الأربعاء، ٩ يناير ٢٠٠٨

زحمة يا دنيا زحمة







الله يمسيك بالخير با احمد يا عدوية هتقول لي ايه ده اقول :ايها السيدات والسادة اليكم .... ايه اليكم...هذا الخبر انا بقيت مصوراتى ايه ايوه استنوا بس مصوراتية مؤنثة علشان متزعلوش ليه اتفرجتوا اقول لكوا بقي

هذه بعض الصور السريالية او التذكارية اى كانت التسمية المهم انها خرجتنى شوية من كم الغيظ اليومي اللي بتغاظه من الطريق اللي كل اللي بيمشى فيه بيعيط عياط ايه بقي ، فضا بقي وانا وافقة قولت اخد بعض الصور يمكن احترف التصوير ،الطرق بقي فيها حاجة غير عادية وفي النهاية متعرفش هو الطريق واقف ليه يعنى العطلة دى السبب فيها ايه ومين مفيش مرة اصل فيه اتوبيس عطلان علي جنب الطريق فالطريق صغير يا حرام فالدنيا وقفت ومرة مفيش اى سبب الطرق بتتقفل قفلة يعنى مش هنقول سودا يعنى برده علشان الالوان متزعلش ممكن نقول دارك بلاك يعنى اسود اسود غامق والطريق اللي بياخد ثلث ساعة ياخد ساعتين بقت حاجة فظيعة الحمد لله علي كل شئ بس بصراحة اهم استفادة من الطرق دى انى هشتغل مصوراتى اقصد مصوراتية وانى بحتسب واستغفر طول الطريق لعل الله يتقبل تفتكروا انفع

الاثنين، ٧ يناير ٢٠٠٨

افكارى بعيد عن الصراعات والكآبة


كنت عايزة النهاردة اكتب عن اخر الكتب اللي قرأتها لانها جميلة جدا جدا جدا بشكل غير عادى ومفيدة جدا جد علي الرغم من اختلاف اتجاهاتها ولكنى فضلت انى اجلها الي التدوينة القادمة لانى وبعد الصراع النفسي العجيب الذي كان يعترينى وقراري انى مفكرش فيه خااااالص ومخليهوش محور تفكيري حتى اتخذ قراري بهدوء وتروى-ههههههههه بقالي 3 سنين بس بحاول اخذ القرار- شر البلية ما يضحك بس وعنها واثرت السلامة مع نفسي وفضلت انى اعمل حاجات تانية المهم طولت عليكوا عنها

الاول: روحت انا وزوجى نزور صديقه اللي لسه راجع من الحج فرصة انا بحب زوجته جدا احسبها علي خير ولا نزكى احد علي الله واول ما وصلنا للعمارة لقتها عمارة عالية جدا وعرفت منهم ان صاحبة العمارة انشات الدور الاخير في اجازة العيد حتى لا يكون احد من الحى موجود وطبعا العمارة مخالفة بسبب الادوار الزيادة قولت لهم ازاى تسكتوا يعنى لسه ظازة حادثة عمارة الاسكندرية وهتلاقوا المسئولين في الاحياء خائفين ضحكوا ضحكة جامدة جدا وقالوا ان بنت صاحبة العمارة فاتحة مكتب هندسى في العمارة وكل الحي في جيبها يعنى العوض علي الله طب انتوا هتسكتوا طب ونعمل ايه... يعنى ايه تعملوا ايه تقوموا الدنيا ومتقعدوهاش لا دى ارواحكوا وارواح ولادكوا بس محدش هيعمل حاجة لان كل ساكن بيعتمد علي الاخر ولا احد يتحرك ...

فتحنا سيرة التعليم والخيبة اللي احنا فيها وان ولا تعليم خاص ولا عادي ولا لغات ولا ازهري نافع وكل الناس مش عارفة تعمل ايه تفتح الشباك ولا تقفله اليوم مش بيقضي مذاكرة ولا عمل واجبات والمناهج اللي زى الزفت والمدرسين والدروس الخصوصية يعنى تقليب مواجع وضغط علي الجرح بالجامد ووصلنا ان الاسر مقسمة الي قسمين قسم واخد الحكاية جد جداً وطالع روحه في دروس خصوصية ومذاكرة ولاغي الحياة للعيال خالص والاخر مكبر دماغه خالص برده وبيقول كله محصل بعضه برده نفتح الشباك ولا نقفله

الثانى: انشغلت في امتحان القراءن الكريم لان الجزء الثانى ملئ بالمتشابهات اللي لايمكن ستحضرها إلا وانت عارف المعنى ومركز فيها كويس واشتغلت بالورقة والقلم والتفسير حتى اديت بفضل الله تعالي الامتحان علي خير، واحلي حاجة انى فعلا عرفت ان العلم لازم ياخذ بالقوة والتشمير (خذ الكتاب بقوة) ربنا يكرمنا جميعا

الثالث: امتحانات نص السنة علي الابواب وانا بقي عندى سادسة ابتدائي يعنى شهادة يا ناااااااااااس اعمل ايه

كل افكارى دلوقتى متجهة الي امتحانات نص السنة وكيفية قضاء الاجازة لتعويض البنات ع الفترة اللي بغيب فيها عنهم ودى بصراحة الافكار اللي خرجتنى شوية من الصراع اللي انا فيه..اسالكم الدعاء وعلي راي بنت خيخة واى كلام ابقوا اتوضوا قبل ما تدعوا

اه نسيت اقول لكوا ان الامورة اللي في فوووووووووق في الصورة دى انا وانا بفكر



الأربعاء، ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٧

صراع نفسي


أشعر بي انقسم الي قسمين
لا .. انقسم بل اتقطع وكل جزء يشد الاخر بقوة
وأنا بينهما أراني ... اتقطع
أبكى.. أصرخ.. تخرج الصرخة من قلبي وينزف
ماذا ترانى أفعل؟؟ أأترك بعضي يقطع بعضي وأسكت؟!!
أم ترانى أقتص منى علي ما أفعل؟
مالك يا نفسي تعصى؟
وقلبي ملتاع ولا يرفض..يتشبث بكل قطعة منه ويراها محقة.. ويسكت
أترانى جننت أم مازال علي قلبي الكثير ليفهم؟
واقفة أنا .. ساكنة.. أنا انتظر من يكسب
أنا

السبت، ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٧

رحلة الي الله3

وصلنا من المزدلفة الي منى رمينا جمرة العقبة واتحللنا من الاحرام بس نسيت اقولكم ان لما رجعنا مخيمات منى لاقينا الخيمه زحمه جدا وفيها ناس منعرفهاش كتير طلع ان كل واحد عازم شخص على منى لكن مش مشكله اربعه ايام بنام واحنا قاعدين وساعات واحنا على جنبنا بس كله فى سبيل الله- وربنا يتقبل يارب - يعنى كنت قريت كتير عن ان ايام منى ايام ذكر وعبادة تقريبا متحققش اللي انا كنت بحلم اعمله من الزحمة ورغى زملائنا في الخيمة فكان شوية نقدر نركز ونقرأ القران ونسبح وشوية نحاول ننام او عمل اى شئ حتى لا ننخرط في الرغى احنا كمان
ثانى يوم رمينا قبل الزوال حيث سمعت فضيلة المفتى افتى بذلك وعند رجوعى معرفش ليه -هل دق الشك بابك اجل يا سنية- سألت الاشكاك الموجودة في منى واحد واحد وجميعهم افادوا بضرورة الرمى مرة اخرى بصرف النظر عن اى فتوى اخرى وهذا ما اقراه مجمع البحوث وجميع العلماء وان علي الرجوع للرمى مرة اخرى لانه يخشى علي الرمى تانى يوم لانه يكون صعب جداً لانه يوم المتعجلين ولن استطيع دعيت دعاء الاستخارة واتغديت واخبرت زوجى بضرورة العودة للرمى مرة اخرى ةبالفعل رجعنا بس كنا خلاص بنموت من التعب لان مكانا في منى كان بعيد عن الجمرات بعدة كيلومترات عدنا الي الخيمةفي منتهى التعب وانا احلم بمكان انام فيه حتى وانا قاعدة لا اطمح في اكثر من كده وكانت معنا في الخيمة سيدة كبيرة في السن وكانت طول الرحلة متعبة ونساعدها علي قدر ما نستطيع وهى لا تردد سوى هموت ياولاد هموت ونحن نرد عليها يا حاجة انت زى الفل مفيش حاجة هو تعب الرحلة ليس إلا وفي هذا اليوم سألتنا جميعاً في مساعدتها للذهاب الي الحمام ولكننا كنا في منتهى الالم والتعب وتقريبا رجلي نت لا احس بها رديت عليها انى لا استطيع لشدة تعبي واختى ايضاً وفي الصباح اعتذرت لها وصلينا الفجر وبعد عودتنا من رمي الجمرات ذلك اليوم لم نجدها بالخيمة وبسؤالنا عليها علمنا انها في المستشفى وسريعا علمنا بوفاتهاكم اثرت في كثيرا ومن وقتها ابذل اقصى جهودى حتى لو كنت مرهقة وتعبانة ان اكيد في حد اكثر منى تعب وارهاق واترحم علي الحاجة زينب دائماً واطلب منها ان تسامحنى
تقريبا منى فضيت تماما لان معظم الحجاج كانوا متعجلين فقضينا الليلة كما حلمنا بها ذهبنا الي خيمة مجاورة فارغة وعشنا حياتنا زى الكتاب ما بيقول
الحجاج اللي كانوا جايين من طازخستان بعد الحج اخذوا يبيعون ما معهم من منتجات يدوية (اشغال كروشية-عسل-ايشاربات) كانت حاجاتهم ظريفة جداً ولغتهم وطريقتهم كمان
عدنا الي مكة وعملنا طواف الافاضة بس كان ايه موووووووووووووت بصحيح زحمة فظيعة الحمد له قضيت
بعد ما خلصنا شعائر الحج ابتديت احس انى نفسي اشوف البنات وانهم وحشنى جدا- وكنت وانا بودعهم وخصوصا الصغيرة سنها وقتها كان سنة وتسعة اشهر كنت هتجنن ودعيت اللهم اربط علي قلبي- سبحان الله

الثلاثاء، ١٨ ديسمبر ٢٠٠٧

رحلة الي الله 2


وصلنا الي مسجد الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم فجر الرابع من ذى الحجة رمينا الشنط في الفندق وجرينا عند سماع اذان الفجر سريعاً توضأنا وصلينا ركعتى السنة وانتظرنا ان يقيم للصلاة ومن كثرة انتظارنا استغرنا واكتشفنا ان هذا كان النداء الاول فاخذنا نصلي حتى اذان الفجر وصلينا وانتظرنا علنا نتستطيع زيارة الرسول صلي الله عليه وسلم وندخل الروضة الشريفة وهيهات كنا منهكين جدا وكان العدد غير عادى بس عرفنا الطريقة انهم يقسمون السيدات طبقاً للجنسية ويدخلهم مع بعض كنت مستغربة ليه التفرقة للجنسيات وكلنا مسلمين واكيد في هذا الوقت والمشاعر والروحانيات مينفعش اننا نقسم لجنسيات رجعنا الي الفندق وانا محبطة وحاسة انى مش هقدر ازور او ادخل الروضة واخذت ادعي في صلاتى ان ييسر لي ربي الزيارة حتى كان في اليوم الاخير في المدينة قولنا لزوجى (انا واخته) لا تنتظرنا بعد صلاة الفجر سوف نزور ان شاء الله اليوم وبالفعل انتظرنا حتى وقت الزيارة وتم تقسيمنا الي جنسيات ودخلنا بس طبعا في زحام غير عادى ووقفت الاخوات ممسكات بلافتات باسم البلاد لتجتمع السيدات عليها واخذت توعيهن بآداب الزيارة وكيفيتها ودخلنا الله الله علي الراحة النفسية غير العادية احساس بالصفا لم تشعر به من قبل واحسست ومع هذا الزحام انى لوحدى في الروضة صليت ركعتين ودعوت كما لم ادعو من قبل احسست انى بالفعل في الجنة بكل هذا الصفا يارب ارزق المسلمين جميعا وتابع لنا بين الحج والعمرة وكانت ابنتى الصغيرة تعانى من مشكلة صحية وكنت هموت عليها ودعوت ويا سبحان الله الي يقول ادعونى استجب لكم وكأن ابنتى لم تكن تعانى من شئ ولا الالم الي كان يعتصرنى عندما ارها بهذا الحال كأن شئ لم يكن الحمد لله الحمد لله الحمدلله.

استعدينا في ظهر هذا اليوم للذهاب الي مكة ونزلنا حقائبنا واغتسلنا غسل الاحرام وذهبنا الي ابيار علي توضانا ونوينا الاحرام وصلينا العصر واسقلينا الاتوبيس للذهاب . ادينا العمرة الحمد لله وطبعا الاعداد الموجودة كانت اعداد كبيرة جدا ربنا يزيد ان شاء الله وفي الثامن من ذى الحجة اتجهنا الي منى امضينا اللية هناك معظم الخيام في منى كانت فارغة وعرفت ان معظم الحجاج ياتون بعد عرفات وبعد صلاة الفجر ذهبنا الي عرفات احساس لا استطيع ان ادونه لانه يحس لا يدون لم نذهب الي مسجد نمرة وبسؤالي افادوا انه يبعد كثيرا ولا نستطيع الذهاب الي هناك سمعنا الخطبة من كاسيت سيارة تم توصيله بميكروفون وكأنك معهم امضيت يوم ما اجمله وطبعا الجهاد في هذه المناطق مع الناس هو ترك المجادلة وتركها وانت علي حق وتطالب بحق ويا له من جهاد لنفس اعتادت عليه واعتاد الناس علي اخذ حقوقهم بعده فتترك كل ذلك لله سبحانه وتعالي مر اليوم سريعا ونحن نلبي حتى اوشكت الشمس علي المغيب وكأننا نتمسك بشئ حتى لا يمشى وهو يأبى وازداد البكاء وارتفع النحيب وعلا الصوت بالدعاء اللهم اغفر وارحم وانت ارحم الراحمين يارب ارزقنا الجنة يارب ارزقنا مرافقة حبيببك محمد في الجنة ارزقنا شربة من يديه الشريفتين لا نظمأ بعدها ابداً حتى غربت الشمس واذنوا بالرحيل تشعر بعد ذلك وكأن قلبك غير قلبك الذي تعرفه ابيض بلا ذنوب والله احساس ياليته يعود ياليته يعود.

ذهبنا بعدها الي المزدلفة توقف الاتوبيس لوحده لان الطريق اغلق من الاتوبيسات توضأنا وصلينا المغرب والعشاء وبعدها احسست برعشة تسرى في كل جسدى وارتفعت حرارتى ولم اشعر الا وانا والاتوبيس يتحرك للذهاب الي منى وقد صلوا الفجر ولم اشعر والحمد لله كانى لم يكن بي شئ قولت في نفسي لعلها بقايا ذنوب (لي بقايا ذنوب لست اعلمها الله يعلمها في السر والعلنى) اراد الله ان يطهرنى بهذه الحرارة والتى علمت ان حظ المؤمن من النار الحمى فيارب تكون قد قدرت لي ذلك يارب....

ونكمل بإذن الله وحوله

الخميس، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٧

رحلة الي الله 1


في 2 ذى الحجة العام الماضي كان يوم الخميس الموافق 21/12/2006 كان يوم السفر اتصلت باصحابي القدامى من المرحة الابتدائية كان بالي فترة مكلمتهمش -ظروف الزواج والاولاد والعمل وكل واحد مشغول بحياته- ودعتهم ودعوتهم ان يدعو لي ان يكمل الله كرمه علي وعليهم بهذه الرحلة المباركة ، ركبنا الاتوبيس من عند جامع عمرو وصلتنى عائلتى وعائلة زوجى واخت زوجى وكان برفتى زوجى الحبيب واخته التى هى اختى واكثر بالفعل وكانوا نعم الرفقة والمعين، انطلق الاتوبيس في رحاب الله الساعة 12 مساء تقريباً وكأنى سوف افتح عينى واغلقها الاقينى هناك وصلنا نويبع الساعة 11 صباحاً صلينا الجمعة هناك ونويبع دى بقي صاحبتى لانى كنت ذهبت للعمرة بري سابقاً عرفاها كويس يعنى عارفة كل ما هو موجود بها وغير موجود وانتظرنا حتى نكمل ختم الاوراق وختموها ولكن لا يوجد عبارة تنقلنا الي العقبة صلينا العصر والمغرب وكمان العشاء المهم قالوا لازم تغادروا الميناء لان اوراقكم مختومة بتاريخ اليوم وبعد الساعة 12 مينفعش تكونوا موجودين في مصر لازم تغادروا طب خدوا اللانش السريع وبعدين الاتوبيس يحصلكوا وبالفعل اخدنا هذا اللانش السريع وكان جميل بصراحة ومريح جدا ووصلنا الي ميناء العقبة حوالي الساعة 2 صباحاً وانتظرنا ان الاتوبيس يجى حتى الساعة تقريباً الخامسة او السادسة صباحاً ميناء اعقبة ظريف ومتحسيش انك غريب فيه بصراحة محستش الاحساس ده خالص وكانت معاملة الاخوة هناك اكثر من محترمة جزاهم الله خيرا، في الطريق من ميناء العقبة الي حدود الاردن منطقة اسمها المدورة وقفنا للوضوء والصلاة واثناء وقوفنا راينا اتوبيس اخر يستقله مسلمين من طازخستان شدنا طريقة فرش الاتوبيس تم تغطية كراسي الاتوبيس بالواح اخشاب وفرشه بمراتب اسفنج ووسادات سألنا احدهم والذي كان يتكلم العربية شوية علمنا انهم بالطريق منذ 9 أيام وقال انهم اتوا عن طريق تركيا مروراً بالبحر المتوسط ثم دول شمال البحر المتوسط مروراً بالبحر الاحمر فالعقبة , قولنا لنفسنا واحنا عمالين نقول الثواب علي قدر المشقة مشقة ايه دا احنا في نعمة والغريب كان الاكل اللي بيعملوه كلهم ينزلوا في الاستراحات مجموعة تجهز الاكل لحمة شكلها مجفف تكسر منها قطعة ويعملوا عجينة ويسوهم علي النار يكلوا كلهم مع بعض العجين واللحم ثم مجموعات ايضاً ينظفوا الاوانى ويعودوا كأن شئ لم يكن وكان احلى حاجة فيهم عمل الجماعة ده. كملنا الرحلة الي حدود السعودية منطقة اسمها حالة عمار نزلنا وفتشوا الشنط بصورة حضارية جداً واحترام لم نعهده في جهات اخرى وكملنا الطريق حتى وصلنا الي مدينة الحبيب صلي الله عليه وسلم فجر الاحد 4 ذو الحجة رمينا الشنط في الفندق وذهبنا الي حبيبنا معلمنا وقدوتنا لنسلم عليه ونصلي الفجر في مسجده (يارب لا تحرمنا الزيارة ولا الصلاة في مسجد حبيبنا صلي الله عليه وسلم)

ولنكمل الرحلة بإذن الله وحوله.....

الأحد، ٩ ديسمبر ٢٠٠٧

رحلة الي الله


في الوقت ده من السنة اللي فاتت كنت هتجنن لان تأشيرة الحج مكنتش لسه جت وكنت حاطة امل كبير جدا ان ربنا سبحانه وتعالي هيكتبي الحج عام 1427 لانى كنت حجزت سنة 1425 والدكتور قال مينفعش اسافر لان الحج كان في اواخر اشهر حملي فالغيت الرحلة وكلي حسرة لانى لن اكون مع الحجاج وكل سنة في وقفة عرفة ابكى اشد البكاء واقول لنفسي يارب اكتب لي حجة عندك نفسي يارب البي لبيك اللهم ام لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك مش متخيلة ان ده كله كان وانى فعلا سافرت ورجعت و حجاج السنة دى سافروا برده قلبي بيرفر ويحوم هناك كانى لسه مرجعتش انا معاهم لحظة بلحظة ياه يوم مصليت في الروضة الشريفة وبكيت بكاء فظيع ودعيت واذا بهاتف يقول لي الم تدعى واستجاب لك اه والله لا اصدق انى نسيت انى دعوت بهذه الدعوة وربنا تبارك وتعالي استجاب ياه يا ارحم الراحيم يا الله (ان الله بعباده لرؤوف رحيم) واخيرا التاشيرة صدرت واستلمناها قبل السفر بيوم وكان السفر بالبر وعن طريق نويبع وليس سفاجا بدات الرحلة يوم 2 ذو الحجة 1427 وهكذا تكون الرحلة

هتذكر معاكوا بيوم بيوم ان شاء الله تعالي بكل روحانياته وجهاده سواء البدنى او النفسي مكنتش متخيلة انه جهاد بس فعلا لما تتحط في مواقف لازم تتصرف فيها بغير طبيعتك وتجاهد نفسك خصوصا انه (لا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج)اه حتى الجدال اللي هو السمة الاساسية في حياتنا اذا كنا علي حق او لا.

كل سنة وكل الامة الاسلامية بخير وسلام وحب وقوة وخوف علي بعض ومتحدين