الثلاثاء، 29 أبريل، 2008

قالت لي

قالت لي
اخبرته انى ملولة ولا اطيق الحياة الروتينية
وان الايمان هو عقيدتى التى تثبتنى في هذه الحياة
وان الحب هو عقيدتى التى تثبتنى في هذا المنزل
فكيف إذا ضاع الايمان... ضاعت دنياى واخرتى
وكيف إذا ضاع الحب ...ضاعت حياتى هنا...معك
لم يعبأ لكلماتى.. لم يكترس لشكواى....لم يلقي بالاً لامنياتى.
اعتقد انه قال لعلها مثل باقي النساء الشكوى حياتهن
حزنت لانه حتى الان وعلي الرغم من كل هذا الحب لم يعرفنى
لم يعرف انى لست مثلهن
وان الاطفال التي ترغمهم علي التمسك طوال الوقت..لا لست انا
تأتينى شياطينى كثيراً.. حتى احقق له ما أردت
فقد اردته شيئاً كبيراً في حياتى
حب كبير... اخ كبير...والد كبير...فرح كبير..حزن كبير
اي شئ يليق بمكانته داخلي.. حتى لو كان الماً كبيراً
لم يعبأ بكلماتى...لم يكترس لشكواى...لم يلق بالاً لامنياتى
قلت لها
أردنا جميعاً ان يعرفوا مداهم بداخلنا لكن عاطفة المرأة غير عاطفة الرجل فسبحان خالق الاثنين
الذي جعلنا زوجين سكناً وجعل بيننا مودة ورحمة
فارحمى نفسك وارحميه وتقبليه كما هو ...وخلي عنك شياطينك
وادعى له ولك ان تتقابلا في خط الوسط لا كبير ولا صغير
فقد قال الله تبارك وتعالي:" وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء علي الناس" فالوسط هنا في كل شئ حتى في العاطفة


الأربعاء، 16 أبريل، 2008

لحظات مسروقة

كطفلة صغيرة انتشيت بفرحة الاجازة... انتظر الايام بفارغ الصبر.. اعد الايام.. اقطع اوراق النتيجة يومياً انتظاراً للحدث الذي طالما انتظرته
أعددت كل شئ عبائاتى ..طرحى.. عطرى المفضل له فقط.. السيناريو والحوار كل شئ لألف ليلة وليلة جديدة مع استبدال شهريار بك وشهرزاد بي ولا يهم الموت فما احلي الموت بعد ان استمتعت بالاعداد والتنفيذ وقدر المولى عز وجل اتمامه
تقمصت دور أم كلثوم مع انور وجدى وهى تغرد جمال الدنيا يحلى وانا وياك وأقطع هذا المشهد لتقمص دور شادية مع حسن يوسف سونة يا سونسون جيت لك أهو ليقطع هذا المشهد مشهد لنور الشريف مع بوسي في حبيبي دائماً وهما يشبكان ايديهما وسيران علي شاطئ البحر وقت الغروب ،يرتجف قلبي شوقاً بالعد التنازلي واحد...اثنان.. ثلاثة.. يشرد ذهنى لا استطيع ان أركز وفي غمرة تلك الاحاسيس مفاجأة لن تكون هناك اجازة ولن يكون هناك شهريار ولا شهرزاد
توقفت الدنيا للحظات وكطفلة ايضاً بكيت اللحظات المسروقة معلقة لافتة مغلق للترميمات علنى اخرج ما بداخلي لاعود ادراجي
اشتريت شيكولاتة وبدأت الترميم.................أنا

الأحد، 13 أبريل، 2008

ذكرى

تذكرتك لحظة ان رايته ... فهل تذكرتنى يوماً..

مازلت انا الصغيرة ... ومازلت انظر اليك من اسفل....وتنظر الي من اعلي..

ولانك انت ولانى انا فأنت هناك ... وأنا هنا

الأربعاء، 9 أبريل، 2008

مداعبة هوائية

لسعة برد لذيذة داعبتنى وانا خارجة من المبنى والهواء بيطير طرحتى وعبائتي اخدت نفس عميق امتلات به رئتي تخيلتنى في ايدى بسكوتة جيلاتي وانا علي النيل وفاردة ايدي جناحات طيرت بهم وحلقت فوق فوق في السماء وغمضت عينى واتمنيت محدش سمع غيره وحده بلعت ريقي وضحكت

الاثنين، 7 أبريل، 2008

يقدروا علي كدب

طول اليوم امبارح وانا هتجنن اعرف ايه الاخبار وكل شوية اسأل في جديد يقولوا ان المحلات مفتحتش والشوارع فاضية خالص ، جندت كل الناس وعلي الماسنجر ايه الاخبار يقولولي التحرير بقي ثكنة عسكرية وممنوع اى اتنين يمشوا مع بعض وجه الجو واضرب هو كمان واعرب عن غضبه -صعب عليا الغسيل كنت ناشرة- المهم دخلت عند نوارة ولقيت عندها الاخبار طازة واتضايقت جدا لما عرفت انهم مسكوا محمد عبد القدوس -هذا الرجل احبه في الله- كانت هناك اقتراحات تهبط علي اذني من كل واحد معدى يمين شمال مثل ان الشعب يمشى في الشارع مترجل ويرتدى اللون الاسود من غير هتاف ولا اى حركة سوى المشي في الشوارع حتى يوصلوا الراسلة صح. واخرين يطالبوا بيوم اخر لعدم الخروج من المنزل وتعليق العلم المصري من النوافذ والشرفات - مش عارفة اشمعن العلم يعنى-
اتضايقت جدا عند سماعى احداث المحلة وقولت لا فين التحضر مش الهدف انهم يبوظوا الدنيا ،كل هذا من الانترنيت فقط ولم اسمع او أقرأ اى وسيلة من وسائل الاعلام سواء المصرية او العربية
وعند مشاهدتى نشرة التاسعة مساء وسماعى ان اليوم كان عادى جدا ومر مرور الكرام قولت في عقلي ايه ده امال ايه اللي سمعته وشوية وقريت مانشتات الاهرام اللي بصراحة اول ما قرأتها انفجرت من الضحك وحسيت ان اللي كاتب المانشت ده إما ساقط ابتدائية أو انه افترض ان اللي هيقرا الجرنال ساقط ابتدائية يعنى يدوبك بيفك الخط كلام لو رضيع قرأه هيقول من اللي مفبرك الكلام ده ويعنى المفروض يكون انصح من كده.
الاغرب لما شوفت نشرة الجزيزة بعد نشرة التاسعة همست في اذن زوجى هم بعد كل هذا الانفتاح الاعلامى ولسه بيقولوا كلام كذب وهبل ولا يدخل علي الاطفال علي الرغم انهم عارفين كويس ان القنوات الفضائية عند كل الناس واللي معندوش عنده وصلة يعنى الحقيقة هتوصل هتوصل فكرونى بالاعلام ايام النكسة.
ياه يقدروا علي كدب.... اما نشوف بقي التصريحات الاعلامية بتاعة المحليات هيقولوا عليها ايه علي الرغم انهم مش محتاجين يكذبوا لانهم واخدين 90% بالتزكية

الأربعاء، 2 أبريل، 2008

انا والتشاؤم و6ابريل

علي الرغم من مساحة التفاؤل الشاسعة التى تحتل نفسي إلا اننى افقد هذا التفاؤل احياناً وخصوصاً عندما يتعلق الامر بالتغيير، ولا اعلم مصدر هذه الاحساس واعتقد انه يرجع الي الآية الكريمة"أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فأى تغيير لا بد ان يكون من النفس كما اخبرنا رب العزة جل وعلا هذا ما انتابنى عند السؤال عن رايى عن ما اعتقده تجاه يوم 6 ابريل فكان ردي لا اعتقد ان النسبة التى سوف تهتم او بالفعل تأخذ الموضوع علي انه ابدأ بنفسك تعتبر نسبة ضئيلة وهذا لعدة مواقف مررت بها ومنها:
اخذت موقف الراصد لبعض الاحداث وللناس من حولي عند:
تجديد رخصة سيارتى واذ بي اجد منتهى الفساد في الانفس وما فيها من تعالي ، وفساد (رشوة+وسايط) منتهى الاستهتار بالوقت والاهانة للناس وعدم وضوح اى شئ في التعاملات كل ما يمكن ان يقال عن الامتهان للانسان.
افتتاح مبنى لرئاسة الحي بمنطقتى والذي كنت اتمنى ان يؤدى دور فعلي بعد معاناتنا من شغل الطرق بالميكرباصات وبائعى الفاكهة وكمية الاوراق الملقاة في الطرق ولا حياة لمن تنادى.
حوارى مع شخصية عزيزة عليً الاضراب وقال ايه اللي انتو بتقولوه ده يعنى ايه منبعش ولا نشتريش مفيش حاجة غير دى وضحك ومردش.
تفتكروا ممكن نغير ونتغير وتفتكروا يوم 6 ابريل هيكون شكله ايه ايه رايكوا تعالوا نتخيل مع بعض ايه اللي هيجرى وممكن في الاخر يطلع 6 ابريل هو كدبة ابريل