الأربعاء، 24 فبراير، 2010

نظرة أمى

تكرر امى وصفها لمفاتن عروس ابن عمى منذ ان رأتها ولا تتوانى في ذكر محاسنها وتشيد بكل تفصيلة من تفاصيلها الدقيقة بداية من الانف مروراً بتفاصيل وجهها حتى خصرها ويداها ،تسترسل امى في حديث لا ينقطع البنت بيضا وجميلة وقوامها ملفوف وزراعها ملفوف ووجهها ممتلئ في جمال ، تعيد أمى تلك الجمل منذ ان رأتها ولأيام متكررة وفي كل مرة تعيد نفس الوصف بفرحة وانشراح مؤكدة  انها سوف تنير عليه البيت:)


تثيرنى بشدة تلك النظرة للمرأة ، وافكر بجدية كيف لنا ان نغير تلك النظرة ومتى سنبدأ ما نريد فعله علي ارض الواقع وانا اري بعض بنات جيلي وهم يعاملون ويربون ابنائهم وبناتهم كما تربينا
مازلت اعانى من تلك النظرة للمرأة من المرأة للمرأة فما بالنا بالرجل، لهم حق من اعيب عليهم انهم يتجملون فقط من اجل العريس ومهما كنت اكرر عليهم ان التجمل ليس فقط في المظهر الخارجى وعليهم ان يضيفوا لعقولهم كما يضيفوا لوجوههم من مساحيق وخلافه حتى ينير هو الاخر


هل لنا بد من تربية بناتنا وابنائنا علي خلاف ما شببنا عليه وما يشب عليه الان الابناء والبنات

يارب

الخميس، 18 فبراير، 2010

فطام

لعلي احتاج ان افطم ، ولذلك سأفعل ما لم اكن أفعله بدونك، سأذهب وحدى وأحاول أن استمتع أيضاً وحدى

الجمعة، 12 فبراير، 2010

ذلك الذي يأتى دوماً

تعودت علي زيارته لىٌ منذ كنت صغرة لا اعلم السر وراء ذلك ولكنى تعودت علي مجيئه ، ذلك الذي يأتى دوماً بدون مواعيد أو اسباب أو حتى مقدمات . حينما يأتى اوفر له كل الوسائل كى يرحل مطمئناً ويتركنى علي الاقل فترة قصيرة، فمرة اوافيه بالشاى التمام وأخرى بقهوته المعتادة المحوجة المظبوطة وتارة اخرى بالاسبرين وحديثاً بالبنادول ، ومع كل الوسائل الحديثة منها والقديمة تعوت ان الاقيه مرحبة به مع عقد الرابطة التمام على قلبه حتى يهدأ ، ومع كل هذه الضيافة الكريمة من جهتى إلا انه لا يفارقنى ابداً

 قررت أن افعل معه شيئاً مختلفاً عسى ان يختلف هو الاخر معى ، لا انتظره بل اعلم بوجوده في رأسي يفعل بها ما يفعل ذلك الصداع الغريب الذى يأتى دوماً، صاحبته اصبحت حين اشعر به احدثه ها قد عدت يا صديقى واحدثه عما صار في غيابه ولا استخدام اى وسائل تعين على رحيله بل تعايشت معه تماماً وصرنا صديقين والغريبة انه ما عاد يؤلمنى بل اعتقد انه هو الاخر احب صداقتى اصبح يأتى يشعرنى بوجوده فقط لأعلم أنه معى ثم لا يسبب لي اى شئ اخر:)

أتذكر جدتى أطال الله في عمرها وانا صغيرة ابكى منه وما يفعله بى وهى تمسك برأسي وبيدها ايشارب تأخذ به المسافة بين انفى ومؤخرة رأسي  وتقول يعينى يا بنتى ده انت راسك مفتوحة كنت لا ادرك وقتها معنى ما تقوله ولكنى اعانى فتأتى بيديها الايشارب تلفه حول راسي وتأتى بمفتاح وتلفه جيداً مع الايشارب حتى اشعر تماماً بأن رأسى كانت مفككة وإذا بها تلم من جديد احساس غير عادى لا اعلم معنى لذلك لا وقتها ولا الآن ولكنه شعور طيب احس بعده براحه غير عادية اعتقد ان يديها ويدى امى حينما يقوما بهذا عن حب وكأنهم يرممونها هو ما يفعل ذلك لا اعتقد بل هى الحقيقة

فيا صديقى الذي يأتى دوماً علي الرحب والسعة متى شئت اصبحت انتظرك لاحكى لك عما صار