى خرجت فيها وما كنت اظننى ساحبها واعلم لماذا ذهبت يومها ولكنى قررت الاستمتاع وحدى او حتى مع من يختلفون عنى ساستمتع وحقاً احببتها.


اه لو اكتملت بصوت فيروز اسمعه في اذنى يهمس "بعدك علي بالي" واتنقل معها" كيفك انت" اتشمم رائحة القهوة حتى يعتدل المزاج ، اقرر بعد  فترة الصيام ان أبدأ اليوم  بفيروز والقهوة وساجهز كتاباً يستضيفنى طوال فترة النهار وسنختلى. انا وانت يا حبيبتى.. احبنى حقاً -(لست نرجسية) - واعلم انى استحق  ولست في حاجة لان تصعب عليا نفسي ..سأهدهدها واربط علي يدها حقاً تستطيعين وتستحقين الافضل فلا تخشي شيئاً.


أوعدها بزيارة الاماكن التى تحبها وممارسة الطقوس الى تشتاق اليها ولكن عليها ان تنتظرنى في قائمة الاولويات ولكنى بإذن الله سأحقق لها ما تريد لانها تستحق وتعبت معى .


احسست بها راضية - وهى دائماً كذلك- ما خيبت املى فيها قط  ، امضينا الليلة مع فيرز كيفك انت  عربون تأكيد وعود هكذا قلت لها، اسمعتنى ضحكة كنت قد نسيها مع زحمة الحزن والكآبة والانشغالات فطمأننت وحمدت الله.

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

يا مصر هانت


ان شاء الله دمكم مش هيروح هدر

اللهم الحقنا بهم وادخلهم جناتك مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا