الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

كيف يستطيعون!!!؟

كلما حاولت ان اخرج من مناخ الانتخابات وكل ما لها من صراعات وقفشات ومحادثات، تأتى رسائل بريدية حول الدعاية الانتخابية وموقف الشارع منها واستهزائهم بها منها والنفور ايضاً

نرى الجهل متجسد بكل صوره فالحديث النبوى اصبح بقدرة قادر قرءان كريم يدونون قبله البسملة ويصدقون بعده ، والاغانى التى نحاول ألا يعلم عنها ابنائنا شيئاً نراها وقد اصبحت وسيلة دعائية مرئية وتخرم عين كل منا

حدث ولا حرج علي اذاعة الاغانى بصوت يسمع الاصم قال يعنى بقينا كلنا وطنيين ويا حبيبتى يا مصر يا مصر، ومشربتش من نيلها

السؤال الذي يزعجنى بشدة واحاول ان اطرحه علي علماء النفس كيف يستطيع هؤلاء علي مدار تلك المدد ممارسة نفس الهراء، وهم هم نفس البشر ونحن نحن نفس البشر، ما هذه القدرة العبقرية علي استمرار الخداع والزيف ، الم يقفوا اما انفسهم ولو لحظة متشككين فيما تؤل اليه الاحداث.

ما هذه العبقرية في الاستمرار من الجهتين نحن وهم

عندما اراقب ابنتى في المذاكرة واجدها لا تذاكر بالمرة واحدثها وتقول لي انها تمام وانها انتهت من كل المناهج المقررة فأقول بلا تردد ادينى امارة ،وكلمة أمارة تعنى في اللغة :العلامة، العلم الصغير للاهتداء ، الزيادة والنماء ، الموعد ، نفاذ الامر


من الآخر فين العلامة يعنى اتقال هغرقكم في الديمقراطية والنعيم والتعليم هيكون مفيش احسن من كده ، الصحة مفيش احسن من كده ، الطرق والمية والعيشة واللى عايشنها مفيش احسن من كده

وبعد تلك المدد المريعة الفظيعة الطويلة اتغرقنا بس فساد ورشاوى ومصالح لا تتم إلا بها وحقوق لا تؤخذ الا بمعرفة اصحاب النفوذ

ويظل السؤال مطروحاً كيف يستطيعون ممارسة تلك الاكاذيب طوال هذه المدد دون توقف؟


الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

اكتشاف

تتسآل دوماً هل يعيد الانسان اكتشاف نفسه من الحين والآخر، ترى بداخلها أشياء كثيرة تشعر بها كالجديدة في كل مرة فتعود لتسأل نفسها هذا السؤال

يطلب منها أن ترسم صورة وهى في عمر السادسة تضحك ملئ قلبها وتردد : ياه انت قلبك اسود قوى

يرد قائلاً: ان علماء النفس يؤمنون ان الفرد الذي لا يعرف ماذا يرسم او يصف نفسه في مرحلة ما يكون بها جزء لا يرضاه عن حياته أو ان هناك مشكلة ما وعليه ان يعالج نفسه أو يحاول الوصول إليها

تجادله قائلة: ولماذا لا تقول ان السنوات التى مر بها كثيرة بعد سن السادسة والتجارب أكثر بحيث تجعلك تنسى هذه المرحلة

يعلق بضحكة ماكرة: وكأن لسان حاله يقول ماذا تخبئين


ترسم وجه لفتاة مصففة شعرها بزيلين حصان علي الجانبين، وترسم شفاه تملئ وجهها بسمة وشوية رتوش تنم عن آثار جروح

تذهب إليه في الفاصل متحدثة بنبرة محتدة بها بعض المرح : معنديش حاجة أخبيها او اخاف منها دى انا وانا في السادسة كما طلبت

يتفحص الرسمة جيداً وكأنه قارئ للكف ويقول في ثبات:

انت منظمة ، وبك تناقضات غريبة اول مرة اشوف الشئ وضده في شخص علي الرغم من تفهمك إلا انك احياناُ تكونى حادة وشرسة بحيث يعصب علي الاخرين فهم تصرفاتك واوقات كثيرة بتكونى مثيرة حتى لذاتك

تضحك بصوت عالي مرددة: كل ده عرفته من الصورة يستطرد في كلامه دون ان يلتفت لكلامها

تعود الي مكانها مؤيدة فكرة ان يكون في حياتها جزء لا تحب الوصول اليه

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

ثمار كلمات

تنهرها قائلة طوال سنوات عدة وان ادعوك الي تغيير طريقة حياتك واسلوب قضاء اوقاتك ولطالما تحدثنا ان عليك ان توجدى لنفسك حياة اخرى بعيداً عن الاولاد والبيت وفقط ، يا سيدتى الفاضلة الاولاد سيأتى يوماً يتركون فيه البيت ويكون لهم حياتهم الخاصة ووقتها ستندمى

انزلى الي الناس ابحثى عن اصدقاء ترعيهم ويرعوكى ، تغيري فسنة الله في كونه التغيير

ترد بإيمان يزلزل من ينهرها

اعشق رتم حياتى

تغيب عن الحضور للحظات لا تعرف مقدرها، تتسأل في نفسها هل تعشق هى الاخرى رتم حياتها، تعلم ان محاولاتها الدائمة للتغير تنبع من رغبة صادقة في الوصول الي ذلك العشق ، وان التغيير الدائم هو السبيل كى تستكين الي حال تصل فيه الي ذلك العشق. تتركها دون كلمة ، وقد اثمرت تلك الكلمات البسيطة شعور موجع في قلب مولع بالتغيير

الخميس، 23 سبتمبر 2010

يارب

يـــــــارب

بحق ما شقيت لموسى جوا البحر طريق

بحق ما رزقت مريم مية تبل الريق


بحق ما حفظت يونس جوا فى بطن الحوت

بحق ما نجدت ابراهيم من اللهب والموت

بحق يوسف الامين على تلال المال

بحق ايوب ما صبر وصبره يهد جبال


ترزقنى ضى فى سكتى وكتابى باليمين

وتصلى على سيدنا النبى امام المرسلين


عليه الصلاة والسلام
 
آمين

الأحد، 12 سبتمبر 2010

حلاوة العيد


لانى مع التغيير وهروباً من الجدل الدائر داخلي حول جمال العيد او عيد مبارك وحتى لا يعتقد المقربين والبعيدين انى تغيرت

فيا حلاوة العيد

ما بين الآم الظهر وفرحة العيد اقضي عيدى

فيارب تقبل منا جميعاً صالح الاعمال

وارزقنا العمل الذى يرضيك عنا

واهدنا وتقبلنا في عبادك الصالحين

وتقبل منا رمضان

وتوفنا وانت راض عنا

يارب

الاثنين، 26 يوليو 2010

رسالة قصيرة

وسط كل الجدل الدائر يدق جرس المحمول معلناً عن وصول رسالة قصيرة، لا تعبأ باجتماعها مع من ولا عن ماذا كانت تتحدث تستأذن من الحضور وتخرج من الحجرة، تفتح الرسالة تعرف انها منه -أه كم افتقد وجودك حقاً سافرت وتركتنى وليس هناك من يهون عنى مرارة الحاضر وافتقاد الماضي- وبتنهيدة قوية تنم عن شوق بالغ................آه يا صديقى الصدوق اين انت

فريدة: حقاً اسلام بلا مسلمين في كل شئ... عذراً لا استطيع ان اقول غير ذلك في هذه البلدان كلما مضينا نتعامل مع هذا وذاك ونرى هذه وتلك لا يسعنى إلا ان اردد مقولة الشيخ محمد عبده والتى طالما تناقشنا وتتجادلنا واختصمنا وخاصمنا بعضنا البعض ، عندما اعود احدثك اكثر حيث ان الرسالة تكلفتها 18 جنيه يعنى 18 لحلول بعينه :) لما تيجى يوم هتعرفى انى صح

تمتلئ عيناها بالدموع مرددة لماذا انت والان لن اغفر لك تلك الذكرى المؤلمة حتى وان كنت تحسبها علاجاً.. فما زال الجرح ينزف ولا استطيع تحمل العلاج الان

تعود مرة اخرى الي حجرة الاجتماع معتذرة عن الاطالة ، ينتهى الاجتماع تودعهم وتعود الي مكتبها . تنظر الي تفاصيل مكتبها لا تستطيع ان تكمل اليوم تشعر انها مراقبة او هكذا يبدو لها تأخذ شنطة يدها معلنة عن ذهابها إثر صداع ألم برأسها

تقود سيارتها ، تحاول ان تتغلب علي مشاعرها فتدير التسجيل ليسري صوت ماجدة معلناً كلمات تحول الى التالي فيعلن عن طوق الياسمين، ترتاح الي طوق الياسمين وترددها معها حتى تنتهى وتنتهى معها كل دموعها

أجل "ظننتُ أنّكِ تُدركينْ"

اسلام بلا مسلمين هكذا كنت تقول انت ايضاً وهكذا كنت استقبل هذه الجملة رافضة اياها ، وانت تعلم لماذا ، كيف اقبل ان اكون جزء من الذين يضيعون الاسلام ، فماذا فعنا نحن للاسلام هل غير كل منا طبعه هل حاولنا ..تعلم الاجابة جيداً ولو كنا غيرنا ما كنا انفصلنا ولو كنا حاولنا كنا سوياً الآن نغير

اتتذكر يوم اتفقنا ان نعمل ونبدأ ، يومها وقفنا في اشارة مرور الثالثة صباحاً ولا توجد اى سيارات خلفنا تتذكر كيف سبنا وشتمنا من أتى خلفنا ووجدنا واقفين ، اتتذكر حقاً يومها ضحكنا ملئ قلوبنا ضحكاً ولم يكن يهمنا شيئاً كنا متأكدين اننا نغير

اتتذكر يوم كسر عليك ذلك الشخص بسيارته وكيف حاولت تهدئتك واقسمت عليك الا ترد عليه حتى لا يفسد علينا خطتنا للتغير وعندما تمالكت نفسك اتى هو من خلفنا ليستقر بجانبنا ويرمينا بكل ما يعرفه من شتائم

أتعلم كم افتقد تلك الايام كما افتقدك، صديقى الصدوق ارسل الىَ اليوم رسالة من لندن يقول فيها نفس المقولة لا اتخيل انه يعرف ما كان يدور بيننا من جدال وجهاد

اصدقنى القول : هل اوحشتك انا الاخرى أو تفتقدنى

إذا : نعم

فتعالي.. انتظرك..واغفر لك.. ولنجاهد سوياً مرة اخرى.. نستطيع صدقنى

الجمعة، 4 يونيو 2010

اليس منا رجلُ رشيد

يستغرب حالى يقول لي اما تعلمين ما حدث احدثه قائلا لا اعلم ولا اريد ان اعلم فيستطرد قائلا ولا تعلمين ايضاً .....اقاطعه لا اريد ان اعلم اكرر ما قلته بحدة وشدة غير عادية واستطرد قائلة

لقد قاطعت نشرة الاخبار وما بها وقاطعت الجرائد وقاطعت تلك البرامج التى تأتى كلها بأخبار واحدة

سئمت من كل ما يدور ويحدث كل يوم هو هو الحال لا يتغير والامور تزداد سوءً

عمال يقطعون ملابسهم ويرمون بأنفسهم في عرض الطريق امام السيارات لعل احد يلتفت اليهم أو حتى بأضعف الايمان " ماذا بكم؟"

جرائم خطف وقتل وسرقة وتحرش وسرقة اعضاء وانتحار كل يوم وثانية وفي النهاية اطلاق النار علي قافلة إغاثة ... فمن يغيثنا مما نحن فيه ، مبررات لا تودى ولا تجيب وكله في النهاية كلام في كلام

أخلاق ضاعت وأقلام ماتت ولن تجدى معها غرف الانعاش

مشاكل آباء وابناء وتعليم والعيشة واللى عايزين يعيشوا ويتعلوا كل يوم بشكل وقرار

الميه واحساسنا بالخيبة اللى وصلنا لها واللى ولادنا هيطلعوا يعرفوا حرب المياه

وعايزنى اقرأ تانى أو حتى اتصفح اى جريدة كما كنت خلاص قربت اصاب بالاكتئاب وانا التى طول عمرى اقول لعله خير ..لعل التغيير قادم...ان شاء الله هتتعدل...

لم يلتفت لي وحاولت انا ان ادارى ما بى من جنَة وانا اقول بهمهمة اليس منا رجلٌ رشيد .. الجهل يكون نعمة احياناً كثيرة

الأحد، 23 مايو 2010

يا رسول الله انا والله أحبك

قبل ان أقرأها وانا احاول منذ فترة نظم قطعة ولو صغيرة  اعبر بها عن حبي له ومدى فرحى وطربي لعلمى انى من نسله وكتبت سطر صغير اقول فيه
انتشي طرباً لعلمى انى من نسله
من الحسين انا ..كما اخبرتنى جدتى

توقفت عند هذا الحد لانى كلما احاول ان اكمل الغى ما كتبته لاحساسى بأنى لم أسطر ما اشعر به حقاً، واليوم قرأت ما كتبته ضحى محمد وانا والله اقول ما كتبته يا ضحى احس انه ما اريد ان اقوله ، فاستمتعوا معى ولعلى استطيع ان اكمل انا ما بدأت لاحقاً

صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ

ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ

ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ

ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي

كجمرِ النارْ

ولا حاربتُ في أُحُدٍ

ولا قَتَّلتُ في بدرٍ ..

صناديدًا من الكفَّارْ

وما هاجرتُ في يومٍ ،

ولا كنتُ ..

من الأنصارْ

ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى

لبابِ الغارْ

ولكنْ يا نبيَّ اللهْ

أنا واللهِ أحببتُكْ

لهيبُ الحبِّ في قلبي

كما الإعصارْ

فهل تَقبلْ ؟

حبيبي يا رسولَ اللهِ

هل تقبلْ؟

نعم جئتُ ..

هنا متأخرًا جدًّا

ولكنْ .. ليس لي حيلةْ

ولو كانَ ..

قدومُ المرءِ حينَ يشاءْ

لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ

وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرةْ

فمَن سأكونْ

أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ

فما كنتُ ..

أنا "أنسَ" الذي خدمَكْ

ولا "عُمرَ" الذي سندَكْ

وما كنتُ ..

"أبا بكرٍ" وقد صدَقَكْ

وما كنتُ ..

"عليًّا" عندما حَفِظَكْ

ولا "عثمانَ" حينَ نراهُ قد نصرَكْ

وما كنتُ ..

أنا "حمزةْ"

ولا عَمْرًا ، ولا "خالدْ"

وإسلامي ..

أنا قد نِلتُهُ شرفًا

من الوالِدْ

ولم أسمعْ "بلالاً" لحظةَ التكبيرْ

ولا جسمي انشوى حيًا

بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ

وما حطَّمتُ أصنامًا

ولا قاتلْتُ في يومٍ ..

جنودَ الكفرِ والتكفيرْ

وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ

ولم يدخلْ هنا رمحٌ

إلى صدري

يَشُقُّ القلبْ

ولم أُقدِمْ على شيءٍ ،

ولم أهربْ

ولا يومًا حَملْتُ لواءْ

ولا واجهتُ في شَممٍ

هنا الأعداءْ

ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ

أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ

ولكنْ يا رسولَ اللهْ

أنا نفسي

لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ

***

أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

وليسَ الحبُّ تعبيرًا

عن التقوى أو الإيمانْ

وليسَ لأنني المسلمْ

وليسَ لأنني الولهانْ

وليسَ لأنني عبدٌ

ومأمورٌ من الرحمنْ

فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ ،

من الحرمانْ

أنا الماءُ ..

على شفتي

ودومًا في الهوى ظمآنْ

أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

أحبُّ محمدَ الإنسانْ

أحبُّ محمدَ العدلَ

طليقَ الوجهِ إذْ يعفو

أحبُّ محمدَ الصادقْ ..

إذا ما قالْ

أحبُّ محمدَ البرَّ ..

بكلِّ الناسِ

يُعطيهم بغيرِ سؤالْ

أحبُّ محمدَ الأخلاقْ

أحبُّ محمدَ الإشفاقْ

أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِمْ

أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو

أحبُّ محمدَ الميثاقْ

أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِلْ

كما الميزانْ ..

إذا قَسَّمْ

أحبُّ محمدَ الصدقَ

إذا قالَ ،

وإن أقسَمْ

أحبُّ محمدَ الواثقْ

أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ

أحبُّ محمدَ الطاهرْ

أحبُّ محمدَ الصابرْ

أحبُّ محمدَ القائدْ

أحبُّ محمدَ الزاهدْ

أحبُّ محمدَ الرحمةْ

أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ

أحبُّ محمدَ الإنسانَ

إذْ يأسَى ، وإذْ يفرحْ

أحبُّ محمدًا في الغارِ

ينتظرُ ..

هنا جبريلْ

وغيثَ بكارةِ التنزيلْ

وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ

وتقديسًا له قد جاءَ

في القرآنِ ، والتوراةِ ، والإنجيلْ

أحبُّ محمدًا طفلاً

بصدرِ "خديجةٍ" يبكي من الخوفِ

تُدثِّرُهُ خديجتُهُ

بدمعِ الحبِّ والتدليلْ

أحبُّ محمدَ الأوابْ

و"فاطمةٌ" ترُدُّ البابْ

وتشكو لو "عليٌ" غابْ

تُطمئنُها

وألمحُ فوقَ ركبتِكَ

هنا "الحسنَ"

وذاكَ "حُسينْ"

كلؤلؤتينْ

وفي رِفقٍ حملتَهما ،

حضنتَهما ،

وقبَّلتَ ..

عيونَهما ،

وشعرَ الرأس ، والكفينْ

كأنَّ فراقَكم آتٍ

وأنتَ تراهُ في الغيبِ

كرؤيةِ عينْ

وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ

ويَمسحُ فوقَ خديكَ

دموعَ البينْ

وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ

قناديلٌ مُعلقةٌ

بكلِّ سماءْ

ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ

موزعةٌ على الأرجاءْ

وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ

كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ

هنا يبكي "أبو بكرٍ"

ويرتجفُ ..

هنا "عثمانْ"

"عليٌ" يدخلُ القاعةْ

ويقرأُ سورةَ الرحمنْ

وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ

مع الإيمانْ

وصوتُ "بلالْ"

يَهُزُّ جِبالْ

وصدرُ الناسِ يرتجفُ ..

من الأهوالْ

و"مكةُ" مثلُ قديسةْ

تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ

وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ

وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ

فينبُتُ نورُها في الحالْ

ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ

كالبدرِ بكلِّ كمالْ

نبيٌّ يرفعُ الرأسَ

بكلِّ خشوعْ

وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا

أسىً ودموعْ

وفي الخلفِ ..

ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ

ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ

تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ

***

وصوتُ اللهْ

يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ ،

ومن أعلاهْ

أنا الواحدْ

أنا الواجدْ

أنا الماجدْ

فسبحانَ الذي بِعُلاهْ

وللديانِ قد جئنا

حفاةً كلُّنا وعُراةْ

كأفراخٍ بلا ريشٍ

كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ

نُفتشُ عنكَ في هلعٍ

ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ

أجِرْنا من عذابِ اليومِ

وارحمنا ..

من الهولِ الذي نلقاهْ

وأنتَ أمامَنا تقفُ

نبيَّ الرحمةِ المهداةْ

وتطلبُ منهُ أن يعفو ،

وأن يغفرْ

فهذا الوعدُ من ربي

فيا رُحماهْ

فذُدْ عنَّا

وطمئنَّا

لأن الخوفَ يقتلُنا

فها نحنُ ..

وقفنا كلُّنا نبكي

أمامَ اللهْ

أنا لا شيءَ أملكُهُ

ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ

سوى أملي

لعلَّ العفوَ يَشملُني

بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

السبت، 22 مايو 2010

هل انت منهم- مساحة للبوح


إن المستقبل ملك لمن يؤمن بأحلامه

عندما أقرأ دائماً ابداً هذه المقولة أشعر بها جيداً واتذكر ما كنت أومن به وبفضل الله وتوفيقه حققته، وما أومن به للحاضر والمستقبل وأثق في الله سبحانه وتعالي ، حتى استطيع تحقيقه

فهل انت / انتِ ممن يؤمنون باحلامهم

هذه مساحة للبوح بيننا للمشاركة في معرفة احلامنا التى حققناها والتى نسعى الآن لتحقيقها وتلك التى نخطط لتحقيقها

شاركنا... حلمك

الخميس، 20 مايو 2010

Up-أكثر من كونه فيلم


أنا ابنة التاسعة والثلاثون "ربيعا" وابنة الرابعة عشر وابنة التاسعة وابنة الخامسة، أعيش كل هذه الاعمار بدون اى تكلف أو احساس بأنى لا افهمها أو اعيشها مرغمة، اعيش تلك الاعمار جميعها بكل جمالها وطعمها وشقاوتها ومرها ومذاكرتها

أستمتع بمرحلة المراهقة من جديد مع ابنتى اشعر بكل ما تشعر به وأفرح لكل ما تفرح به واحزن لكل ما يحزنها وامارس اهتماماتها ليس بأحساس الامومة ولكن بأحساس العمر نفسه وهو ما يبقي روحى كما هى شابة ولا استغرب حالي ولا مصطلحاتى معهم او مع الاجيال الأخرى

أستمتع بمرحلة الطفولة مع الابنتين ،من الابتدائية وحتى رياض الاطفال امارس طقوسهم واذاكر معهم الجمع والطرح والحروف والارقام وبدايات اللغة الفرنسية وبدايات الدراسات الاجتماعية وغلاسة حفظ جدول الضرب

أعود لأقلب الدنيا رأساً علي عقب وامارس مهام وظيفتى وأخطط واحادث واناور ، ثم استكين في حضن مسجدى لانعم بالراحة من كل هذا وامارس طقوساً تهفو النفس اليها وتستكين وتشعر انها في جنة الرحمن

Up" ليس مجرد فيلم شاهدته مع بناتى واستمتعت به معهم كما استمتع بكل تفاصيل حياتهم وحياتى، فهو يعطيك رؤية علي ان الطرفان مسئولان علي ان يحيوا الحياة كما يروها معاً وان يضعوا الخطط التى يروها مناسبة وان يكون لهما حلم واحد يسعيان لتحقيقه معاً يخفقوا مرة وينجحوا الأخرى

علي الرغم من حزنى الشديد حين وفاة الزوجة واكتئاب الزوج واستغرابي لعدم انتهاء الفيلم عند هذا الحد إلا انهم فاجأونى بأن بداية أخرى تبدأ ونوع أخر من الحياة يقام فالحياة لن تنتهى بانتهاء حياة واحد منهم وان علي الاخر ادراك ذلك والعيش مع الاخرين فلكل نهاية بداية حتى الموت فهو ليس نهاية حياة ولكنه بداية الحياة

لازم تشوفوا الفيلم علي ضمانتى

الأربعاء، 19 مايو 2010

حكمة اليوم



اذهب بثقه فى إتجاه حلمك و عيش الحياة كما تتخيل

الاثنين، 17 مايو 2010

ثمار التجارب

عندما اشاح لي بيديه تملكتنى قوة شريرة ، وتذكرت ساعتها كيف كنت أعاكس الصماء التى في بلدتنا وكيف كانت تجرى خلفي لتلحلق بي ، وكأنه وقتها فعل نفس فعلتى مَُمَرراً ابهامه علي انفه ليغيظنى، ولكن علي العكس كنت انا ، فقد كنت صغيرة لا اعى ماذا تمثل لها هذه الفعلة الغريبة منى وكنت اظنها مزحة واضحك عندما تجرى خلفي، وتذكرت كل انواع التمييز ضدنا ايضاً

مثله مثل اى رجل يعتقد بل يؤمن ان قيادة السيارات لم تكن إلا للرجال ولا يتقنها إلا هم ، اعطيته اشارة يمين وهو مثله مثل سواقين الميكروباص لا يريد ان ينتظر وعلي الجميع الانتظار بل وعلينا جميعاً أن نقف تعظيم سلام حين يمرون

اسلك دائماً الطريق الخلفي ولكنه اليوم كان لا يسمح بمرور اى احد، -علمت بعد ذلك ان سيارة نقل كبيرة كانت تحمل حديد انقلبت وظل الحديد علي الارض مما عطل الطريق بأكماله- فأخذت قرارى بالرجوع وسلك الطريق الاخر وإذا بسائق عجيب يأتى عن يمينى ويرتطم بي حتى اهتززت انا بالداخل وكان هذا علي مرأى امين الشرطة ركنت علي اليمين ووقف هو الاخر ، وعند نطقى بالله عليك ينفع كده - كنت متخيلة انه سيعتذر او اى شئ من هذا القبيل- ولكنه تطاول بالكلمات وانى انا السبب وينفى بشدة اعطائي اياه اشارة مؤكداً ان الامين رأى . ولعلمه بأننى لن ارجع للأمين استمر في هذا الحديث الخائب

يحاول معه سائق ميكروباص اخر في ان ينهى الامر بلا جدوى فيتركه، افاجأه بندائي علي الامين ان يشهد بالحق يطلب رخصي ورخصه اشهدهه علي طريقة السائق بيقول لي بكل مودة انتظرى في سيارتك

يأتى ويفهمنى ان الامر الآن يؤؤل الي قسم الشرطة فماذا اريد ان افعل، تتملكنى القوة الطيبة وتقول اريده ان يعرف خطأه فقط في التعامل مع البشر فيقول لي يكفى به احساسه بأنه ذاهب الي قسم الشرطة فحسب

اوصيه ان يتقى الله فيه وانصرف، احمد الله ان القوى الشريرة انصرفت في وقتها، وايضاً علي تغلبي علي عقدتى من التمييز، اتعظ من خبرات سابقة واحدث زوجى بما حدث يسمع حديثى مع امين الشرطة ويطمئن عليً ، ابتسم واقول عسي ...وعسي ..فقد اتت ثمار التجارب بفائدة فقد قال لي فداكى المهم انتى ، ابتسم واحدث نفسي اخيراً:) 

ربنا يسامحكوا يا سواقين مصر


السبت، 15 مايو 2010

بالأمس

بالأمس رأيت مريم ، طفلة جميلة مرحة تتمتع بشقاوة الاطفال وبرائتهم ،تدخل القلب بسرعة اكاد اقسم انها اسرع من سرعة البرق والصوت وكل ما هو سريع لا اعلمه، تعلقت بها وظللت طول اليوم اتذكرها 


اليوم استيقظ وانا اتوحشها بشدة ولولا الامتحانات وقلقي علي البنات كنت ذهبت اليها، سألت المشرفة منذ متى وهى بالدار وانا لم ارها من قبل، تجيب انها من عمر يوم في الدار وتمت ثلاث سنوات منذ ايام فقط فهى ابنة الدار، احبس دموعى بصعوبة واتفكر في خلق الله ..يا سبحان الله كيف تركت هكذا... مريم أحبك


بالأمس رأيته لم اتعود ان أري رجلاً بالدار ، وهى دار للبنات فقط، رأيته وهو يعاملهم بكل رقة ووداعة ينادى علي كل بنت بأسمها ويعطى لهم الحلوى والعصير ويطبع علي جبين كل منهم قبله في حنان لم اعهده من رجل، تتعلق به إحداهن يمسح علي رأسها ويسقيها العصير بيديه احبس دموعى بصعوبة وادعو له، اخبر زوجى عنه وأسأله مستنكرة لماذا لم يدخل معنا وانتظر بالخارج

بالأمس وجه لي الشيخ كل اللوم أو هكذا احسست بأن خطبة الجمعة كانت لي وهو يتحدث عن حق الجار والسؤال عنه وانه واجب وانا التى لم ترى جيرانها منذ فترة واكتفى بسؤال بناتهم عنهم ، بكيت منه وعليً وقررت ان اذهب لخالى لآراه فهو جار وذو قربي، واذا بي وانا خارجة من المسجد اجد خالى امامى ، ارتمى في حضنه واخبره انى افتقده وانى كنت ذاهبة اليه ، نسلم علي بعضنا البعض في ود وننصرف



الخميس، 13 مايو 2010

ربنا يبارك لنا فيكم

زى النهاردة اتولد اثتين من اعز الناس علي قلبي ولا استطيع ان اصف شعورى بهم ، هم كالماء والهواء لي بل لنا جميعاً ، يقف الكلام حائراً متخوفاً ألا يكون قد استطاع ان يوفيكم حقكم

واجدنى لا املك سوى ان اقول

بابا

ربنا يبارك في عمرك ويرزقك الفردوس الأعلي ومرافقة الحبيب في الجنة ويجعلنا من الولد الصالح الذي يدعو لكما علي تربيتكم

بوسة علي جبينك وفي خدك وعلي يديك


اطال الله في عمرك وجعلك دائماً الملجأ والملاذ الامن لنا من كل شئ، بحبك حب كبير مش عارفة اوصف :)
بوسة علي جبينك وفي خدك وعلي يديك


جدتي

أطال الله في عمرك وبارك لك في اولادك واحفاك ويارب دايماً مجمعانا حواليك علي الخير والحب اللي دايماً محوطانا به
احلي ليالي ملاح بسمعها منك لما بجد بتغنيها بحس ان الدنيا بخير

الثلاثاء، 11 مايو 2010

احترف التغيير

لا استطيع ان ادعى أو أصف نفسي أنى انتمى لمن يمتلكن تلك النكهة المميزة في الطعام أو كما يسمونها"النفس" ، في عائلتى الكثيرين ممكن يمتلكون تلك النكهة أو دعونا نكمل كما نعلمها جميعاً "النفس"، فأختى الكبرى تعد ممن يتميزون بتلك النكهة وحتى ما هو جديد عليها تعده بجدارة تامة ، والصغرى ايضاً تملك موهبة التفنن في الطعام والبهارات الخاصة به وهن يعرفن أسس كل الوصفات، اما عن باقي اخواتى فكل واحدة منهن وخالاتى ايضاً الطبخة المميزة لها ، فمنهن من تتميز بالأبداع في ورق العنب حجماً وطعماً، واخرى تتميز بصنية المكرونة بالباشميل، وواحدة بصنية البطاطس بالفراخ-( شكل تأثير الرجيم عامل شغله معايا)- ولكنى لا أدعى إذا قولت أن لدى المهارة أو لنقل احتراف التغيير ، فأنا لا اثبت علي وصفة واحدة بمقاديرها او بكمياتها ، ارانى اخلط بهارات كثيرة مع بعضها البعض واضافة مكونات لم تكن تستخدم من قبل، حين اقوم بإعداد أى شئ في المطبخ احترف تغيير المزاج العام ، تغيير ما ارتديه ،تغيير تسريحة شعرى ، تغيير ما اهمس به للمكونات، الحماس نفسه يغير الاشياء والاوانى والمعدات ايضاً، فكأن سر ما بينى وبينهم قد لا يكون السر هو النفس ولكنه احساس الجديد دائماً والحماس لما يعد ولمن وتأثيره عليهم.

أهواه هذه الايام وبينى وبينه علاقة من نوع خاص جداً أراه يأخذ جميع المكونات بجانبه يحتويهم ويبلغهم عن سر الخلطة ويحثهم علي الطعم الذي اردته لهم معاً ويهمس لهم لن نتنازل عن هذا الطعم الجديد دائماً

رفيقى هذه الأيام الزعتر


السبت، 8 مايو 2010

الجمعة وسورة الكهف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء”، وقال عليه الصلاة والسلام: “من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجّال


ادعو دائماً أبداً ان يذكرنى الله سبحانه وتعالى بقرأة سورة الكهف ليلة الجمعة واحاول جاهدة ان اخصص لها موعد خاص، ولكن عمل وقت مخصوص لأي شئ في يوم الجمعة بالذات مع ثلاث بنات ابعد بكثير من ان اطول التوت من علي الشجرة دون ان اتسلقها- هذا ليس  لقصر قامتى بالطبع ولكنه لعلو الشجرة بالتأكيد- . عند انتهائي من السورة اليوم لا اعرف ما جعلنى اردد الاية الاخيرة كثيراً وسبحان علام الغيوب كأنى أقراها للمرة الاولي وادرك من خلالها ان علينا العمل الصالح للقاء الله اذا كنا نرجو هذا اللقاء فهى كما الجملة الشرطية

فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا

فمن كان يريد ان يلقى الله تبارك وتعالي فعليه


  • الأصل الأول: ألاّ يَعبد إلا الله، وهذا هو معنى شهادة لا إله إلا الله

  •  والأصل الثاني: أن يعبد الله بما شرع وبما أمر به لا بالبدع والأهواء، وهذا هو معنى شهادة أن محمدا رسول الله.


فإذا تخلف واحد من هذين الأصليين لن تصح العبادة: ألا يعبد إلا الله، وأن يعبد الله بما شرع لا بالأهواء والبدع

وهو ما رأيته اليوم وكأنى لم أقراها من قبل ، دائماً اتذكر الفتن الاربعة  في القصص الاربعة

فتنة الدين - قصة اصحاب الكهف، فتنة المال والولد- قصة صاحب الجنين، فتنة العلم- قصة موسي والخضر
فتنة السلطة- قصة ذى القرنين

واتذكر قوارب النجاة من فتن الدنيا( كما علمها لنا شيوخنا- انار الله قلوبهم بالقرآن وجزاهم عنا خير الجزاء)

الصحبة الصالحة-  معرفة حقيقة الدنيا- الدعوة الي الله- التواضع- تذكر الاخرة- الأخلاص

سبحان من علمنا وهدانا وبفضله وكرمه يرحمنا ويدخلنا جناته

ما أحلي يوم الجمعة فطابعه خاص ومذاقه خاص وفضله خاص  

الخميس، 6 مايو 2010

ثلاثون يوماً من التدوين

حين قرأت عن حملة ثلاثون يوماً من التدوين الخميس الماضي راقت لي الفكرة كثيراً وكنت اشعر أنى استطيع ان اشارك خصوصاً وانى كنت اعتقد ان ايام الشقى ولت وان الاتى ايام المرح ، ولكن هيهات اتذكر قول جدتى أهل الشقى يارب شقيهم مشوا في طريق الهنا الشقى عطر فيهم وأهل الهنا يارب هنيهم مشيوا في طريق الشقى الهنا عطر فيهم، اضحك من قلبي واتحايل كالعادة واقول علي ان التزم بالقاعدة الفقهية في ان ما لا يدرك كله لا يترك كله ونظراً لحماسي الشديد للفكرة واعجابي بها فسأكتب من اليوم للأيام الماضية واحاول ان اكرر ولو لم يسعفنى كالعادة وخزلنى الوقت، سأأخذ آلة الزمن واعود الي يوم السبت الذي هو الاول من مايو لأبدأ معها
ثلاثون يوماً من التدوين

5/1 السبت

اعود من رحلتى التى اقتنصتها من البنات وحاولت ان اعود بالزمن الي الوراء 16 عاماً واحتفل بزواجى انا وزوجى وفقط ، اكتشف انه مايزال الانسان يصنع ذكريات جديدة كل يوم ومازال يحاول اجترار لحظات السعادة ويضحك ملئ قلبه علي تلك اللحظات كما لو كان يعيشها الان ، امارس لعب الدومينو كما تعلمته من 15 عام وافرح لانى مازلت اتذكر كيف العبها اغلبه...افرح اكثر..اغلبه ثانية.. انتشى مرحاً ... ينهى اللعب وهو طاحنى غلب

الاحد 2/5

اليوم انا بالمنزل بمفردى صباحاً ،البنات في المدرسة وزوجى العزيز في العمل، استيقظ في وقت عملى حتى انجز ما اريد سريعاً، اجاهد النوم حتى لا يضيع منى اليوم، اتذكر انى قضيت الايام الماضية مرحاً في الاسكندرية وعلىً ان انهى ما ورائي وحتى احفظ ماء وجهى امام شيخى ،احفظ ما سأقرأه عليه اليوم.، يجرى النهار سريعاً دون ان انهى ما اريد كله، ويركب باقي اليوم حصانه سريعاً ويعود الي اهله ويتركنى دون ان ادرى كيف ومتى طار

الاثنين 3/5

أمارس طقوس جديدة ، واجرب اشياء جديدة امام جمع هائل من البشر، اخبرهم علانية-لا اعرف بالتحديد كيف حدث ذلك- عن ذلك اليوم من ايام شهر العسل وكيف مارست التدحرج علي الرمال في مناسبة معرفتى لرياضة التزحلق علي الرمال

الثلاثاء 4/5

من كثرة ما ورائى اشعر ان اليوم مكركب وعلي ان ارتب اولوياتى، ينتهى هو الاخر دون جدوى من تمسكى به، تحدثنى نفسي انقطعت البركة من الايام

الاربعاء 5/5

اخفق في الحفظ ..اتأخر في العمل .. لا استطيع الذهاب للمسجد.. اشعر بضيق شديد.. امنى نفسي بأن الفرج لا بد آتى، تحثنى امى علي التحدث لخالتى وتحثنى اختى الصغرى ان احدث اختى الكبرى وتحثنى نفسي ان.........

الخميس 6/5

ضغط رهيب... اتشاجر معه واحتد عليه في الكلام.. ينتهى اليوم بنزوله لي يأخذ بخاطرى ... هو مثل اخى .. اشكره وينتهى الامر......وسط كل هذا اهدى سيارتى المصونة فردتين كاوتش علها تنهى حركات النصف كم معى..

اتذكر ما قرأته عند جيرالدين وافرغ كل شحنتى السالبة والموجبة علي الكى بورد

الموضوع عند جيرالدين هنا

الأربعاء، 21 أبريل 2010

مشاهد متكررة

(1)

ينصحها بكتابة اسمها ووظيفتها في نهاية كل رسالة تكتبها حتى يقدرها من يستلم الرسالة
تخبره أنه لا داعى لذلك وانها تحب أن تخاطب كما هى مجرد انسانة فالوظيفة لن تضيف لها او تنقصهاً شيئاً
يتحرج ... ويخبرها أنه هو الأخر مثلها ولكن انها الدنيا وهذا الزمان الذي نعيشه
تردد في نفسها: نعيب زماننا والعيب فينا
لا تتحرج وتخبره أأمل ان القى ربى كما انا
تدعو منصرفة اللهم امتنا مسلمين واحسن خاتمتنا

(2)

تضبط نفسها متلبسة بالشكوى تقول له: اجد صعوبة في الحفظ وما احفظه بسرعة غير معهودة انساه ولا استطيع تذكره وكأنى أقراه لاول مرة وكأنى لم احفظه او اتلوه عليك من قبل
تدمع عيناها امامه لا تدرى كيف حدث ذلك ولكنها بسرعة تحاول ان تتمالك دموعها وفي محاولة ان تجعل صوتها يبدو طبيعياً تجده يقول لها في حنان احفظى ثلاث أو اربع او خمس آيات ثم اربطيهم بما قبلهم وما بعدهم وحاولى ان تدخلي علي القرآن بقلب خالى قلب للقرآن فقط وعليك بالدعاء والتركيز
ترد بصوت مرتعش تخنقه الدموع: الله المستعان
بود يدعو لها اللهم ثبتها وانر قلبها

(3)

تسر الي صديقتها انه ها هى قد قاربت علي الاربعين وان حلمها ان تدعو كنبي الله" بي اوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت عليً وعلي والدى وأن اعمل صالحاً ترضاه"

لم تعبأ بردها واكملت مسترسلة البيت والاولاد والاصدقاء والعمل والالتزامات فيكيف لنا ان نعبد الله مثلهم

تحاول ان تلقي الاخرى بكلماتها عليها اخبرتك من قبل عليك ان تجدى وظيفة لك وان يكون لك دخل خاص بك ثابت حتى لا تطلبي شئ من أحد حتى ولو كان هذا الاحد زوجك فالحكاوى تملئ الدنيا عن وعن وعن وعن............

شاردة بذهنها في مكان اخر تردد" من ترك شئ لله عوضه خير منه" وعسى .....وعسى"

انصرفت دون تعليق مرددة عسى.............وعسى



الجمعة، 26 مارس 2010

الشبح

تصحو من نومها في تلك الايام وبها احاسيس وافتقادات غير مبررة ويسيطر عليها احساس كأنه شبح يلاحقها ، تدرك خوفها من الاشباح وهو عكس ما تظهره دوماً من قوة

تتأمل نفسها ..تتفحصها جيداً ، تتجه الى المرآة لتؤكد لنفسها ما ارادت ، تتحسس ملامحها وتحدث نفسها ان كريم البشرة الجديد تظنه جيداً .. وان كريم الهالات السوداء تراه قد قام بعمله علي اكمل وجه ، تبتسم وتشعر بأن بها من الايجابية شئ يساعدها علي صعود الميزان لترى ما اتى به النظام الغذائي الذي تتبعه وحرمها من احب الاشياء اليها

تحدث نفسها انه لا داعى للصعود وها انتى قد وجدتى بملابسك بعض البراح الذي يشير بأن وزنك قل وعليكى بتحفيزها .

ادارت صوت فيروز من جهازها وما ان سمعته يسري ويدوى قدش كان في ناس علي المفرق تنطر ناس ، ثم بعدكــــ على بالــــــــــي يا ياحلوو يا مغرور مروراً بكيفك انت حتى سرت بها طاقة جعلتها تتمايل في رشاقة وخفة تدور حول المكان وتلف كراقصة باليه ترقص بفرح الي ان توقف الصوت

ملئتها تلك الكلمات طاقة ، قررت علي اثرها ان تصعد الميزان لترى وما ان وضعت نفسها حتى جاءت النتيجة ارتفاع حاد في القوة الايجابية ، افتقاد للأشياء والاماكن والاشخاص بقاء الوزن كما هو.

الأربعاء، 24 فبراير 2010

نظرة أمى

تكرر امى وصفها لمفاتن عروس ابن عمى منذ ان رأتها ولا تتوانى في ذكر محاسنها وتشيد بكل تفصيلة من تفاصيلها الدقيقة بداية من الانف مروراً بتفاصيل وجهها حتى خصرها ويداها ،تسترسل امى في حديث لا ينقطع البنت بيضا وجميلة وقوامها ملفوف وزراعها ملفوف ووجهها ممتلئ في جمال ، تعيد أمى تلك الجمل منذ ان رأتها ولأيام متكررة وفي كل مرة تعيد نفس الوصف بفرحة وانشراح مؤكدة  انها سوف تنير عليه البيت:)


تثيرنى بشدة تلك النظرة للمرأة ، وافكر بجدية كيف لنا ان نغير تلك النظرة ومتى سنبدأ ما نريد فعله علي ارض الواقع وانا اري بعض بنات جيلي وهم يعاملون ويربون ابنائهم وبناتهم كما تربينا
مازلت اعانى من تلك النظرة للمرأة من المرأة للمرأة فما بالنا بالرجل، لهم حق من اعيب عليهم انهم يتجملون فقط من اجل العريس ومهما كنت اكرر عليهم ان التجمل ليس فقط في المظهر الخارجى وعليهم ان يضيفوا لعقولهم كما يضيفوا لوجوههم من مساحيق وخلافه حتى ينير هو الاخر


هل لنا بد من تربية بناتنا وابنائنا علي خلاف ما شببنا عليه وما يشب عليه الان الابناء والبنات

يارب

الخميس، 18 فبراير 2010

فطام

لعلي احتاج ان افطم ، ولذلك سأفعل ما لم اكن أفعله بدونك، سأذهب وحدى وأحاول أن استمتع أيضاً وحدى

الجمعة، 12 فبراير 2010

ذلك الذي يأتى دوماً

تعودت علي زيارته لىٌ منذ كنت صغرة لا اعلم السر وراء ذلك ولكنى تعودت علي مجيئه ، ذلك الذي يأتى دوماً بدون مواعيد أو اسباب أو حتى مقدمات . حينما يأتى اوفر له كل الوسائل كى يرحل مطمئناً ويتركنى علي الاقل فترة قصيرة، فمرة اوافيه بالشاى التمام وأخرى بقهوته المعتادة المحوجة المظبوطة وتارة اخرى بالاسبرين وحديثاً بالبنادول ، ومع كل الوسائل الحديثة منها والقديمة تعوت ان الاقيه مرحبة به مع عقد الرابطة التمام على قلبه حتى يهدأ ، ومع كل هذه الضيافة الكريمة من جهتى إلا انه لا يفارقنى ابداً

 قررت أن افعل معه شيئاً مختلفاً عسى ان يختلف هو الاخر معى ، لا انتظره بل اعلم بوجوده في رأسي يفعل بها ما يفعل ذلك الصداع الغريب الذى يأتى دوماً، صاحبته اصبحت حين اشعر به احدثه ها قد عدت يا صديقى واحدثه عما صار في غيابه ولا استخدام اى وسائل تعين على رحيله بل تعايشت معه تماماً وصرنا صديقين والغريبة انه ما عاد يؤلمنى بل اعتقد انه هو الاخر احب صداقتى اصبح يأتى يشعرنى بوجوده فقط لأعلم أنه معى ثم لا يسبب لي اى شئ اخر:)

أتذكر جدتى أطال الله في عمرها وانا صغيرة ابكى منه وما يفعله بى وهى تمسك برأسي وبيدها ايشارب تأخذ به المسافة بين انفى ومؤخرة رأسي  وتقول يعينى يا بنتى ده انت راسك مفتوحة كنت لا ادرك وقتها معنى ما تقوله ولكنى اعانى فتأتى بيديها الايشارب تلفه حول راسي وتأتى بمفتاح وتلفه جيداً مع الايشارب حتى اشعر تماماً بأن رأسى كانت مفككة وإذا بها تلم من جديد احساس غير عادى لا اعلم معنى لذلك لا وقتها ولا الآن ولكنه شعور طيب احس بعده براحه غير عادية اعتقد ان يديها ويدى امى حينما يقوما بهذا عن حب وكأنهم يرممونها هو ما يفعل ذلك لا اعتقد بل هى الحقيقة

فيا صديقى الذي يأتى دوماً علي الرحب والسعة متى شئت اصبحت انتظرك لاحكى لك عما صار