الثلاثاء، ٢٦ فبراير ٢٠١٣

من بعد الغيبة

وحشتنى الكتابة جدا افتقدها حد الموت . رغم كل الموضوعات والاحاسيس المتواجدة داخلى وفورتها وقوتها والتى تحاول جاهدة الخروج من صدرى وعقلي لتعبر جميع المنافذ لتصل الي يدى حتى اكتب، تعصانى ..تعصانى يدى لا تريد ان تكتب فلا الوقت متاح ولا المزاج معتدل.

الامر الذي حثنى علي الكتابة هو التاريخ صعبت عليا نفسى وانفس كتير اعرفها اننا نذكر في التاريخ كلمتين في سطر " في هذه الاثناء عاشوا" اية ده بس كده طب والالام دى والخيابات اللى عمالين نعيشها دى هتروح فين ومن هذا ومن هذا المنطلق قررت اكتب تاريخنا بيدى لا بيد كتاب التاريخ الذين سيختزلزنا في كلمتين.

الامور العامة تطغى علي الامور الخاصة وتجعلها تنسي قيمة الفرحة علي الرغم من وجود تلك الفرحة الا انها ناقصة غير مكتملة فكيف يأتى الفرح ووضعنا كذلك اجدنى اخترق كل هذا لاكتب علي صفحتى "وكأن ثورة لم تقم وكأنى اكتب وأقرأ عن 2010 اه يا فرحتى. اين ذهبت؟؟!!!" ما يحدث الان هو بعينه ما كان يحدث في انتخابات مجلس الشغب 2010 وما كتبته حوله وقتها "كيف يستطيعون" حقيقي كيف يستطيعوا تغيرت الاشخاص ولكن لم تتغير الاساليب والافكار. طبعا وسط هذه الاحداث وبعض ممن اعرفهم واحبهم يقولوا خلينا نعدى المرحلة ..خلينا نتقدم شوية هنفضل كده واقفين محلك سر ..
وطبعا بخسر معظم اللى بحبهم لما اقول هو احنا كل شوية نقول خلينا نعدى المرحلة فين الجودة يا خلق ما هو كل حاجة هنعملها بالشكل الحقير ده علشان نعدى وخلاص تجربتنا عمرها ما هتجيب مقبول بالكتير نسقط مع مرتبة الشرف.
الحكاية بدأت من الاعلان الدستورى ثم بالاستفتاء علي الدستور..

مبتدأ

تقتلنى نتيجة الاستفتاء علي الدستور وكنت اراهن لاخر وقت من انها ستصير "لا " فمعظم من رايتهم في اللجنة لا فمثل هذا لا ينبغى ان تكون نتيجته نعم:
  1. دستور سيحميه الجيش لحماية وضعه المييز واستقلاليته ووصاية على الحياة المدنية
  2. دستور سيحميه الفلول لحماية ممارستهم السياسية وعدم محاسبتهم عن ما مضى
  3. دستور ستحميه مصالح الدولة العميقة بالمحليات المركزية لضمان المعاملات الفاسدة
  4. دستور ستحميه الدولة العميقة بالداخلية لعدم وجود ما يحاسبهم من العدالة الإنتقالية
  5. دستور سيحميه الأزهر لحماية الانفراد والخصوصية والسلطوية في عدم عزل شيخ الازهر
  6. دستور سيحميه رؤوس ...الأموال لعدم ربط الأجر بالأسعار و عدم وجود تعددية نقابية للعمال
  7. دستور سيحميه الرأسماليين في المستشفيات الاستثمارية لعدم تغطية الدولة للقادرين
  8. دستور ستحميه بيروقراطية الدولة العميقة للتداخل بين السلطات وعدم استقلالية الرقابية
  9. دستور سيحميه الإخوان لحماية تمكنهم المستهدف من المؤسسات شعب وشورى ورئيس
وبعد كل هذا تصير نعم بقدرة قادر، اتذكر شكل الميدان واقول في نفسي والله ما بعد الليل إلا النهار وسيظهر الله الحق من رحم الباطل.
لا يسعنى دائما إلا ان ادعى لمرسي ان يارب اذا كان يريد خيراً بالبلاد والعباد فانصره وايده وايد من معه واذا كان يريد الهيمنة ومصلحة جماعته فقط فيا الله اجعل شره في نحره هو وجماعته وكل من يريد مصلحة نفسه دون مصلحة البلاد.
ومع هذا كله اومن ان القادم بإذن اللع تعالي احلي من اجل من مات ومن اجل امهاتهم وآبائهم
ان بعد العسر يسر

 تفرحنى هذه الصورة ودائما تعطينى الامل فنحن علي الرغم من فتفتتنا الي مليون قطعة وكل قطعة تحارب في الاخرى الا ان حدسي يقول اننا سنجتمع مرة اخرى علي كلمة سواء بيننا كما كنا.
لنا لقاء اخر بإذن الله

السبت، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٢

قمر على سمرقند

منذ عام ونصف العام وانا ابحث عن هذه الرواية دون جدوى في العيد الماضي اثناء تفقدى للكتب بمكتبة فكرة وكالعادة لا اجدها وصدفة اسأل عنها الكاشير اثناء سدادى لقيمة الكتب التى اشتريتها فيرد بالايجاب انها موجودة اندهش حقاً كيف موجودة ولم ارها علي الارفف او حتى اشعر بها ، اطير طرباً وفرحاً لحصولى عليها واعود للمنزل بفرحة الفائز المنتصر،لانى كنت اعد نفسي للاستمتاع بها ولكنى لم اكن اعرف حقيقة هذا الاستمتاع ومدى البهجة والامتلاء الذي ملئتنى به تلك الرواية .

امضيت ثلاث ليال اقرأها واحاول ان اجعل وقت قرائتها بعد كل الاعمال العملية والمنزلية حتى لا يقطعها قاطع.

 في البداية يدهشك حجم الرواية فهى تحتوى علي 731 صفحة متى يمكن ان تنتهى من قرأئتها وسط هذا الكم من المسئوليات ولكنك بعد ان تستفتحها لا تستطيع إلا ان تكملها او تلتهمها علي عجل.

تبدو الرواية للوهلة الاولي وكأنها رحلة في بلاد آسيا الوسطى، بكل معالمها والازمنة التى مرت بها تكتشف ذلك العالم وتقرر انه لابد حتماً ذات يوماً ان تذهب إليه وان ترى كل تلك المناطق والاماكن علي حقيقتها لابد ان ترى مقام الامام البخارى وتعد امنية تتمناها هناك، ترى تلك الانهار التى سميت البلاد نسبة اليها " بلاد ما وراء النهرين" وترى هؤلاء الغجر وطقوسهم ،كما لا بد ان ترى ضريح بيبى خاتون تلك العاشقة التى قتلها زوجها وخلدة الاسطورة ذكراها.

تأخذك بعد ذلك الرواية لتكتشف ما هو ابعد من ذلك فهى ليست مجرد رواية تتكلم عن سفر طبيب مصرى ليعرف اسرار ابيه الذي كان يعلم عنه القليل من صديق عمره . ولكنها رحلتنا نحن لنعرف ان الاشخاص والاماكن والازمنة متكررة وان النفس البشرية واحدة حتى وان اختلفت تلك العناصر.

كنت اتعجب وانا أقرأ ما يفعله "نور الله"- أحد أبطال القصة- تعقد بين نفسك وبين ما تقرأه حوارات حتى تستطيع ان تؤكد لنفسك أنه  نعم كلنا هذا "النور الله" الذي يعشق النساء والملذات وهو ذلك القديس الذي يتبتل في ضريح البخاري لأيامًا كثيرة ، كنت اعتقد في البداية ان لديه انفصام شخصية وانه يعيش بهاتين الشخصيتين إلي اننى تيقنت اننا جميعاً لدينا هذا الفصام.

نحن نعيش بذوات مختلفة احياناً نكون اشر الاشرار واحياناً اخرى نكون اطهر الخلق وكثيراً من الاحيان نكون ذلك المزيج المختلط الذي يعبد الله كأنه يراه وفي نفس الوقت تزل قدمه في السيئات وهكذا طوال الوقت. وهذه هى قيمة الانسانية فلو اراد الله سبحانه وتعالي لنا ان نكون قديسين طوال الوقت ما خلقنا علي صورتنا البشرية ولكنا نحن ايضاً ملائكة ذوات اجنحة يعبدون ويسبحون الله طوال الوقت.

تأخذك تلك الرواية لتفكر في كاتبها كيف تمكن من سرد كل هذه الاحداث بتلك اللغة الفريدة التى تأخذك معها في عالمها الخاص والفريد، كم من الوقت اخذت منه تلك الرواية فلابد انها اخذت منه كثيراً !!! كيف عبر هذا "الفريد المنسي قنديل" عنا وعن انسانيتنا بتلك البساطة وكيف وصٌل الينا كل هذه الافكار بقليل من الشخصيات المساعدة واثنان فقط شخصيات رئيسية !!!

الرواية تمتلىء بالتفاصيل والحكايات الحارقة والكلمات التي تنفذ الي قلبك دون مواربة، احب هذا الكاتب واثنى علي قراره ان يترك الطب ليتفرغ للكتابة .

 

السبت، ٨ سبتمبر ٢٠١٢

في العشق الالهى- أحبك ربي

أحبك ربي......

احبك ربي ..والله ما احوجنا هذه الايام لان نعرف ونذوق حلاوة الحب لله وفى الله ولله

من رمضان ونفسي تتوق شوقاً لكى اكتب عن حبك ربي...وامتنانى لما مننت علي به فلقد مننت عليٍ بالعمرة واتممتها بفضل صلاة التراويح ولقد ختمت بفضلك يا حبيبي ياربى بصوم الايام البيض. 

الله يحب

اجل .. الله يحب ،احسست بها جيداً وانا استمتع لا اشاهد فقط الخواجة عبد القادر ، كيف عايشت هذه الشخصية كل هذا الحب كيف لاحباء الله ان يحيوا علي هذه الارض وقلوبهم معلقة في السماء وكيف نتستطيع ان نكون مثلهم.

تعلمت -من شيوخى وشيخاتى- ان الحب لا يأتى إلا لمن يعرف حقاً قدر محبوبه ولهذا كان العلم علي كل مؤمن واجباً فكيف يحب الله وهو لا يعرفه حق المعرفة!!!!

وانه لا يقدر قيمة هذا الحب إلا من يعرف الله سبحانه بصفاته كما وصف نفسه سبحانه ومن وجد ايقاع هذه الصفات في حسه ونفسه وشعوره وكيانه كله.

لا يقدر حقيقة هذا العطاء الالهى إلا الذى يعرف حقيقة المعطى ... الذى يعرف من هو الله من هو صانع هذا الكون الهائل، وصانع الانسان الذى يلخص الكون وهو جرم صغير! من هو في عظمته، ومن هو في قدرته، ومن هو في تفرده. ومن هو في ملكوته.. من هو ومن هذا العبد الذى يتفضل الله عليه منه بالحب..والعبد من صنع يديه سبحانه وهو الجليل العظيم، الحى الدائم، الازلى الابدى، الاول والاخر، الظاهر والباطن*

اما عن حبنا نحن لله فهو نعمة لا يدركها إلا من ذاقها وهو فضل يتفضل به الله سبحانه وتعالى علي عباده الذين اصطفى.يارب اجعلنا منهم ومعهم.

في بداية طريقي إلي الله ..

كنت اخاف ان تذل قدمى في أى شئ قد يكون له صلة او اتجاه غير طريق السنة الصحيحة فهو عمر واحد نعيشه وليس هناك رجعة -(قال ربي ارجعون لعلي اعمل صالحاً فيما تركت)- وكنت اخاف خوفاً هائلاً من كل البدع التى قد تكون سبباً في الحيود عن الطريق السليم ويكون مصيري الي النار (الحديث)*
أما بعد طول دراسة ومعرفة ونضوج ايمانى وسطى -(ارجو من الله ان يكون كذلك)- ادرك كيفية التفريق بين الحق والباطل ودون الدخول في امور قد لا تكون من الدين في شئ فقد احسست ان الدين ومعرفة الله لا تكون إلا بالحب. 

الله معى فلا شئ ضدى

اجل إذا كان الله معك فلا شئ ضدك واى شئ يجروأ ان يكون ضدك. من كان الله معه فلا شئ إذن ضده.. ومن كان الله معه فلا يضل طريقه فأنه في معية الله سبحانه وتعالى.

لنا عودة ان شاء الله معع تكلمة المحبة لله ورسوله
..................................................................................................................................................
*من الظلال للامام الشهيد: سيد قطب

*الحديث:
روى الترمذي عن عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو قَالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَيَأْتِيَنّ عَلَى أُمّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النّعْلِ بِالنّعْلِ حَتّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمّهُ عَلاَنِيَةً لَكَانَ فِي أُمّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَإِنّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلّةً، وَتَفْتَرِقُ أُمّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلّةً كُلّهُمْ فِي النّارِ إِلاّ مِلّةً وَاحِدَةً، قَالَ ومَنْ هِيَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي"


الثلاثاء، ١٠ أبريل ٢٠١٢

عن المجهول الذي نخافه

اعى منذ صغرى فكرة الموت فقد كانت امى تحكى عنه كثيراً، وكنت اعلم سبب ذلك الحزن الكبير والكآبة القابعة علي تلك العائلة فقد فقدت الزوج والاب والام والاخ، اعتقد ان ذلك حدث في فترات متتالية متقاربة. صغر سن الابن وموته قبل الاب والام اثر عليهما وعلى العائلة بكاملها فقد كان محبوباً رقيقاً طيب القلب.

تحكى امى كيف ان جدتها فقدت صوابها عندما علمت بموته . كيف صعدت علي سطح المنزل كاشفة شعرها تتحدث الي الله انه من ترجته من دنياها وكيف له ان ياخذه هكذا. كيف انها ولدت اثنان وعشرون طفلاً لم تكتب الحياة سوى لثلاثتهم فقط .وها هو الولد يذهب هو الاخر. كم كانت قاصمة تلك اللحظات عليهم جميعاً. تتحدث امى دائماً عنه بنبرة ملئُها الحزن والالم فقد كان اخاً لها وليس خالها. تدعو له بالرحمة والمغفرة وتبكى وفقط.

اتذكر كل ذلك الآن عندما ادخل علي تلك المجموعة التى اشتركت بها مؤخراً علي الفيس بوك والتى تهتم بهوايتى المفضلة. فأجد نعى منشور لمؤسس وادمن الصفحة . تلك الشابة التى لم ارها قط ولكن تجمعنى بها علاقة حقيقية ولكنها محبة في الله لمن لا نعرفهم ولا ولم نراهم محبة في هواية واخرى لحلم.

الحلم في ان نصنع اشياء نحبها . نصنع من الخيوط ما نشاء ..نصنع سماءً ..نختار الخيط الابيض ليكون السحاب..ونأخذ ذلك الاسود حتى ينزل المطر ونصنع من الابيض الناصع قمراً يضئ لنا في اليالي الظلماء..ونصنع بيوتاً تملئُها المحبة والدفء.

يصدمنى ذلك الخبر اشعر ببرودة تسرى في جسدى احاول التماسك فلا استطيع اتذكر قصص امى واتذكر كيف كان اشتراكى في هذه المجموعة اترحم وادعو لها بالرحمة والمغفرة وادخل في سريرى لا استطيع الحراك.

اتقلب في سريرى ، اتذكر كيف كانت اللفكرة نفسها تقتلنى احياناً واحياناً اخرى اراها بصورتها الحقيقة، حقيقة . فالموت هو الشئ الحقيقى الذي نعلمه ونخافه ونهابه . فكرة ان تكون وحدك  ان تدرك الاحياء ولا يدركوك ترعبنى حقاً. 

اتذكر كم كنت ومازلت لا احب طريقة الدفن المصرية واحساسي انها تهين الانسان وان طريقة الدفن الشرعى اكرم للانسان. استعيد فكرة ان امتلك مدفن شرعى وما الذي اطاح بتلك الفكرة وقتها.

اتمتم بايات قرآنية حتى اهدى من روعى . تدخل الطمأنينة في قلبي وانعس كما لم انعس من قبل.

الاثنين، ١٩ مارس ٢٠١٢

أمتنان

وحشتنى الكتابة جدا جدا فهى ضمن الاشياء التى افتقدها بشدة ، افتقد اشياء كثيرة علي الرغم من قيامى هذه الايام ببعض الاعمال التى تمنحنى الشعور بالفرح.
اصنع من الخيوط اشياء احبها واحوط بها احبابي لمنحهم الدفء في هذا الشتاء، اقرأ لمن احبهم واستمتع بكتابات قراتها سابقاً.
استمتع بكوب الشاى باللبن بالفانيليا مع الجريدة اليومية.
وسط كل ما نحياه جميعاً من كآبة واضطراب بسبب الاحداث الجارية واحساسنا بقلة الحيلة التى طالما آلمتنى انوثتى بسببها ، فلا حيلة لنا فيما يحدث بوطننا ولا حيلة لنا بما يحدث في سوريا ولا حيلة لنا فيما يحدث يومياً من مشكلات نواجهها.

وسط كل هذا تأتى تلك الفرحة التى تمحى بها كل الكآبات ، عندما امسكت بتلك الشهادة التى اعتبرها من اولى الخطوات الي الله لم امتلك فرحتى بها وبي ومر شريط كامل من ذكريات تلك الاربع سنوات طويلاً امام عينى. اخفاقات ...انتصارات ..آلام ...مرح.. شد... وجذب
كم مرة استأذنت شيوخى واساتذى فى الا اكمل وانى لا استطيع وان المسئوليات تأخذنى معها وعلمى القاصر اننى لن استطيع ان اكمل، كم مرة وجهنى اساتذتى ومحفظتى- اكرمها الله بخيري الدنيا والاخرة- وقالت لي ان الله نعم المعين ..فدعى الله ان يكون وكيلك ومعينك باخلاص وسوف تكملين.
كم مرة بكيت وضحكت وامتلأت يأس وامتلأت فرحاً طوال الاربع سنوات الماضية

الي كل اساتذتى ، شيوخى و شيخاتى

ممتنة بكل ولكل ما قدمتم لي وممتنة اكثر للعلم الذي زرعتموه داخلى ، وادعو الله ان يكون هذا العلم اولى خطوات الطريق الي الله واخبركم انى احبكم في الله وادعو الله ان يظلنا بهذا الحب في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

الي اهلي وأصحابي

جزاكم الله خيراً عنى وعن حبكم ودعمكم ودعائكم المستمر الذي لولاه ما استطعت ان اكمل ما ابداه دائماً.

الي زوجى وحبيبى وابو بناتى

تعلم جيداً انى امتن لك لاشياء كثيرة ولكن اكثر الاشياء التى تدعونى دائماً للامتنان هى تشجيعك المستمر وعدم بخس اشيائى قيمتها مهما كان ضيق الوقت والحيز الذي تشغله اهتماماتى ،ادعو الله ان يجعلنا اسرة في جناته كما جعلنا اسرة في دنياه

الثلاثاء، ٣ يناير ٢٠١٢

لكل المشتاقين

إلى كل أحلامنا المتأخرة :

" تزيني أكثر ، فإن لكِ فأل يوسف "

إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم

عن كل من يحيط بهم بضع سنين ،

لا بأس ..

دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول ..

لأخر الحفل !!

وبشر الصابرين، يارب بشرنا الخير كله فأن لنا في يوسف اسوة حسنة

يأتى العام الجديد دون ان ينتظر منا اذن حتى نحاول استرجاع ما افتقدناه، يأتى واعلم بقيناً ان الله يحمل لنا فيه كل الخير - وبشر الصابرين- فقد تعبنا طوال عام كامل وارهقتنا النظريات اللعينة والمؤامرات والجدال والاطراف الثالثة

سقط اناس كنا نعدهم من الاخيار، وصعد اناس كنا نعدهم من الاشرار

فيارب ..يا من انطقت عيسى رضيعاً
يا من حميت يونس في بطن الحوت
يا من انجوت موسي من فرعون
يا من تجيب دعاء الصالحين والمذنبين

اكتب لنا ما يقينا شر أنفسنا وشر الشيطان الرجيم
واجعل القراءن العظيم ربيع قلوبنا ومؤنس وحدتنا وضياء قبورنا

كل سنة وكل المشتاقين الي جنة الله بخير وصحة وستر وقرب من الله

السبت، ٥ نوفمبر ٢٠١١

مع نفسي

منذ فترة طويلة لم اكتب اى شئ استحث الكتابة ..استجديها ، الافكار تدور في رأسي ثم تتلاشى وهكذا علي مدار التسعة اشهر الماضية، ما بين الخاص والعام اتأرجح ..تصعب عليا نفسي بشدة فأجدنى احاول اثناء الطريق ذهاباً واياباً  ان املئ عليها ما سنكتبه يقاطعنا دائماً رنات الاصدقاء وغير الاصدقاء او الاخبار والتى حاولنا طيلة الاسبوع الماضي الا نسمعها وقررنا مقاطعة جميع البرامج الاخبارية والحوارية .


افتقد اشيائي الكثيرة هكذا اجدنى اكتب علي صفحتى في الفيس بوك..وكل ما اختلى بنفسي دقيقة اتذكر تلك الكلمات نعم افتقد اشيائي الكثيرة واحن اليها..احتاج بشدة ان اختلى بنفسي وان امارس طقوساً احبها وازور اماكن افتقدها واحبها..واماكن اخرى احبها سماعاً ولم ارها ، ارانى وقد احببت تلك الليلة التى خرجت فيها وما كنت اظننى ساحبها واعلم لماذا ذهبت يومها ولكنى قررت الاستمتاع وحدى او حتى مع من يختلفون عنى ساستمتع وحقاً احببتها.


اه لو اكتملت بصوت فيروز اسمعه في اذنى يهمس "بعدك علي بالي" واتنقل معها" كيفك انت" اتشمم رائحة القهوة حتى يعتدل المزاج ، اقرر بعد  فترة الصيام ان أبدأ اليوم  بفيروز والقهوة وساجهز كتاباً يستضيفنى طوال فترة النهار وسنختلى. انا وانت يا حبيبتى.. احبنى حقاً -(لست نرجسية) - واعلم انى استحق  ولست في حاجة لان تصعب عليا نفسي ..سأهدهدها واربط علي يدها حقاً تستطيعين وتستحقين الافضل فلا تخشي شيئاً.


أوعدها بزيارة الاماكن التى تحبها وممارسة الطقوس الى تشتاق اليها ولكن عليها ان تنتظرنى في قائمة الاولويات ولكنى بإذن الله سأحقق لها ما تريد لانها تستحق وتعبت معى .


احسست بها راضية - وهى دائماً كذلك- ما خيبت املى فيها قط  ، امضينا الليلة مع فيرز كيفك انت  عربون تأكيد وعود هكذا قلت لها، اسمعتنى ضحكة كنت قد نسيها مع زحمة الحزن والكآبة والانشغالات فطمأننت وحمدت الله.

الثلاثاء، ٨ فبراير ٢٠١١

يا مصر هانت


ان شاء الله دمكم مش هيروح هدر

اللهم الحقنا بهم وادخلهم جناتك مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا

الأربعاء، ١ ديسمبر ٢٠١٠

كيف يستطيعون!!!؟

كلما حاولت ان اخرج من مناخ الانتخابات وكل ما لها من صراعات وقفشات ومحادثات، تأتى رسائل بريدية حول الدعاية الانتخابية وموقف الشارع منها واستهزائهم بها منها والنفور ايضاً

نرى الجهل متجسد بكل صوره فالحديث النبوى اصبح بقدرة قادر قرءان كريم يدونون قبله البسملة ويصدقون بعده ، والاغانى التى نحاول ألا يعلم عنها ابنائنا شيئاً نراها وقد اصبحت وسيلة دعائية مرئية وتخرم عين كل منا

حدث ولا حرج علي اذاعة الاغانى بصوت يسمع الاصم قال يعنى بقينا كلنا وطنيين ويا حبيبتى يا مصر يا مصر، ومشربتش من نيلها

السؤال الذي يزعجنى بشدة واحاول ان اطرحه علي علماء النفس كيف يستطيع هؤلاء علي مدار تلك المدد ممارسة نفس الهراء، وهم هم نفس البشر ونحن نحن نفس البشر، ما هذه القدرة العبقرية علي استمرار الخداع والزيف ، الم يقفوا اما انفسهم ولو لحظة متشككين فيما تؤل اليه الاحداث.

ما هذه العبقرية في الاستمرار من الجهتين نحن وهم

عندما اراقب ابنتى في المذاكرة واجدها لا تذاكر بالمرة واحدثها وتقول لي انها تمام وانها انتهت من كل المناهج المقررة فأقول بلا تردد ادينى امارة ،وكلمة أمارة تعنى في اللغة :العلامة، العلم الصغير للاهتداء ، الزيادة والنماء ، الموعد ، نفاذ الامر


من الآخر فين العلامة يعنى اتقال هغرقكم في الديمقراطية والنعيم والتعليم هيكون مفيش احسن من كده ، الصحة مفيش احسن من كده ، الطرق والمية والعيشة واللى عايشنها مفيش احسن من كده

وبعد تلك المدد المريعة الفظيعة الطويلة اتغرقنا بس فساد ورشاوى ومصالح لا تتم إلا بها وحقوق لا تؤخذ الا بمعرفة اصحاب النفوذ

ويظل السؤال مطروحاً كيف يستطيعون ممارسة تلك الاكاذيب طوال هذه المدد دون توقف؟


الأربعاء، ٣ نوفمبر ٢٠١٠

اكتشاف

تتسآل دوماً هل يعيد الانسان اكتشاف نفسه من الحين والآخر، ترى بداخلها أشياء كثيرة تشعر بها كالجديدة في كل مرة فتعود لتسأل نفسها هذا السؤال

يطلب منها أن ترسم صورة وهى في عمر السادسة تضحك ملئ قلبها وتردد : ياه انت قلبك اسود قوى

يرد قائلاً: ان علماء النفس يؤمنون ان الفرد الذي لا يعرف ماذا يرسم او يصف نفسه في مرحلة ما يكون بها جزء لا يرضاه عن حياته أو ان هناك مشكلة ما وعليه ان يعالج نفسه أو يحاول الوصول إليها

تجادله قائلة: ولماذا لا تقول ان السنوات التى مر بها كثيرة بعد سن السادسة والتجارب أكثر بحيث تجعلك تنسى هذه المرحلة

يعلق بضحكة ماكرة: وكأن لسان حاله يقول ماذا تخبئين


ترسم وجه لفتاة مصففة شعرها بزيلين حصان علي الجانبين، وترسم شفاه تملئ وجهها بسمة وشوية رتوش تنم عن آثار جروح

تذهب إليه في الفاصل متحدثة بنبرة محتدة بها بعض المرح : معنديش حاجة أخبيها او اخاف منها دى انا وانا في السادسة كما طلبت

يتفحص الرسمة جيداً وكأنه قارئ للكف ويقول في ثبات:

انت منظمة ، وبك تناقضات غريبة اول مرة اشوف الشئ وضده في شخص علي الرغم من تفهمك إلا انك احياناُ تكونى حادة وشرسة بحيث يعصب علي الاخرين فهم تصرفاتك واوقات كثيرة بتكونى مثيرة حتى لذاتك

تضحك بصوت عالي مرددة: كل ده عرفته من الصورة يستطرد في كلامه دون ان يلتفت لكلامها

تعود الي مكانها مؤيدة فكرة ان يكون في حياتها جزء لا تحب الوصول اليه

الأربعاء، ٦ أكتوبر ٢٠١٠

ثمار كلمات

تنهرها قائلة طوال سنوات عدة وان ادعوك الي تغيير طريقة حياتك واسلوب قضاء اوقاتك ولطالما تحدثنا ان عليك ان توجدى لنفسك حياة اخرى بعيداً عن الاولاد والبيت وفقط ، يا سيدتى الفاضلة الاولاد سيأتى يوماً يتركون فيه البيت ويكون لهم حياتهم الخاصة ووقتها ستندمى

انزلى الي الناس ابحثى عن اصدقاء ترعيهم ويرعوكى ، تغيري فسنة الله في كونه التغيير

ترد بإيمان يزلزل من ينهرها

اعشق رتم حياتى

تغيب عن الحضور للحظات لا تعرف مقدرها، تتسأل في نفسها هل تعشق هى الاخرى رتم حياتها، تعلم ان محاولاتها الدائمة للتغير تنبع من رغبة صادقة في الوصول الي ذلك العشق ، وان التغيير الدائم هو السبيل كى تستكين الي حال تصل فيه الي ذلك العشق. تتركها دون كلمة ، وقد اثمرت تلك الكلمات البسيطة شعور موجع في قلب مولع بالتغيير

الخميس، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٠

يارب

يـــــــارب

بحق ما شقيت لموسى جوا البحر طريق

بحق ما رزقت مريم مية تبل الريق


بحق ما حفظت يونس جوا فى بطن الحوت

بحق ما نجدت ابراهيم من اللهب والموت

بحق يوسف الامين على تلال المال

بحق ايوب ما صبر وصبره يهد جبال


ترزقنى ضى فى سكتى وكتابى باليمين

وتصلى على سيدنا النبى امام المرسلين


عليه الصلاة والسلام
 
آمين

الأحد، ١٢ سبتمبر ٢٠١٠

حلاوة العيد


لانى مع التغيير وهروباً من الجدل الدائر داخلي حول جمال العيد او عيد مبارك وحتى لا يعتقد المقربين والبعيدين انى تغيرت

فيا حلاوة العيد

ما بين الآم الظهر وفرحة العيد اقضي عيدى

فيارب تقبل منا جميعاً صالح الاعمال

وارزقنا العمل الذى يرضيك عنا

واهدنا وتقبلنا في عبادك الصالحين

وتقبل منا رمضان

وتوفنا وانت راض عنا

يارب

الاثنين، ٢٦ يوليو ٢٠١٠

رسالة قصيرة

وسط كل الجدل الدائر يدق جرس المحمول معلناً عن وصول رسالة قصيرة، لا تعبأ باجتماعها مع من ولا عن ماذا كانت تتحدث تستأذن من الحضور وتخرج من الحجرة، تفتح الرسالة تعرف انها منه -أه كم افتقد وجودك حقاً سافرت وتركتنى وليس هناك من يهون عنى مرارة الحاضر وافتقاد الماضي- وبتنهيدة قوية تنم عن شوق بالغ................آه يا صديقى الصدوق اين انت

فريدة: حقاً اسلام بلا مسلمين في كل شئ... عذراً لا استطيع ان اقول غير ذلك في هذه البلدان كلما مضينا نتعامل مع هذا وذاك ونرى هذه وتلك لا يسعنى إلا ان اردد مقولة الشيخ محمد عبده والتى طالما تناقشنا وتتجادلنا واختصمنا وخاصمنا بعضنا البعض ، عندما اعود احدثك اكثر حيث ان الرسالة تكلفتها 18 جنيه يعنى 18 لحلول بعينه :) لما تيجى يوم هتعرفى انى صح

تمتلئ عيناها بالدموع مرددة لماذا انت والان لن اغفر لك تلك الذكرى المؤلمة حتى وان كنت تحسبها علاجاً.. فما زال الجرح ينزف ولا استطيع تحمل العلاج الان

تعود مرة اخرى الي حجرة الاجتماع معتذرة عن الاطالة ، ينتهى الاجتماع تودعهم وتعود الي مكتبها . تنظر الي تفاصيل مكتبها لا تستطيع ان تكمل اليوم تشعر انها مراقبة او هكذا يبدو لها تأخذ شنطة يدها معلنة عن ذهابها إثر صداع ألم برأسها

تقود سيارتها ، تحاول ان تتغلب علي مشاعرها فتدير التسجيل ليسري صوت ماجدة معلناً كلمات تحول الى التالي فيعلن عن طوق الياسمين، ترتاح الي طوق الياسمين وترددها معها حتى تنتهى وتنتهى معها كل دموعها

أجل "ظننتُ أنّكِ تُدركينْ"

اسلام بلا مسلمين هكذا كنت تقول انت ايضاً وهكذا كنت استقبل هذه الجملة رافضة اياها ، وانت تعلم لماذا ، كيف اقبل ان اكون جزء من الذين يضيعون الاسلام ، فماذا فعنا نحن للاسلام هل غير كل منا طبعه هل حاولنا ..تعلم الاجابة جيداً ولو كنا غيرنا ما كنا انفصلنا ولو كنا حاولنا كنا سوياً الآن نغير

اتتذكر يوم اتفقنا ان نعمل ونبدأ ، يومها وقفنا في اشارة مرور الثالثة صباحاً ولا توجد اى سيارات خلفنا تتذكر كيف سبنا وشتمنا من أتى خلفنا ووجدنا واقفين ، اتتذكر حقاً يومها ضحكنا ملئ قلوبنا ضحكاً ولم يكن يهمنا شيئاً كنا متأكدين اننا نغير

اتتذكر يوم كسر عليك ذلك الشخص بسيارته وكيف حاولت تهدئتك واقسمت عليك الا ترد عليه حتى لا يفسد علينا خطتنا للتغير وعندما تمالكت نفسك اتى هو من خلفنا ليستقر بجانبنا ويرمينا بكل ما يعرفه من شتائم

أتعلم كم افتقد تلك الايام كما افتقدك، صديقى الصدوق ارسل الىَ اليوم رسالة من لندن يقول فيها نفس المقولة لا اتخيل انه يعرف ما كان يدور بيننا من جدال وجهاد

اصدقنى القول : هل اوحشتك انا الاخرى أو تفتقدنى

إذا : نعم

فتعالي.. انتظرك..واغفر لك.. ولنجاهد سوياً مرة اخرى.. نستطيع صدقنى

الجمعة، ٤ يونيو ٢٠١٠

اليس منا رجلُ رشيد

يستغرب حالى يقول لي اما تعلمين ما حدث احدثه قائلا لا اعلم ولا اريد ان اعلم فيستطرد قائلا ولا تعلمين ايضاً .....اقاطعه لا اريد ان اعلم اكرر ما قلته بحدة وشدة غير عادية واستطرد قائلة

لقد قاطعت نشرة الاخبار وما بها وقاطعت الجرائد وقاطعت تلك البرامج التى تأتى كلها بأخبار واحدة

سئمت من كل ما يدور ويحدث كل يوم هو هو الحال لا يتغير والامور تزداد سوءً

عمال يقطعون ملابسهم ويرمون بأنفسهم في عرض الطريق امام السيارات لعل احد يلتفت اليهم أو حتى بأضعف الايمان " ماذا بكم؟"

جرائم خطف وقتل وسرقة وتحرش وسرقة اعضاء وانتحار كل يوم وثانية وفي النهاية اطلاق النار علي قافلة إغاثة ... فمن يغيثنا مما نحن فيه ، مبررات لا تودى ولا تجيب وكله في النهاية كلام في كلام

أخلاق ضاعت وأقلام ماتت ولن تجدى معها غرف الانعاش

مشاكل آباء وابناء وتعليم والعيشة واللى عايزين يعيشوا ويتعلوا كل يوم بشكل وقرار

الميه واحساسنا بالخيبة اللى وصلنا لها واللى ولادنا هيطلعوا يعرفوا حرب المياه

وعايزنى اقرأ تانى أو حتى اتصفح اى جريدة كما كنت خلاص قربت اصاب بالاكتئاب وانا التى طول عمرى اقول لعله خير ..لعل التغيير قادم...ان شاء الله هتتعدل...

لم يلتفت لي وحاولت انا ان ادارى ما بى من جنَة وانا اقول بهمهمة اليس منا رجلٌ رشيد .. الجهل يكون نعمة احياناً كثيرة

الأحد، ٢٣ مايو ٢٠١٠

يا رسول الله انا والله أحبك

قبل ان أقرأها وانا احاول منذ فترة نظم قطعة ولو صغيرة  اعبر بها عن حبي له ومدى فرحى وطربي لعلمى انى من نسله وكتبت سطر صغير اقول فيه
انتشي طرباً لعلمى انى من نسله
من الحسين انا ..كما اخبرتنى جدتى

توقفت عند هذا الحد لانى كلما احاول ان اكمل الغى ما كتبته لاحساسى بأنى لم أسطر ما اشعر به حقاً، واليوم قرأت ما كتبته ضحى محمد وانا والله اقول ما كتبته يا ضحى احس انه ما اريد ان اقوله ، فاستمتعوا معى ولعلى استطيع ان اكمل انا ما بدأت لاحقاً

صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ

ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ

ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ

ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي

كجمرِ النارْ

ولا حاربتُ في أُحُدٍ

ولا قَتَّلتُ في بدرٍ ..

صناديدًا من الكفَّارْ

وما هاجرتُ في يومٍ ،

ولا كنتُ ..

من الأنصارْ

ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى

لبابِ الغارْ

ولكنْ يا نبيَّ اللهْ

أنا واللهِ أحببتُكْ

لهيبُ الحبِّ في قلبي

كما الإعصارْ

فهل تَقبلْ ؟

حبيبي يا رسولَ اللهِ

هل تقبلْ؟

نعم جئتُ ..

هنا متأخرًا جدًّا

ولكنْ .. ليس لي حيلةْ

ولو كانَ ..

قدومُ المرءِ حينَ يشاءْ

لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ

وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرةْ

فمَن سأكونْ

أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ

فما كنتُ ..

أنا "أنسَ" الذي خدمَكْ

ولا "عُمرَ" الذي سندَكْ

وما كنتُ ..

"أبا بكرٍ" وقد صدَقَكْ

وما كنتُ ..

"عليًّا" عندما حَفِظَكْ

ولا "عثمانَ" حينَ نراهُ قد نصرَكْ

وما كنتُ ..

أنا "حمزةْ"

ولا عَمْرًا ، ولا "خالدْ"

وإسلامي ..

أنا قد نِلتُهُ شرفًا

من الوالِدْ

ولم أسمعْ "بلالاً" لحظةَ التكبيرْ

ولا جسمي انشوى حيًا

بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ

وما حطَّمتُ أصنامًا

ولا قاتلْتُ في يومٍ ..

جنودَ الكفرِ والتكفيرْ

وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ

ولم يدخلْ هنا رمحٌ

إلى صدري

يَشُقُّ القلبْ

ولم أُقدِمْ على شيءٍ ،

ولم أهربْ

ولا يومًا حَملْتُ لواءْ

ولا واجهتُ في شَممٍ

هنا الأعداءْ

ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ

أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ

ولكنْ يا رسولَ اللهْ

أنا نفسي

لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ

***

أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

وليسَ الحبُّ تعبيرًا

عن التقوى أو الإيمانْ

وليسَ لأنني المسلمْ

وليسَ لأنني الولهانْ

وليسَ لأنني عبدٌ

ومأمورٌ من الرحمنْ

فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ ،

من الحرمانْ

أنا الماءُ ..

على شفتي

ودومًا في الهوى ظمآنْ

أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

أحبُّ محمدَ الإنسانْ

أحبُّ محمدَ العدلَ

طليقَ الوجهِ إذْ يعفو

أحبُّ محمدَ الصادقْ ..

إذا ما قالْ

أحبُّ محمدَ البرَّ ..

بكلِّ الناسِ

يُعطيهم بغيرِ سؤالْ

أحبُّ محمدَ الأخلاقْ

أحبُّ محمدَ الإشفاقْ

أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِمْ

أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو

أحبُّ محمدَ الميثاقْ

أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِلْ

كما الميزانْ ..

إذا قَسَّمْ

أحبُّ محمدَ الصدقَ

إذا قالَ ،

وإن أقسَمْ

أحبُّ محمدَ الواثقْ

أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ

أحبُّ محمدَ الطاهرْ

أحبُّ محمدَ الصابرْ

أحبُّ محمدَ القائدْ

أحبُّ محمدَ الزاهدْ

أحبُّ محمدَ الرحمةْ

أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ

أحبُّ محمدَ الإنسانَ

إذْ يأسَى ، وإذْ يفرحْ

أحبُّ محمدًا في الغارِ

ينتظرُ ..

هنا جبريلْ

وغيثَ بكارةِ التنزيلْ

وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ

وتقديسًا له قد جاءَ

في القرآنِ ، والتوراةِ ، والإنجيلْ

أحبُّ محمدًا طفلاً

بصدرِ "خديجةٍ" يبكي من الخوفِ

تُدثِّرُهُ خديجتُهُ

بدمعِ الحبِّ والتدليلْ

أحبُّ محمدَ الأوابْ

و"فاطمةٌ" ترُدُّ البابْ

وتشكو لو "عليٌ" غابْ

تُطمئنُها

وألمحُ فوقَ ركبتِكَ

هنا "الحسنَ"

وذاكَ "حُسينْ"

كلؤلؤتينْ

وفي رِفقٍ حملتَهما ،

حضنتَهما ،

وقبَّلتَ ..

عيونَهما ،

وشعرَ الرأس ، والكفينْ

كأنَّ فراقَكم آتٍ

وأنتَ تراهُ في الغيبِ

كرؤيةِ عينْ

وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ

ويَمسحُ فوقَ خديكَ

دموعَ البينْ

وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ

قناديلٌ مُعلقةٌ

بكلِّ سماءْ

ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ

موزعةٌ على الأرجاءْ

وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ

كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ

هنا يبكي "أبو بكرٍ"

ويرتجفُ ..

هنا "عثمانْ"

"عليٌ" يدخلُ القاعةْ

ويقرأُ سورةَ الرحمنْ

وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ

مع الإيمانْ

وصوتُ "بلالْ"

يَهُزُّ جِبالْ

وصدرُ الناسِ يرتجفُ ..

من الأهوالْ

و"مكةُ" مثلُ قديسةْ

تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ

وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ

وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ

فينبُتُ نورُها في الحالْ

ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ

كالبدرِ بكلِّ كمالْ

نبيٌّ يرفعُ الرأسَ

بكلِّ خشوعْ

وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا

أسىً ودموعْ

وفي الخلفِ ..

ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ

ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ

تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ

***

وصوتُ اللهْ

يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ ،

ومن أعلاهْ

أنا الواحدْ

أنا الواجدْ

أنا الماجدْ

فسبحانَ الذي بِعُلاهْ

وللديانِ قد جئنا

حفاةً كلُّنا وعُراةْ

كأفراخٍ بلا ريشٍ

كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ

نُفتشُ عنكَ في هلعٍ

ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ

أجِرْنا من عذابِ اليومِ

وارحمنا ..

من الهولِ الذي نلقاهْ

وأنتَ أمامَنا تقفُ

نبيَّ الرحمةِ المهداةْ

وتطلبُ منهُ أن يعفو ،

وأن يغفرْ

فهذا الوعدُ من ربي

فيا رُحماهْ

فذُدْ عنَّا

وطمئنَّا

لأن الخوفَ يقتلُنا

فها نحنُ ..

وقفنا كلُّنا نبكي

أمامَ اللهْ

أنا لا شيءَ أملكُهُ

ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ

سوى أملي

لعلَّ العفوَ يَشملُني

بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

السبت، ٢٢ مايو ٢٠١٠

هل انت منهم- مساحة للبوح


إن المستقبل ملك لمن يؤمن بأحلامه

عندما أقرأ دائماً ابداً هذه المقولة أشعر بها جيداً واتذكر ما كنت أومن به وبفضل الله وتوفيقه حققته، وما أومن به للحاضر والمستقبل وأثق في الله سبحانه وتعالي ، حتى استطيع تحقيقه

فهل انت / انتِ ممن يؤمنون باحلامهم

هذه مساحة للبوح بيننا للمشاركة في معرفة احلامنا التى حققناها والتى نسعى الآن لتحقيقها وتلك التى نخطط لتحقيقها

شاركنا... حلمك