
فنحن حتى الآن نسمع وقع الكلمات التى نقرأها علي انفسنا ، نحسها، نراها، نتعايش
معها
سرحت واستحضرت تلك الأيام فهى الفتاة الصغيرة التى تعلمت منه كل فنون الحياة، يكبرها هو بما يزيد عن 15 سنة ، كان صديق أخوها الاكبر ، اخوها كان يرهبها وصديقه كان يفتنها، تعلقت به وكانت تنتظر قدومه الي منزلهم بفارغ الصبر.
تتعلل الحجج والأسباب كى تدخل عليهم الحجرة مرة بالشاي الذي يحبه بالنعناع ومرة بالقهوة وتارة بالبسكويت الذي اعدته خصيصاً له وتعلمت طريقه صنعه من حصة التدبير المنزلي
اختفى فجأة من حياتها كيف تقبلت فكرة عدم وجودة ، لماذا الانسحاب او لنقل الهروب، لم تفصح لاخوها عن حبها حتى بعد مرور تلك السنون ولم تعرف اين اختفى الصديق،
في يوم طلبها اخوها للمجئ فوراً فهو يحتاجها في امر بالغ الاهمية وعند تلبية دعوته ابلغها انه يحتاج مساعدتها في اختيار ما يلبسه لان فرح الصديق اليوم لم تستطع انه تحبس دمائها في عينيها ولا دموها في حلقها وتعللت بالبرد الذي يطاردها منذ فترة ولا تستطيع التخلص منه، جهزت له كل شئ وانطلقت حيث لا يراها احد ولتبكي وتبكي كانت تتمسك بالأمل حتى أخر لحظة
تمتمت في نفسها لعله قال فتاة صغيرة امامها الكثير لتعلمه ، مرت الايام ثقيله حتى تعرفت علي زوجها احبته كان الفارق السنى بينهم ليس كبيراً كان في البداية لها عزة وفي النهاية نصر