الاثنين، ٢٦ يناير ٢٠٠٩

مناجاه

وأنا اصلي الظهر في المسجد والجو شديد الحرارة خارجه وداخله مختلف تماماً ، اغلقنا الزجاج واذا بالمسجد عبارة عن روضة من الجنة الجو رائع والضوء خافت واحساس بانك في الجنة وتمنيت لو الوقت يطول لاستمتع بهذا الصفاء النفسي وأنام واناجى ربي خالقي واخذت ادعو واتمتم بهذه المناجاة وتمنيت لو يطلقوا سراحي فأبقي بجانبه فهلا تحثوهم فيطلقوا سراحي!!!!!!
سبحانك اللهم جل علاك

لطفا بعبدك خالقي رحماك

يا كاشف البلوى أتيتك راجيا

أرجو رضاك فليس لي إلاك

إن كان حظي في الحياة قليلها

فالصبر يا مولايا فيه رضاك

ما حيلتي والعجز غاية قوتي

فإذا قضيت فمن يرد قضاك

وجهت وجهي نحو بيتك داعيا

يامن تجيب العبد إذ ناداك

بك أستجير ومن يجير سواك

فارحم ضعيفا يحتمي بحماك

يارب قد أذنبت فاغفر زلتي

أنت المجيب لكل من ناداك

الأربعاء، ٢١ يناير ٢٠٠٩

وجع الفقد

من فترة طويلة وانا ابحث عن تلك الرواية وكنت قد طلبتها من الشاب الذي اعتدت ان يأتي لي بما اريد من الكتب، يوم السبت الماضي اتصل بي وابلغنى انه احضر لي ما اردت من الكتب ومنها هذه الرواية ، احضرتها الأحد مساءً ولم استطيع النوم وهى تحت المخدة انظر اليها والي عينى التى اكاد افتحها من التعب ومثل شخصيات الكرتون علقت جفونى بالخيوط  كى أقرأها وما ان أفتتحتها حتى توالت الصفحات صفحة تطوى أخرى وأنا اكلم نفسي كيف كل هذا الحب ويتركها ومن هى تلك المحبة التى بعد ما حدث لها وبكل هذا الغدر ومازالت تحب وتأنس وتنتظر هذا الرجل، احببت بطلة الرواية واحببت اصدقائها فهى تصرح بكل أحاسيسها ومواقفها دون تكلف وفي سلاسة ويسر غير عادية . لغتها راقية تأخذك من كل الاجواء المحيطة بنا هذه الايام وتخرجك من عالمك الي عالم اخر ، تكاد ان تقسم لها ان خلي عنك كل الاحزان والهموم فسوف يأتي النور ، تضعك بجانبها وهى تجلس علي ارضية غرفتها  تعد الرخام، تأخذك معها داخل المطبخ وهى تنظف حتى لا تأتي امها فتنظفه، تكاد ان تحتضنها وتجلس بجانبها تكلمها فلا تثير في قلبها الشجن مرة اخرى ، تشعرك انك جزء منها.
انهيت الرواية واعدت قرأتها اليوم وكنت حريصة علي ان تكون عيوني مفتوحة فلا داعى للخيوط  فاليوم الخميس وغداً النوم متاح.
لم استمتع بسرد لوجع الفقد والامه إلا من نهى محمود وما احسست بأنى سعيدة في نهاية رواية إلا وانا أقرأ ان هذه الاوجاع والالام تحولت إلي مصدر سعادة لطفلة تلهو في البانيو
  
فتحية شكر وامتنان علي ليلة سعيدة امضيتها واحاسيس جميلة ثقلتنى بها لك يا نهى

الخميس، ٨ يناير ٢٠٠٩

الأشياء الصغيرة

دوماً هى الأشياء الصغيرة التى تبعث في القلب الأيمان،المحبة، الحزن، الفرح، الرجاء، الأمل فمن منا لم تهديه آية قرأها بقلبه ومن منا لم يصلح قلبه حديث أو درس علم ومن منا لم يشعر بأثر الصحبة علي نفسه ومن منا لم يزده إيماناً سماع القرآن
فمن منا ليس لديه أشيائه الصغيرة التى لا يتستطيع الاستغناء عنها ولعله لا يستخدمها إلا لاسترجاع الذكريات والمناسبات
من منا لم تؤثر فيه وردة تهدى إليه بدون أى مناسبة أو سبب . ومن منا لم تؤثر فيه سؤال عن الحال في وقت يحتاج فيه للسؤال
من منا لم تؤثر فيه طبعه علي جبينه ، تربيت علي كتفه، أننا هنا معك فلا تخف
من منا لم تؤثر فيه مشاركة الاحزان الصغيرة، الاسرار الصغيرة، الهوايات، أو حتى الثرثرة بدون هدف سوء اتساع مساحة البوح بين الطرفين
ما هى مساحة الحب والفرح والسعادة التى تعطيها تشابك الايدى بين زوجين في يوم بارد وسط الشارع
بل ما هى مساحة البوح التى بين الزوجين بمجرد ان يتبادلا ثرثرة من اجل الثرثرة وأدامة الود بينهما
ما هى مساحة الود والالفة والمحبة التى تتركها طبعه علي جبين كل منهما بلا مناسبة أو سبب
ما هى مساحة العمق والاتصال النفسي التى تتركها المشاركة في الهوايات والرغبات الشخصية لك منها
فلماذا نغفل دائماً عن الاشياء الصغيرة ونكتفى فقط بالكبيرة ودائماًً ما نجد انفسنا فقط مع بعض في الكبيرة دون الصغيرة
الا هل جاء الوقت لنهتم بالصغيرة قبل الكبيرة هل لم يحن الوقت بعد للمشاركة في كل الأمور،هل جاء اليوم لنهتم بالأمور القلبية قبل الظاهرية
ولنبدأ بحالنا مع انفسنا والأقربون ومع القرآن أولاً ، ولنستحضر القلب ولنطرد هاجس النفس ولنحاول تدبر معانيه ولنعرف قدره فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
مثل الذي أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها . ومثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان مثل الريحانة الآسة ، ريحها طيب وطعمها مر . ومثل الذي أوتي القرآن والإيمان مثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل الذي لم يؤت الإيمان ولا القرآن مثل الحنظلة ، ريحها خبيث وطعمها خبيث .
فأيهما نحن ومن نريد ان نكون هذا ما كنت افكر فيه وانا استمع لمحاضرة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم وأحببت ان نتشارك فيه لعل الفائدة تعم وتكون من الاشياء الصغيرة التى تبيض وجوهنا يوم تبيض وجوه و...

السبت، ٣ يناير ٢٠٠٩

لحظات شتاء أخر

تعودت في مثل هذه الايام من ليالي الشتاء علي حالة من الكآبة تسيطر علي نفسي ، تعودت منذ دخول فصل الشتاء علي انتظار زيادة أذان المغرب دقيقة ، انتظر ذلك الحدث من منتصف شهر ديسمبر وافرح كل يوم حينما اراه يزيد دقيقة حتى يؤذن للصلاة. ولكن هذه الايام مختلفة فحالة الكآبة ليست فقط لقصر النهار ومرور اليوم سريعاً ولكن لاسباب اخرى شخصية كنت قد مررت بها ومازال اثارها علي النفس سيئ ولعلها ابتلاء من الله سبحانه وتعالي والله انى اتقبل ما يكتبه لي بنفس راضية ولكنه دائماً الصبر في البداية الذي طالما اتمناه حتى يتقبل الله منى -ادعو الله ان يتقبل منى- واحساس الظلم والقهر وما كنت اؤكده لنفسي بأنى لن اترك باباً استطيع أن اعرض عليه الامر إلا وترقته بأى شكل كان حتى لو اختلفت مع زوجى لعلمى بعدم رغبته في تصعيد الأمور تخوفاً من سلطة أو معاملة غير أدمية نحن في غنى عنها لاننا حسب قوله مالناش ظهر -(يبقي اكيد هنضرب علي بطننا)-،ولكن بعد مصابنا في عزة كل شئ يهون والله ما احسست هذا الاحساس قط ان تتنحى عنى همومى وكآبتى لتحل مكانها تلك الاحاسيس المؤلمة لأخوانى واخواتى فيغزة اثر ما يحصل بها.
فلكى الله يا غزة ولنا ان ندعوا الله سبحانه وتعالي ان يمن عليهم بالثبات والنصر وان يرزقكم الامن والامان في وطنكم وان يمن علي العراق بالامن وان يصلح حال المسلمين في كل مكان يارب

السبت، ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٨

كشف حساب

بانتهاء سنة 1429 واقتراب 1430 وعلي غرار البنوك والمؤسسات التى تعمل كشف حساب عن احوال المؤسسة عن العام قررت انا المدونة انسانة شوية وشوية ان اقوم بعمل كشف حساب -طبعاً ما هى الفلوس اكوام اكوام بس طبعاً مش في الفسحة - ومن باب التغيير المنشود ان نحققه في كل عام اردت ان ابدأ هذه السنة بكشف حساب لي مع قدر من التفاؤل والرضا عن النفس يُمَكِّنُنَا من الانطلاق نحو المستقبل، لا من الرضا الذي يجعل النفسَ تَرْكَنُ ولا من التشاؤمِ الذي يغلق الأبواب، وقد بدأت بخطبة الجمعة أمس والتى كان الخطيب يؤكد علي ان الهجرة للتغيير وليست مجرد حساب فقط واعوام تذهب واعوام تأتي ونحن كما نحن لا شئ يتغير ولا شئ جديد يطرأ علينا، .إن من الأدعية المأثورة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهي مُنَاسِبَةٌ لنهاية عامٍ، وبدايةِ عامٍ جديد، أنه كان يقول : اللَّهُمَّ لا تتركنا في غَمْرَة، ولا تَأْخُذْنَا على غِرَّة، ولا تَجْعَلْنَا من الغافلين- اللهم امين- وقد علق علي موقف سيدنا ابو بكر في الهجرة وكيف ترك ماله واهله وكل ما له وخرج مع الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يقل ان محمد(صلي الله عليه وسلم) نبي وسوف ينصره الله لنصرة دينه فلماذا الهجرة وترك المال والأولاد بل بذل كل ما لديه ليطمئن علي الرسول حتى دخول المدينة فهل نضع هذا الموقف نصب اعيننا ونغير انفسنا ونبدأ ولتكن الهجرة درس لنا نتعلم منه في مواقف الحياة ، علي المستوى الشخصي حدثت احداث كثيرة حلوة ومرة هكذا هى الحياة ،
 ولكن افضل ما حدث لي خلال الفترة السابقة والتى لا اعلم منذ متى ولكنه فضل الله تعالي هو السلام مع النفس احساسى بسلام داخلي كنت لا اتمتع به في السابق فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله ، أما علي الصعيد العام رحل عنا الدكتور عبد الوهاب المسيري والدكتور محمد المسير وهما من الشخصيات التى تحتفظ النفس لهما بقيمة كبيرة رحمهم الله وادخلهم فسيح جناته، وعلي الجانب الشخصي رحل عنا زوج خالتى الذى اكن له كل معزة وتقدير وكذا رحلت عنا والدة صديقتى التى اعتبرها اماً اخرى لي رحمهم الله جميعاً وادخلهم فسيح جناته والحقهم بنبينا اللهم امين.
انضمامى لمعهد إعداد معلمي القرأن الكريم واجتيازى السنة الاولي به -بعد ست سنوات متقطعة في دور تحفيظ القرأن وخروجى منها بقواعد التجويد البسيطة وجزئين حتى افتتاح قسم مسائي في هذا المعهد وتوفيق الله لدخوله
حصول حبيبتى الكبرى "أنا ودماغي" علي الثانوية العامة ودخولها كلية تجارة انجليزي، وحصول البكرية علي الشهادة الابتدائية ودخولها مرحلة جديدة ، ابنتى الصغري ودخولها رياض الاطفال
انتهاء زهرتى من شقتها واستقرارها ومرافقتى في المعهد(أحلي صحبة) اسأل الله ان يمن عليها بفضلة وزيارة بيته ونكون صحبة أيضاً
الاحداث العالمية وعلي رأسها حذاء الزيدى وانتهاء فترة الثمانى سنوات لبوش بتلك المهزلة التى صنعها حذاء وعجزنا نحن علي ما صنع الحذاء، أحداث القرصنة ، الأزمة العالمية ربنا يستر علي الجاى، اوباما والتغيير ، تغيير القوى الجديدة ياترى ! هل البرازيل!! هل الهند!! هل الصين!! هل نحن!!؟ ( وليه لا عسى ان يكون فينا مخلصين يغيروا فيمن الله علينا بالنصر)، بوتو وباكستان ، تفجيرات بومباي، وفلسطين فلسطين يارب
اما عن امنياتى لهذا العام علي المستوى الشخصي اتمنى أن يستعملنى الله لخدمة دينه ،أداء العمرة بجد صحبة مع زهرتى ونور الفجر وبابا وماما وزوجى وبناتى نفسي يسافروا معانا تقوية لعقيدة وتواصل قلوب اعتقد هتكون مختلفة جدا معاهم، عايزة ازوج اختينى بجد يارب- يالا بقي اللي عنده عريس يتقى الله يناولنى عليه، انهى السنة الثانية بإذن الله تعالي علشان اكمل الخطة يارب ارزقنى الاخلاص في القول والعمل، اتمنى ان تجتاز بلادنا الازمة الاقتصادية وان يرزق كل المسلمين الامن في اوطانهم وحرياتهم أمين أمين أمين
وعلي رأى شيخى الفاضل سلمان العودة :
إن سنة مضت أو سنوات، تستحق أنْ نَجْعَلَ لها عشر دقائق، وورقةً بيضاء، وقلمًا نستخدمه لهذه المدة، حول ما مضى من هذا العام.. أين أنجحنا وأفلحنا، وأين فشلنا؟ وحول العام القادم: ما هي الأحلام والطموحات التي نحاولها؟ أية رأيكم نتشارك هذه الاحلام والطموحات
ملحوظة صغيورة: عام 2008 شهد ثلاث سنوات هجرية 1428,و1429,1430هـ


وان هذا الحدث لن يتكرر الا بعد 33سنة شمسية أي عام 204حيث سيشهد (1462هـ,1463هـ,1464هـ


أحبكم في الله

الأربعاء، ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٨

امورتى الحلوة في( KG1)




اليكم امورتى الحلوة اللي في KG1

بصراحة من فترة طويلة وانا عايزة اكتب عن امورتى الحلوة واعتقد انها هتيقي سلسلة من أمورتى لانهم اموراتى الحلوات الثلاثة بس انا هبدأ بالصغيرة كما سُئل أحدهم ذات مرة عن أحب أبنائه إلى قلبه، فأجاب: "الصغير حتى يكبر، والغائب حتى يعود، والمريض حتى يُشفى"، ايوة يعنى الصغيرة الجميلة واللي هتجب لي المورستان يعنى يا خلق انا اذاكر اولي اعدادى دراسات وعلوم وبعدها ادخل في أ-ب-ت والمشكلة ان البنية مش عاجبها تروح المدرسة وكل يوم مش عايزه اروح المدرسة اصلي مش عايزة اقف في الطابور ونروح المدرسة ونتحايل عليهم ميقفهوهاش في الطابور وبعد معاناة يوافقوا مع ان الطابور رائع وتفرح وانت بتتفرح علي العيال كده وهم واقفين ،تقوم الحلوة بعد كل ده تقول انا هقف في الطابور شغل عيال صحيح طبعا شكلنا كان فظييييييييع مخبيش عليكوا انا حسيت انى غلطت انى دخلتها المدرسة في السن ده يعنى هي هتكون اربع سنوات في فبراير الجاى بس خلاص بقي قضي الامر هحاول ازق علي قد ما اقدر السنة دى ، بس الجميلة فجأة لقتها بتقول مع نفسها كده كلام اركز شوية الاقيها بتقول سورة الاخلاص بتقولوا ايه ياولا اه والله بتسمع سورة الاخلاص زى العسل اقول قشطة لا طلعت مش غلطانة شكلها هتطلع قماش ، وبعدين كل يوم اروح الشغل متأخر علشان الست سارة ولما حد بسألنى اقول عندى kg1 يعنى ايه ...احكي الحكاية من اولها . واخر اليوم اقعد احكى حواديت واغنى حبيبة امها، وامورتى الحلوة يعنى كده اد خمس ست سبع مرات لما صوتى يروح والصداع يشتغل

المرة الجاية بقي للبكرية ونشوف عاملة فيا ايه

وعلي راي عمنا الكبير شوقي: فإن رحمت فأنت أم أو أب......هذان في الدنيا هما الرحماءُ

السبت، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٨

صباح أخر

أصحى اليوم من نومي وانا أشعر بصداع غريب يثقل رأسي ويؤلمنى بشكل غير عادى ، أحاول ان اتخلص منه بلا فائدة ،أحدث نفسي أنه ربما لأنه أخر يوم في الاجازة وعدم رغبتى في انتهائها حيث مازال هناك بعض الاشياء التى اريد ان اقوم بها ولم انجزها بعد أو ربما لبعض الاماكن التى كنت أود زيارتها ولم ازرها، أتذكر حلم هذا اليوم وانا التى لا أحلم أبداً أو لعلنى لا أتذكر أحلامى كما يقول علماء النفس
أستغرب هذا الحلم كيف حلمت بها وهى ترحل عن دنيانا وتتمسك بالقرب من والدها وكيف رايتهم -هى ووالدها رحمه الله- وهم في احلي الثياب واحسن حال يتضاحكون وانى بجانبها اقول لها لماذا اخترتى ان تتركينا وتتركى والدتك وحيده وتتمسكى بالذهاب الي والدك.
حزنت جداً في هذا الحلم ووقفت مع خالتى ادعوها للتمسك وان ابكى واحس انى مذنبة لانى لم ااخذ بيد ابنتها من هذا الاكتئاب الذي كان يسيطر عليها ولم احاول ان اخرجها منه واكتفى بمجرد احاديث عابرة كأنى اتخاشي ان ادخل في تفاصيل حتى لا تزداد سوء.
طوال الحلم احداث واحاديث واحساس بالمسئولية تجاهها
طوال الحلم وانا امسك بيد خالتى واربت عليها.
اصحى من نومى والصداع يملأ رأسي وأشعر بالمسئولية تجاههم وأفكر كيف أتصرف وها هى الاجازة قد اوشكت علي الانتهاء وهناك الكثير من الاشياء والاماكن والزيارات التى لم أقوم بها
أفكر في عمل خطة عمل للانتهاء وعمل فنجان شاي للقضاء علي الصداع