السبت، 27 ديسمبر 2008

كشف حساب

بانتهاء سنة 1429 واقتراب 1430 وعلي غرار البنوك والمؤسسات التى تعمل كشف حساب عن احوال المؤسسة عن العام قررت انا المدونة انسانة شوية وشوية ان اقوم بعمل كشف حساب -طبعاً ما هى الفلوس اكوام اكوام بس طبعاً مش في الفسحة - ومن باب التغيير المنشود ان نحققه في كل عام اردت ان ابدأ هذه السنة بكشف حساب لي مع قدر من التفاؤل والرضا عن النفس يُمَكِّنُنَا من الانطلاق نحو المستقبل، لا من الرضا الذي يجعل النفسَ تَرْكَنُ ولا من التشاؤمِ الذي يغلق الأبواب، وقد بدأت بخطبة الجمعة أمس والتى كان الخطيب يؤكد علي ان الهجرة للتغيير وليست مجرد حساب فقط واعوام تذهب واعوام تأتي ونحن كما نحن لا شئ يتغير ولا شئ جديد يطرأ علينا، .إن من الأدعية المأثورة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهي مُنَاسِبَةٌ لنهاية عامٍ، وبدايةِ عامٍ جديد، أنه كان يقول : اللَّهُمَّ لا تتركنا في غَمْرَة، ولا تَأْخُذْنَا على غِرَّة، ولا تَجْعَلْنَا من الغافلين- اللهم امين- وقد علق علي موقف سيدنا ابو بكر في الهجرة وكيف ترك ماله واهله وكل ما له وخرج مع الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يقل ان محمد(صلي الله عليه وسلم) نبي وسوف ينصره الله لنصرة دينه فلماذا الهجرة وترك المال والأولاد بل بذل كل ما لديه ليطمئن علي الرسول حتى دخول المدينة فهل نضع هذا الموقف نصب اعيننا ونغير انفسنا ونبدأ ولتكن الهجرة درس لنا نتعلم منه في مواقف الحياة ، علي المستوى الشخصي حدثت احداث كثيرة حلوة ومرة هكذا هى الحياة ،
 ولكن افضل ما حدث لي خلال الفترة السابقة والتى لا اعلم منذ متى ولكنه فضل الله تعالي هو السلام مع النفس احساسى بسلام داخلي كنت لا اتمتع به في السابق فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله ، أما علي الصعيد العام رحل عنا الدكتور عبد الوهاب المسيري والدكتور محمد المسير وهما من الشخصيات التى تحتفظ النفس لهما بقيمة كبيرة رحمهم الله وادخلهم فسيح جناته، وعلي الجانب الشخصي رحل عنا زوج خالتى الذى اكن له كل معزة وتقدير وكذا رحلت عنا والدة صديقتى التى اعتبرها اماً اخرى لي رحمهم الله جميعاً وادخلهم فسيح جناته والحقهم بنبينا اللهم امين.
انضمامى لمعهد إعداد معلمي القرأن الكريم واجتيازى السنة الاولي به -بعد ست سنوات متقطعة في دور تحفيظ القرأن وخروجى منها بقواعد التجويد البسيطة وجزئين حتى افتتاح قسم مسائي في هذا المعهد وتوفيق الله لدخوله
حصول حبيبتى الكبرى "أنا ودماغي" علي الثانوية العامة ودخولها كلية تجارة انجليزي، وحصول البكرية علي الشهادة الابتدائية ودخولها مرحلة جديدة ، ابنتى الصغري ودخولها رياض الاطفال
انتهاء زهرتى من شقتها واستقرارها ومرافقتى في المعهد(أحلي صحبة) اسأل الله ان يمن عليها بفضلة وزيارة بيته ونكون صحبة أيضاً
الاحداث العالمية وعلي رأسها حذاء الزيدى وانتهاء فترة الثمانى سنوات لبوش بتلك المهزلة التى صنعها حذاء وعجزنا نحن علي ما صنع الحذاء، أحداث القرصنة ، الأزمة العالمية ربنا يستر علي الجاى، اوباما والتغيير ، تغيير القوى الجديدة ياترى ! هل البرازيل!! هل الهند!! هل الصين!! هل نحن!!؟ ( وليه لا عسى ان يكون فينا مخلصين يغيروا فيمن الله علينا بالنصر)، بوتو وباكستان ، تفجيرات بومباي، وفلسطين فلسطين يارب
اما عن امنياتى لهذا العام علي المستوى الشخصي اتمنى أن يستعملنى الله لخدمة دينه ،أداء العمرة بجد صحبة مع زهرتى ونور الفجر وبابا وماما وزوجى وبناتى نفسي يسافروا معانا تقوية لعقيدة وتواصل قلوب اعتقد هتكون مختلفة جدا معاهم، عايزة ازوج اختينى بجد يارب- يالا بقي اللي عنده عريس يتقى الله يناولنى عليه، انهى السنة الثانية بإذن الله تعالي علشان اكمل الخطة يارب ارزقنى الاخلاص في القول والعمل، اتمنى ان تجتاز بلادنا الازمة الاقتصادية وان يرزق كل المسلمين الامن في اوطانهم وحرياتهم أمين أمين أمين
وعلي رأى شيخى الفاضل سلمان العودة :
إن سنة مضت أو سنوات، تستحق أنْ نَجْعَلَ لها عشر دقائق، وورقةً بيضاء، وقلمًا نستخدمه لهذه المدة، حول ما مضى من هذا العام.. أين أنجحنا وأفلحنا، وأين فشلنا؟ وحول العام القادم: ما هي الأحلام والطموحات التي نحاولها؟ أية رأيكم نتشارك هذه الاحلام والطموحات
ملحوظة صغيورة: عام 2008 شهد ثلاث سنوات هجرية 1428,و1429,1430هـ


وان هذا الحدث لن يتكرر الا بعد 33سنة شمسية أي عام 204حيث سيشهد (1462هـ,1463هـ,1464هـ


أحبكم في الله

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

امورتى الحلوة في( KG1)




اليكم امورتى الحلوة اللي في KG1

بصراحة من فترة طويلة وانا عايزة اكتب عن امورتى الحلوة واعتقد انها هتيقي سلسلة من أمورتى لانهم اموراتى الحلوات الثلاثة بس انا هبدأ بالصغيرة كما سُئل أحدهم ذات مرة عن أحب أبنائه إلى قلبه، فأجاب: "الصغير حتى يكبر، والغائب حتى يعود، والمريض حتى يُشفى"، ايوة يعنى الصغيرة الجميلة واللي هتجب لي المورستان يعنى يا خلق انا اذاكر اولي اعدادى دراسات وعلوم وبعدها ادخل في أ-ب-ت والمشكلة ان البنية مش عاجبها تروح المدرسة وكل يوم مش عايزه اروح المدرسة اصلي مش عايزة اقف في الطابور ونروح المدرسة ونتحايل عليهم ميقفهوهاش في الطابور وبعد معاناة يوافقوا مع ان الطابور رائع وتفرح وانت بتتفرح علي العيال كده وهم واقفين ،تقوم الحلوة بعد كل ده تقول انا هقف في الطابور شغل عيال صحيح طبعا شكلنا كان فظييييييييع مخبيش عليكوا انا حسيت انى غلطت انى دخلتها المدرسة في السن ده يعنى هي هتكون اربع سنوات في فبراير الجاى بس خلاص بقي قضي الامر هحاول ازق علي قد ما اقدر السنة دى ، بس الجميلة فجأة لقتها بتقول مع نفسها كده كلام اركز شوية الاقيها بتقول سورة الاخلاص بتقولوا ايه ياولا اه والله بتسمع سورة الاخلاص زى العسل اقول قشطة لا طلعت مش غلطانة شكلها هتطلع قماش ، وبعدين كل يوم اروح الشغل متأخر علشان الست سارة ولما حد بسألنى اقول عندى kg1 يعنى ايه ...احكي الحكاية من اولها . واخر اليوم اقعد احكى حواديت واغنى حبيبة امها، وامورتى الحلوة يعنى كده اد خمس ست سبع مرات لما صوتى يروح والصداع يشتغل

المرة الجاية بقي للبكرية ونشوف عاملة فيا ايه

وعلي راي عمنا الكبير شوقي: فإن رحمت فأنت أم أو أب......هذان في الدنيا هما الرحماءُ

السبت، 13 ديسمبر 2008

صباح أخر

أصحى اليوم من نومي وانا أشعر بصداع غريب يثقل رأسي ويؤلمنى بشكل غير عادى ، أحاول ان اتخلص منه بلا فائدة ،أحدث نفسي أنه ربما لأنه أخر يوم في الاجازة وعدم رغبتى في انتهائها حيث مازال هناك بعض الاشياء التى اريد ان اقوم بها ولم انجزها بعد أو ربما لبعض الاماكن التى كنت أود زيارتها ولم ازرها، أتذكر حلم هذا اليوم وانا التى لا أحلم أبداً أو لعلنى لا أتذكر أحلامى كما يقول علماء النفس
أستغرب هذا الحلم كيف حلمت بها وهى ترحل عن دنيانا وتتمسك بالقرب من والدها وكيف رايتهم -هى ووالدها رحمه الله- وهم في احلي الثياب واحسن حال يتضاحكون وانى بجانبها اقول لها لماذا اخترتى ان تتركينا وتتركى والدتك وحيده وتتمسكى بالذهاب الي والدك.
حزنت جداً في هذا الحلم ووقفت مع خالتى ادعوها للتمسك وان ابكى واحس انى مذنبة لانى لم ااخذ بيد ابنتها من هذا الاكتئاب الذي كان يسيطر عليها ولم احاول ان اخرجها منه واكتفى بمجرد احاديث عابرة كأنى اتخاشي ان ادخل في تفاصيل حتى لا تزداد سوء.
طوال الحلم احداث واحاديث واحساس بالمسئولية تجاهها
طوال الحلم وانا امسك بيد خالتى واربت عليها.
اصحى من نومى والصداع يملأ رأسي وأشعر بالمسئولية تجاههم وأفكر كيف أتصرف وها هى الاجازة قد اوشكت علي الانتهاء وهناك الكثير من الاشياء والاماكن والزيارات التى لم أقوم بها
أفكر في عمل خطة عمل للانتهاء وعمل فنجان شاي للقضاء علي الصداع

الأحد، 7 ديسمبر 2008

هى حلوة كده

علي الرغم انى مكنتش لوحدى، علي الرغم من كل الاحداث والحاجات اللي كنت مفروض اعملها، الا انى احسست بحلاوة غير عادية هو بجد القرب حلو بالشكل ده. وانت موجود بين الناس الكتير اوى دول بس انت معاه هو بس. ياه لما ربنا سبحانه تعالي يفيض عليك من نعمة القرب . هى دى وقفة عرفات هى دى. تذكرت يوم عرفات منذ ثلاث سنوات وانا اري وقفة الحجيج بعرفات كيف سالت الدموع وفاض القلب من كثرة تمنى القرب والزيارة وان يكون معهم ايوه احاسيس كانت صادقة بجد ويمكن من اجلها ربنا رزقنا في السنة التالية الحج. فهل تيقي هذه المشاعر الصادقة ايضاً وسط كل تلك الزبد
لماذا لا نظل هكذا طوال الوقت، هل لنعرف حلاوة القرب ام لنعرف كيف نقترب

اعد الطعام ومن خلفي اذاعة القرآن الكريم تنقل احداث يوم عرفات واسمع المذيع وهو يردد الادعية

يارب اجعلنا ممن ياخذوا كتابهم بيمينهم ، اجعلنا ممن يستظلون بظلك يوم لا ظل إلا ظلك، اللهم ارحمنا واغفر لنا واعفوا عنا، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

تسيل الدموع ويردد اللسان ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

روحي هناك

تأبى الكلمات علي وصف حالى وقتها، وأعجز عن ان ابوح كم كنت اتمنى ان أذهب إليه ، وكم سعيت جاهدة لسنوات ويقف المال مرة حائلاً ومرة اخرى يقف حملي دون تحقيق ما اتمنى. وبكل ما أوتيت من ضعف وقوة وقدرة علي المحاورة لاقنع من يعيننى علي الذهاب و بكل الشوق حلمت وكاد قلبي ان ينخلع من كثرة الشوق. علمت أن الطريق طويلاً وغير سهل ولكنى علمت أيضاً أنى بكل الشوق الذي فاض من قلبي وغطى علي جوارحى وفاضت منه عيناي انى بإذنه وحده سأجتازه وسأذهب لانه أراد بي الخير ،خلال مسيرة يومين لم يشغل بالي إلا وقت اللقاء وحرارته وخشيت علي قلبي ألا يحتمل وما أن وصلت حتى فاضت عيناى وتبدل القلب وتمني ألا يعود.
لم اتذكر بناتى ولا عائلتى لا أتذكر أنى اشتقت لهم وانا في رحابه، يا الله اتمن علي
مرة اخرى بزيارة بيتك الحرام
روحي هنا ك تطوف وتسعى وتلبي ، بيت الله امامي دائماًً. فيارب ارزق جميع المسلمين زيارة بيتك ولا تحرمنا زيارته مرات ومرات